الأحكام الشرعية » المنتديات و الاتصالات الالكترونية (15 أسئلة)

 

السؤال: هل الرسالة من خلال الإيميل إلى شخص لغرض معاتبته وإيضاح أخطائه له، وبيان سلبياته في المجتمع وبعض مواقفه غير الحسنة، علما بأنني أخبرته أن ذلك نصيحة مني له، وهو لا يعرفني و لا يعرف عن الرسالة أحد غيره، فهل تعتبر هذه الرسالة غيبة محرمة ؟

الجواب:

لا تعتبر غيبة، لكن يجب أن تكون مضامين الرسالة حقة و صحيحة وليس فيها بهتان وتزوير و اتهام بغير وجه حق، وأن تكون النصيحة خالية عن أساليب الإستخفاف والتوهين والتصغير، بل تكون موعظة بالحكمة وبالتي هي أحسن كما أمرنا الله تعالى بذلك في كتابه العزيز.

السؤال: هل تجوز المشاركة في حوارات المنتديات الإلكترونية فيما إذا كان الحوار بين الرجل و المرأة - غير الزوجين و مع عدم كون المرآة من محارم الرجل - و يكثر المزاح بينهما أثناء الحوار ؟

الجواب:

المشاركة المذكورة جائزة في حد ذاتها، شريطة أن لا تجر إلى علاقة محرمة بينهما، و أما المزاح بين الجنسين فجائز شرعاً إذا لم يكن بالألفاظ و المعاني و الجمل التي لا يصح إستخدامها و إستعمالها إلا بين الزوجين.

السؤال: تنشر في بلادنا ظاهرة إستخدام المنتديات الإلكترونية، و يقوم الذكور و الإناث بتسجيل الإشتراك فيها، و تطرح فيها مواضيع متنوعة إجتماعية و سياسية و دينية و غيرها للنقاش و التداول، فيتحاور المشتركون في تلك المواضيع و قد يجري الحوار بين الذكور و الإناث، فما هو رأيكم في هذا الأمر؟

الجواب:

المشاركة في المنتديات المذكورة ليس حرام ذاتاً، لكن الغرض من المشاركة إذا كان هو التوصل إلى العلاقات المحرمة شرعاً فلابد من الإجتناب عن ذلك و الإبتعاد عن المشاركة. كما أنه إذا كان طرح المواضيع و المناقشة فيها تتسبب في حصول أمر محرم كإهانة المؤمنين أو توجيه التهم إليهم أو التشهير بهم أو غير ذلك، فلا تجوز إثارة تلك المواضيع و لا المشاركة في نقاشاتها.

السؤال: هل يجوز مكالمة الفتيات على الماسنجر؟ وإذا كان لا يجوز فلماذا؟ وإذا كانت الفتاة من أقربائي فهل يمكنني مكالمتها؟ أم ماذا؟ وإذا لم تكن البنت من قريباتي، فهل يمكنني أن أكلمها في الماسنجر علماً بأن هناك حدوداً نلتزم بها، وأيضاً نستفيد من بعضنا البعض؟

الجواب:

إذا كان المقصود مجرد الكلام العادي فقط، كالكلام مع أية أمرأة أو فتاة أجنبية أخرى، فذلك جائز مع رعاية الضوابط الشرعية حين الكلام، وبشرط عدم تسببه في الإنجرار معها إلى الفعل الحرام.وإذا إحتملا الإنجرار – إحتمالاً معتداً به – فلا يجوز، وهذا الإحتمال هو الأغلب حصولاً عند كثير من الناس، وحصول الوثوق بعدم الإنجرار لفعل الحرام صعب عادة في ظل تلك الأجواء الموبوءة والتي لا تراعي للشرف والخلق والشرع أية قيمة، والله سبحانه وتعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. ولا فرق في الحكم المذكور بين أن تكون الفتاة من قريباتك أو من غير قريباتك وأرحامك. وكون هذه العلاقة مثمرة لكما من الناحية العلمية أو تجارب الحياة أو غير ذلك لا يغير الحكم الشرعي المذكور أعلاه. والسبب في عدم الجواز مع إحتمال الإنجرار إلى الحرام هو وجوب التحفظ – عقلاً – عن كل ما قد يؤدي إلى عدم إمتثال الحكم الشرعي وعدم الإجتناب عن الحرام، لأن العقل حاكم بضرورة توفير كل ما له دخل في تحقيق إمتثال الحكم الشرعي والتحرز عن كل ما قد يمنع من إطاعة حكم الله تعالى، فإذا إحتمل الإنسان الوقوع في الحرام من خلال هذه المحادثة والعلاقة فلا بد من الإبتعاد عنها للإطمئنان على تحقيق الموافقة والإمتثال للحكم الشرعي.

السؤال: ما حكم التحدث بـ (الماسنجر- الشات) كتابياً مع رجل، على الرغم من عدم رؤيته وعدم معرفة إسمه، علماً بأنني بنت وهو رجل، والحديث يجري عن الرجل وحياته و....؟

الجواب:

مع عدم الأمن من الوقوع في الحرام ولو بالإنجرار إليه شيئاً فشيئاً فلا يجوز، وحصول الوثوق بعدم الإنجرار إلى فعل الحرام صعب عادة في ظل تلك الأجواء - أجواء الإنترنت (الماسنجر– الشات) - الموبوءة والتي لا تراعى للشرف والخلق والشرع أية قيمة، والمسمومة جداً بما ينافي العفة والأخلاق.

السؤال: هل يجوز التعرف على بنت عن طريق الماسنجر بالصدفة والزواج منها؟

الجواب:

يجوز التعرف على البنت عن هذا الطريق بهدف الزواج، إلا أن لذلك ضابطاً يجب معرفته، وهو: أن لا يتناولا في حديثهما ما لا يصح الحديث فيه إلا للزوجين، كتناول الموضوعات المتعلقة بالمعاشرة الجنسية ومقدماتها وما يلحقها، وأن لا يتلفظا بما لا يصح التلفظ به إلا للزوجين، من أسماء العورة وما شابهها. وأن لا يحتملا أن يجرهما الحديث – حتى إذا كان في الأمور العادية وفي خارج الدائرة المذكورة أعلاه – إلى الوقوع في الحرام، وإلا إذا إحتملا ذلك فلا تجوز المكالمة والمحادثة إطلاقاً.

السؤال: ماهو رأي سماحتكم في الصداقات التي تتكون عن طريق الإنترنت وما هي أسبابها؟

الجواب:

1-أما الأسباب فكثيرة، وأهمها: أولا: فراغ الوقت، فإنه من الأسباب المهمة. ثانيا: كما أن من الأسباب حب الإنسان بفطرته للتعرف على الآخرين ومعرفة مواهبهم وأخلاقهم وتجاربهم في الحياة، وما إذا كان يمكن الإستفادة منهم والأنس بهم والراحة إليهم .... ثالثاً: وهناك المحتالون الذين قد يتحدثون إليك عن نيتهم في إنشاء الصداقة الواقعية، لكنهم ذئاب يضمرون السوء لك ولحياتك ومستقبلك، ولا يريدونك إلا جسراً لأهوائهم وشهواتهم ومصالحهم الشخصية وأغراضهم الشريرة فهم أشبه بالحيوانات المفترسة التي تبحث عن فريستها في كل مكان، وهؤلاء ليسوا بقلة إن لم يكونوا هم الأكثر. 2- وعلى ضوء ما تقدم يُستنتج بوضوح أن صداقات الإنترنت يمكن أن تكون مفيدة ونافعة كما يمكن أن تكون ضارة وخطيرة، وبناءً على ذلك فلأمر يحتاج إلى حذر شديد، وحيطة قوية، وخبرة وافرة، وعدم إستعجال في التصديق بما يُقال أو يُكتب، وتريث شديد في الأمور والإقدام العملي، وتكرار لفحص النيات والأغراض، وعدم الإستعجال في إعطاء الثقة لمن يبرز الود وحب الصداقة، وعدم التسرع في التصديق بما يُقال ويُدعى، ريثما تتضح الصورة جلياً، فما أكثر الأكاذيب وما أكثر الدغل وما أكثر نوايا السوء وبغاة الهوى وأصحاب النفوس المريضة والمصالح الشخصية الضيقة، فالحذر كل الحذر في هذا الأمر, وفي التصديق بـ دعاوي مدعي الصداقات.

السؤال: هل صداقات الإنترنت لها إيجابيات وسلبيات؟

الجواب:

لا شك أن هذا النمط من الصداقات لها إيجابيات وسلبيات كبقية الصداقات، لكن الصداقة من خلال التعرف المباشر على الشخص - لا الإنترنت - قد يكون في حالات كثيرة أكثر دقة في معرفة الشخص وسلوكياته وأخلاقياته ومواهبه، وقد يكون أكثر فائدة.

السؤال: كيف يمكن لهذه الصداقات أن تؤثر في سلوك الفرد؟

الجواب:

تأثيرها على سلوك الإنسان قد يكون أقوى وأسرع من ناحية، لأن الإنترنت يمكن أن يكون وسيطاً بينهما لجر كل واحد منهما إلى مواقع الفساد أو الصلاح والمعرفة والعلم بشكل أسرع، والمقصود أن تأثير الصداقة قد يكون هنا أقوى وأسرع، وهذا بخلاف الصداقة التي لا تكون عبر الإنترنت. ومن ناحية أخرى قد تكون الصداقة الحضورية – لا عبر الإنترنت – ذات مفعول أقوى من الصداقة عبر الإنترنت باعتبار أن التواصل الحضوري يتمتع بتأثير أقوى من كل فرد على صديقه حسناً أو سوءاً.

السؤال: هل يمكن الوثوق في الشخص الذي نتحدث معه عبر الإنترنت؟

الجواب:

الوثوق صعب جدّاً، بل لا يبدو عقلائياً إلا بعد مضي فترة طويلة وتكرار الإختبار حتى تُبنى الثقة على أساس منطقي سليم.

السؤال: ما حكم مراسلة الأعضاء الشباب للشابات في المنتديات لحل مشكلة علمية أو اجتماعية أو غير ذلك, أو لحل سوء تفاهم بعيداً عن بقية الأعضاء؟

الجواب:

إذا لم يستلزم الانجرار لفعل الحرام - ولو شيئاً فشيئاً - فلا إشكال، لكن حصول الانجرار في هذه الحالات ليس بقليل، فليُحذر من خطوات ووساوس الشيطان الرجيم.

السؤال: إني رجل متزوج ومن هواة تصفح الإنترنت وفي بعض الأحيان أتصفح مواقع إباحية أو أشاهد أفلام إباحية، فهل يجوز ذلك مع العلم إن ذلك لا يضرني في أي شيء سوى أني أتمتع بالمشاهدة فقط؟

الجواب:

لا يجوز على الأحوط وجوباً.

السؤال: ما حكم مشاركة الشباب والشابات في منتداً إسلامي واحد؟ وما حكم مناقشة الفتاة للشباب في مواضيع متنوعة؟

الجواب:

إذا لم يُحتمل الانجرار لفعل الحرام - ولو شيئاً فشيئاً - فلا إشكال، لكن حصول الانجرار في هذه الحالات ليس بقليل، فليُحذر من خطوات ووساوس الشيطان الرجيم.

السؤال: توجد في منتديات الحوار ألعاب مثل (أمير وأميرة المنتدى, فكل من يصل إلى رقم معين يختار عضوة بداعي المزاح والهزل) وبعض الألعاب الأخرى المتعلقة بهذه الناحية, فما رأي سماحتكم في ذلك؟

الجواب:

لا بأس بذلك في حدَّ نفسه، إذا لم يستلزم الوقوع في محرم.

السؤال: تنتشر في بلادنا ظاهرة إستخدام المنتديات الإلكترونية ، و يقوم الذكور و الإناث بتسجيل الإشتراك فيها ، و تطرح فيها مواضيع متنوعة إجتماعية و سياسية و دينية و غيرها للنقاش و التداول ، فيتحاور المشتركون في تلك المواضيع و قد يجري الحوار بين الذكور و الإناث ، فما هو رأيكم في هذا الأمر؟

الجواب:

المشاركة في المنتديات المذكورة ليس حرام ذاتاً ، لكن الغرض من المشاركة إذا كان هو التوصل إلى العلاقات المحرمة شرعاً فلا بد من الإجتناب عن ذلك والإبتعاد عن المشاركة، و كذلك لا بد من الإبتعاد عن المشاركة في ما إذا أحتمل أن تجر إلى نشوء العلاقات المحرمة و إن لم يكن ذلك مقصودا منذ البداية . كما أنه إذا كان طرح المواضيع و المناقشة فيها تتسبب في حصول أمر محرم كإهانة المؤمنين أو توجيه التهم إليهم أو التشهير بهم أو غير ذلك ، فلا تجوز إثارة تلك المواضيع و لا المشاركة في نقاشاتها

 
 
 
 
 

2009 جميع الحقوق محفوظة لدى مكتب الشيخ حسين النجاتي، تصميم وتطوير نيما

 

التقويم والأوقات الشرعية

|

مواقع مفيده

|

مزارات البحرين

|

إتصال بنا