السؤال: عندما تشرفت بزيارة البيت الحرام للعمرة أخذت من كسوة الكعبه المشرفه خيطاً كان على و شك الإنقطاع، و ذلك لأجل التبرك، علماً بأن ذلك لم يتسبب لأي تلف للكسوة، فهل كان ذلك جائزاً ؟
الجواب: الأخذ لا يجوز، و يجب إرجاع المأخوذ الى المسؤلين عن كسوة الكعبة في المسجد الحرام، فيما إذا كان ذلك ممكناً و لم يلزم منه ضرر أو حرج شديد للشخص يصعب على الإنسان تحمله عادة.
2009 جميع الحقوق محفوظة لدى مكتب الشيخ حسين النجاتي، تصميم وتطوير نيما