الأحكام الشرعية » أحكام الميّت (3 أسئلة)

 

السؤال: قد يؤتى بجنازة الميت ورائحته متعفنة بحيث لا يمكن لمن يريد الصلاة عليه أن يقف عند الجنازة كي يصلي عليها، وذلك بسبب شدة الرائحة المزعجة المنبعثة عن جسده، فهل يجوز وضع الميت - في هذه الحالة - في القبر وتغطيته ببعض الألواح الإسمنتية الخفيفة غير السميكة أو الفروش - من دون إهالة التراب على تلك الألواح - وذلك كي يكون ذلك مانعاً من وصول الرائحة الشديدة إلى المصلي فيتمكن من الصلاة عليه واقفاً على حافة قبره؟

الجواب:

العلاج المذكور لايجوز والصلاة بالكيفية المذكورة لا تصح على الأحوط وجوباً، فيما إذا أمكن معالجة المشكلة من دون وضعه في القبر بالنحو المذكور في السؤال، كأن يلبس المصلي على الميت كمامةً على أنفه تمنع من وصول الرائحة إليه أو تخفف من ذلك، أو أن يوضع الميت بعد تكفينه في كيس محكم يمنع من تسرب الرائحة منه أو يخفف من ذلك فيصلى عليه، ثم يخرج من الكيس المذكور فيدفن. وأما إذا لم تمكن معالجة المشكلة بالكيفيتين المذكورتين ولا بغيرهما، وكان تحمل الرائحة على المصلي حرجياً لا يمكنه تحمله عادةً، وانحصر التخلص من ذلك في وضعه في القبر بالكيفية المذكورة، جاز الصلاة عليه حينئذٍ بالنحو المفروض في السؤال.

السؤال: هل يجوز وضع مادة (السوبر قلو) اللاصقة على شفتي الميت وأنفه حتى لا يخرج الدم منه بعد الغسل ويلوث الكفن مما سيضطر المؤمنين الى تطهيره من جديد؟

الجواب:

مجرد إحتمال خروج الدم لا يجوز ذلك، حتى إذا كان الإحتمال بنسبة خمسين بالمائة مثلاً، وذلك فيما إذا كان وضع المادة اللاصقة المذكورة مستلزماً لهتك حرمته، والظاهر أنه مستلزم له، نعم إذا كان يطمئن بأن عدم الوضع يوجب خروج الدم، وكان الغسل والتطهير بعد الخروج حرجياً على المؤمنين القادرين على تطهيره، فيجوز حينئذٍ الوضع. وأمّا إذا كان يظن خروج الدم بنسبة ستين أو سبعين بالمائة مثلاً، أو ما شاكل ذلك، ولم يطمئن بخروجه فالأحوط وجوباً عدم الوضع.

السؤال: ما هو الحكم الشرعي في حالة بتر اليد، في بلدٍ أجنبيٍ، في حال عدم موافقة المستشفى من إعطاء اليد؟

الجواب:

مع الحاجة إلى مثل هذه المعالجة وعدم وجود المستشفى البديل عنه الذي يمكن معهم استلام اليد للدفن فلا إشكال.

 
 
 
 
 

2009 جميع الحقوق محفوظة لدى مكتب الشيخ حسين النجاتي، تصميم وتطوير نيما

 

التقويم والأوقات الشرعية

|

مواقع مفيده

|

مزارات البحرين

|

إتصال بنا