الأحكام الشرعية » التوبة و الاستغفار (7 أسئلة)

 

السؤال: اذا إرتكب الإنسان فاحشة الزنا و أراد ان يتوب إلى الله تعالى مما فعل فما هو السبيل إلى ذلك؟

الجواب:

المهم في التوبة هو الندم على ما فعل من العمل، و العزم على عدم الرجوع الى ذلك، و الإستغفار الى الله تعالى بأن يقول مثلاً: (أستغفر الله ربي و أتوب اليه) قاصداً: الطلب من الله ان يغفر له ما صدر منه من الذنب و المعصية، و العود الى طاعة الله تعالى، و العزم الجاد على البقاء في دائرة طاعته تعالى.

السؤال: هل يجوز العمل في المنتجعات السياحية في وظائف مثل إدارة الموظفين أو الإدارة المالية أو دوائر الخدمات، مما يكون الفرد فيه بعيدا عن الأعمال المحرمة كبيع الخمور، أو الحفلات الغنائية التي تتم في هذه المنتجعات. و لكنه قد يطلب منا تسهيل أو إستكمال إجراءات توظيف من يقوم على بيع الخمور أو تسهيل التعاقد مع الراقصات و المغنيات، فهل يجوز العمل في الدوائر المذكورة مع عدم وجود علاقة مباشرة لها بممارسة المحرمات و لكنها بطريقة غير مباشرة تسهل العمل فيها؟

الجواب:

الأعمال التي تتعلق و ترتبط بالمحرمات – و لو بشكل غير مباشر – يحرم القيام بها، و من هذا القبيل إستكمال و تسهيل إجرآت توظيف أصحاب الأعمال المحرمة لغرض قيامهم بتلك الأعمال، فالعمل في المنتجعات لا يجوز، فيما يرتبط منه بالأعمال التي لها علاقة بالمحرمات.

السؤال: لي ابن خالة أكبر مني بثلاث سنوات, كان يلوطني برضاي (بين فخذي فقط، ومرة واحدة بالإدخال في الشرج) وكنت حينذاك في العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة من عمري لم أبلغ الحلم بعد, وكنت جاهلاً إلا أنّني كنت أعرف أنّ هذا الشيء منكر, ولكنّي الآن نادم على ما كنت أفعله في صغري، فكيف يغفر لي ربي وما هي الكفارة؟

الجواب:

إذا تُبت وندمت وتركت هذه الفاحشة وعزمت على عدم العود إليها واستغفرت الله فإنّه سبحانه وتعالى يتوب عليك، وهو التوّاب الرحيم، وليس في ذلك كفارةٌ معينة.

السؤال: إذا إرتكب الإنسان فاحشة الزنا - و العياذ بالله تعالى - وأراد أن يتوب إلى الله تعالى مما فعل فما هو السبيل إلى ذلك ؟

الجواب:

المهم في التوبة هو الندم على ما فعل من العمل ، و العزم على عدم الرجوع الى ذلك ، و الإستغفار إلى الله تعالى بأن يقول مثلاً : ( أستغفر الله ربي و أتوب اليه ) قاصداً : الطلب من الله أن يغفر له ما صدر منه من الذنب و المعصية ، و العود إلى طاعة الله تعالى ، و العزم الجاد على البقاء في دائرة طاعته تعالى .

السؤال: ما هو الحكم الشرعي لمعاقبة النفس، مثلاً إذا قمنا بعمل شيء خطأ ومعصية يعاقبنا الله عليها، فيؤنبنا ضميرنا فنعاقب أنفسنا، كـ أن نجرح أنفسنا بالسكين حتى يبقى أثر الجرح يذكرنا بخطأنا ومعصيتنا فلا نعود إلى ذلك، وهل هذا التصرف يمثل قولهم (ع): (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا).؟

الجواب:

الواجب على المؤمن عند فعل الذنب والمعصية، التوبة والإستغفار، ولا رجحان شرعي للمعاقبة المذكورة في السؤال، بل تحرم إذا كانت تلحق ضررا بليغا بالجسد، وليست هذه المعاقبة من قبيل ما ذكر في الحديث الشريف المذكور، فالمقصود بالحديث أن يحاسب الإنسان نفسه، بمعنى أن يعد ذنوبه ومعاصيه وما حصل منه من التفريط في جنب الله تعالى، ثم يصمم ويشد العزم على عدم العود الى ذلك، رزقنا الله ذلك ووفقنا له.

السؤال: وهل الذين ارتكبوا الإثم ثم تابوا إلى الله سبحانه وتعالى سيكونون من أتباع الإمام الحجة (عج) أم لا؟

الجواب:

إذا تحققت فيهم الشروط السابقة فهم أهل ـ إن شاء الله تعالى ـ لأن يكونوا في جيش الإمام (عليه السلام).

السؤال: ما معنى غفران الذنوب؟

الجواب:

غفران الذنوب يعني: أنّ التائب والمستغفر من ذنوبه يصبح بعد التوبة والندم الإستغفار عن ذنوبه والعزم على عدم الرجوع إليها، يصبح كمن لم يذنب عند الله تعالى، وأن الله ينظر إليه وكأنه عبدٌ لم يذنب أصلاً. وقد جاء في الحديث عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (إذا تاب العبد توبةً نصوحاً أحبه الله فستر عليه في الدنيا والآخرة). فقلت: وكيف يستر عليه؟ قال: (ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب، ويوحي إلى جوارحه اكتمي عليه ذنوبه، ويوحي إلى بقاع الأرض اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب، فيلقى الله حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيءٍ من الذنوب)(4). (4)الكافي2/430-431

 
 
 
 
 

2009 جميع الحقوق محفوظة لدى مكتب الشيخ حسين النجاتي، تصميم وتطوير نيما

 

التقويم والأوقات الشرعية

|

مواقع مفيده

|

مزارات البحرين

|

إتصال بنا