الجواب: إذا كانت هناك حاجة طبية لمني الشخص من أجل التلقيح الصناعي المشار إليه، فإذا كان يمكنه توفير المني للتلقيح عن طريق الملاعبة مع زوجته تعين ذلك، ولا يجوز الإستمناء، وذلك بناء على فتوى الفقهاء بحرمته، وإذا لم يمكنه ذلك عن طريق الملاعبة المذكورة فلا يجوز له الإستمناء إلا إذا فرضنا أن هذه الحرمة تتسبب في وقوع الرجل في الحرج الشديد الذي يصعب ويشق تحمله عليه عادة، بمعنى أن يكون عدم الإنجاب بوسيلة التلقيح الصناعي – المتوقف على الإستمناء المذكور – موجباً للحرج الشديد والصعوبة البالغة التي لا تطاق في حياة الشخص، ففي هذا الفرض يجوز الإستمناء للغاية المذكورة. وأما مع عدم لزوم الحرج الشديد فلا يجوز الإستمناء، وذلك بناءً على ما ذكره الفقهاء من حرمة الإستمناء مطلقاً، ومن غير فرق بين غرض أو آخر. |