الأحكام الشرعية » الأفلام (15 أسئلة)

 

السؤال: سيدة منذ فترة طويلة قلدت مرجعا يجيز مشاهدة الافلام الخلاعية و العادة السرية اذا اقتضت الضرورة، و بعد ثلاث سنوات من تقليدها اياه سمعت من الكثيرين انه لا يجوز تقليده فعدلت الى مرجع آخر و لكن ما زالت تقوم بتلك العادتين (المشاهدة و الاستمناء)، حيث ان تركها للعادتين يتسبب في ظهور حبوب و دمامل في وجهها و جسمها بحيث ينفر منها زوجها، و قد راجعت الاطباء في البحرين و خارجها و استعملت الادوية فلم تستفد منها فعزم الزوج على الزواج بغيرها لانها اصبحت كريهة و ذات رائحة نتنة، و قد جربت بعد العدول من ذاك المرجع تلك العادتين فذهبت الحبوب و الدمامل ثم امتنعت فظهرت مرة اخرى، فهل يجوز لها ان ترجع الى ذلك المرجع مرة اخرى في تقليدها و ذلك للسبب المشار اليه، علماً أن الأطباء أجازوا لها فعل العادتين، و علماً أنها لو لم تفعل ذلك فقد يتسبب في أن يطلقها زوجها أو يتزوج عليها و يتركها ؟

الجواب:

أولاً: مسألة الحبوب المذكورة لا علاقة لها بمشاهدة الأفلام المشار إليها، نعم قد تكون لها صلة بمسألة ممارسة العادة و إشباع الرغبة الجنسية، و هذا الإشباع يمكنها تحقيقه من خلال معاشرتها مع الزوج و لا يتوقف على فعل العادة السرية لها. ثانياً: و على فرض انه لا يمكن لها دفع تلك الحبوب إلاّ بفعل العادة السرية، فيجوز لها حينئذ فعل العادة دفعاً للمرض المذكور فيما إذا كان ذلك المرض يمثل حالة حرجية لها لا يمكن تحملها عادة، و أما الرجوع الى تقليد من ذكر لمجرد سماحه لها بذلك فلا يصح، لأن هذا لا يصح مبرراً لتقليد الشخص الذي يجوز لها ذلك مادام ان ذلك الشخص ممن لا يجوز تقليده، و إنما يجوز لها فعل العادة بالإستناد الى رأي الفقيه الذي يصح تقليده، إذا كان هناك فقيه يصح تقليده و يجوز لها ذلك في مثل الحالة التي فرضت في السؤال.

السؤال: هل يجوزالنظر الى الأفلام الخليعه للرجل الذي لا يشعر بالشهوه الجنسيه ويريد ممارسة الجماع مع زوجته؟

الجواب:

لا يجوز على الأحوط وجوباً، إلاّ إذا كان عدم ممارسة الجماع مع الزوجة موجباً لوقوع الرجل في الحرج الشديد الذي يصعب تحمله عادة للإنسان صعوبة بالغة شديدة، و لم يكن له وسيلة لتحقيق الممارسة إلا مشاهدة الأفلام المذكورة.

السؤال: ما هو كفارة مشاهدة الأفلام الخليعة؟

الجواب:

لا كفارة في ذلك، و إنما الأحوط وجوباً التوبة و الإستغفار من ذلك.

السؤال: إن المرجع الذي أقلده يرى أن مشاهدة ألافلام الجنسية للزوجين لا تجوز على الأحوط وجوباً، و سؤالي: أنه ما هو رأيكم في ذلك و هل تجوزون النظر إليها؟

الجواب:

نحن أيضاً نرى أن الأحوط وجوباً عدم النظر إليها حتى للزوجين.

السؤال: هل يجوز مشاهدة القنوات العربية والتي تبث الأفلام والمسلسلات المنافية للأخلاق؟

الجواب:

لا يجوز - على الأحوط وجوباً – مشاهدة الأفلام التي تشتمل على صور لما لا يجوز النظر إليه، فالرجل – مثلاً – لا يجوز له النظر إلى الأفلام التي تعرض صوراً لمواضع من جسد المرأة لا يجوز له النظر إليها.

السؤال: أنا إمرأة وزوجي يجبرني بأن أشاهد الأفلام الخليعة معه، ويطلب مني أن أمارس معه مثل ما نشاهده في الأفلام، وإن خالفته يضربني ويهددني بالطلاق، وبالصراحة أنا لا أريد الطلاق لأنني في بلاد الغربة ولي أولاد صغار وأنا حالياً غريبة، إن طلقني إلى أين أذهب؟ فما أصنع عندما يطلب مني مشاهدة الأفلام الخليعة حين الجماع، وان افعل معه ما يفعلون , فما هو حكمي وأنا خائفة من الطلاق؟ وإذا لا سمح الله طلقني يأخذ أولادي وأنا غريبة في هذا البلد, هل أطيعه أم لا؟

الجواب:

مشاهدة الأفلام الخليعة لا تجوز على الأحوط وجوباً، وأمّا مطالبته منك تطبيق نفس الحركات والأفعال المعروضة في الأفلام المذكورة، فما كان منها حراماً يحرم فعله وما كان حلالاً يحل. لكن إذا كان الإمتناع عن المشاهدة أو تطبيق الأفعال المحرمة – إن كانت هناك أفعال محرمة – موجباً لأن يضربك، أو موجباً لخوفك الطلاق بإعتبار تهديده بالطلاق، ولم يكن بوسعك تحمل الضرب أو الطلاق بأن كلا الأمرين حرجياً عليك لا يمكنك تحمله عادة، ففي هذه الصورة ينقلب الحرام حلالاً وتجوز لك الإستجابة له في ذلك. هذا، ولكن لا تنسَي نصيحته بالتي هي أحسن للإقلاع عن هذا السلوك الفاسد، كما لا تنسي الدعاء له بالهداية، والتوسل بأهل البيت (ع) لرجوعه إلى رشده، فإنهم أهل بيت الجود والكرم (ع)، ولا يردون سائلاً خصوصاً سائلاً مكسور القلب فاقد الحيلة والوسيلة، صادقاً مع ربّه، مخلصاً لهم في ولائه ومحبته لهم (ع).

السؤال: ماحكم مشاهدة أو شراء أشرطة تحوي مظاهر قتل وإعدامات جماعية؟ هل يمنع الشارع المقدس من مشاهدة مثل هذه المناظر الإجرامية؟

الجواب:

لا مانع منه إذا لم يورث الفساد والإنحراف والمفسدة، وإلا لم تجز المشاهدة بل حتى الشراء إذا كان ذلك يورث الفساد، وإذا أحتمل - إحتمالاً معتداً به - أن يتسببا في الإنحراف والفساد فلا يجوزان أيضاً.

السؤال: هل تعتبر مشاهدة الأفلام حرام في الإسلام؟

الجواب:

إذا كان النظر إلى الفيلم لا يوجب إنحرافاً وفساداً وتجرياً على أحكام الله تعالى فلا بأس بالنظر إليه، وإذا كان يحتمل أن يجر إلى الإنحراف والفساد فلا يجوز النظر. هذا في عامة الأفلام. وأمّا في خصوص الأفلام الخلاعية فلا يجوز – على الأحوط وجوباً - النظر إليها حتى مع عدم إحتمال تسببها في الإنحراف والفساد، وحتى مع عدم تسببها في ثوران الشهوة.

السؤال: إني رجل متزوج ومن هواة تصفح الإنترنت وفي بعض الأحيان أتصفح مواقع إباحية أو أشاهد أفلام إباحية، فهل يجوز ذلك مع العلم إن ذلك لا يضرني في أي شيء سوى أني أتمتع بالمشاهدة فقط؟

الجواب:

لا يجوز على الأحوط وجوباً.

السؤال: ما هو حكم مشاهدة الأفلام الخليعة والصور المعراة؟

الجواب:

لا يجوز على الأحوط وجوباً.

السؤال: هل يجوزالنظر الى الأفلام الخليعه للرجل الذي لا يشعر بالشهوه الجنسيه ويريد ممارسة الجماع مع زوجته؟

الجواب:

لا يجوز على الأحوط وجوباً، إلاّ إذا كان عدم ممارسة الجماع مع الزوجة موجباً لوقوع الرجل في الحرج الشديد الذي يصعب تحمله عادة للإنسان صعوبة بالغة شديدة، و لم يكن له وسيلة لتحقيق الممارسة إلا مشاهدة الأفلام المذكورة.

السؤال: ما هو كفارة مشاهدة الأفلام الخليعة ؟

الجواب:

لا كفارة في ذلك ، و إنما الأحوط وجوباً التوبة و الإستغفار من ذلك .

السؤال: إن المرجع الذي أقلده يرى أن مشاهدة الأفلام الجنسية للزوجين لا تجوز على الأحوط وجوباً، و سؤالي: أنه ما هو رأيكم في ذلك و هل تجوزون النظر إليها؟

الجواب:

نحن أيضاً نرى أن الأحوط وجوباً عدم النظر إليها حتى للزوجين.

السؤال: هل يجوز مشاهدة القنوات العربية والتي تبث الأفلام والمسلسلات المنافية للأخلاق؟

الجواب:

لا يجوز - على الأحوط وجوباً – مشاهدة الأفلام التي تشتمل على صور لما لا يجوز النظر إليه، فالرجل – مثلاً – لا يجوز له النظر إلى الأفلام التي تعرض صوراً لمواضع من جسد المرأة لا يجوز له النظر إليها.

السؤال: هل يجوز للبنت أن تذهب إلى دور السينما؟

الجواب:

يختلف الحكم باختلاف الأفلام المعروضة والجو السائد هناك، فإذا كان الفلم المعروض والجو السائد مثيراً للشهوة التي تجرّ الإنسان إلى الحرام، أو مما يترتب عليه الفساد والوقوع في الحرام لأي سببٍ آخر حَرُمَ الذهاب، وإلا جاز.

 
 
 
 
 

2009 جميع الحقوق محفوظة لدى مكتب الشيخ حسين النجاتي، تصميم وتطوير نيما

 

التقويم والأوقات الشرعية

|

مواقع مفيده

|

مزارات البحرين

|

إتصال بنا