الجواب: لا بد من الإشارة إلى ما يلي: 1- إن إنكار الوعد الذي نقلته عنه – على تقدير حصوله – حرام. 2- إن تراجع الإنسان عن وعده ليس حرام، لكنه لا ينبغي صدوره من المؤمن. 3- إذا كان قد لحق بك ضرر مالي بسبب بيع الأرض نتيجة لوعد الوالد، فالضرر مضمون ويضمنه الوالد ويجب عليه التعويض، وأما مع عدم حصول الضرر فلا ضمان عليه، وإن كان التراجع عن الوعد مما لا ينبغي صدوره من المؤمن. 4- إن ما صرفته من المبالغ للإعداد لبناء الشقة بناءً على وعد الوالد - حسب نقلكم - بأن تكون هذه الشقة لكم، هذه المبالغ مضمونة عليه، فهو يضمنها شرعاً إذا كان قد تراجع عن وعده حسب نقلكم، فما صرفته لتحصيل شهادة رخصة البناء وﺴﺂئر الشهادات الأخرى ذات الصلة، وأيضاً ما صرفته لتمديد الكهرباء والماء وغير ذلك، مضمونة عليه شرعاً ويجب عليها دفعها. 5- يحسن بالإنسان أن يكون محسناً مع والديه ويتسامح معهما قدر الإمكان، ففي ذلك أجر عظيم وعند الله تعالى الأجر والعوض، ولايضيع ذلك عند الله بل يعوضه في الدنيا والآخرة إﻨﺸﺂء الله. |