الأحكام الشرعية » أحكام البنك والمعاملات البنكية (16 أسئلة)

 

السؤال: هل يجوز المضاربة في أسهم البنوك الربوية بيعاً وشراء لغرض الحصول على هامش ربحي ناتج عن عملية المضاربة قبل توزيع الأرباح الربوية السنوية، وهذا مثال للتوضيح: اشتريت سهم في (بنك ربوي) بسعر (540) ريالاً وبعد أسبوع ارتفع سعره بتأثير قوى العرض والطلب وأداء البنك ليصبح سعره في بورصة تداول الأسهم والأوراق المالية بعد ذلك (551) ريالا، وعلى أثره قمت ببيعه لأحصل على هامش ربح(551-540=11) ريالا للسهم الواحد، وذلك قبل توزيع البنك لأرباحه السنوية الربوية علىملاك الأسهم؟

الجواب:

لا تجوز المضاربة المذكورة في أسهم البنوك الربوية، وإن كان الشراء والبيع قبل توزيع البنك لأرباحه السنوية على أصحاب الأسهم.

السؤال: سيتم طرح الاكتتاب في أسهم بنك جديد في احدى الدول، وقد دار الجدل بين الناس حول الحكم الشرعي لـ الاكتتاب (شراء أسهم لتأسيس البنك) في مثل هذا البنك، وهذه نبذة مختصرة عنه والمنشورة في الصحف المحلية: سيمتلك المؤسسون 50 في المائة من رأس المال بواقع 1.5 مليار ريال (400مليون دولار)، فيما ستطرح الحصة المتبقية للاكتتاب العام. ويبلغ عدد أسهم البنك الجديد 60 مليون سهم ستطرح بقيمة 50 ريالا (13.3 دولار) للسهم الواحد، وسيسدد المؤسسون جميع حصصهم بشكل نقدي. وهنا يشير المؤسسون إلى أن البنك الجديد سيقوم على أسس إسلامية بحتة تشمل تسويق الاستثمار، وتقديم باقة جديدة منافسة من الخدمات التي ستكون إضافة جديدة في قطاع البنوك. وسيكون البنك بنكا إسلامياً 100%، بمعنى أنه لن يقدم أية فوائد ربوية حتى في تعاملاته الخارجية. والسؤال هو: هل يجوز الإكتتاب (شراء) في أسهم تأسيس هذا البنك والذي يزعم أن معاملاته إسلامية100% ومن ثم بيعها مباشرة بعد سماح الجهات المختصة ببيع أسهم الإكتتاب، ودائماً ما تكون بداية فترة السماح للبيع سابقة على مزاولة البنك لنشاطه بعدة شهور، وماذا عن الأرباح السنوية التي يوزعها البنك على ملاك أسهمه؟

الجواب:

إذا لم يكن للبنك المذكور معاملات ربوية ولا يدخل في أية معاملات محرمة أخرى فلا بأس بشراء أسهمه، ولا بأس ببيعها مباشرة بعد السماح بذلك. وفي الفرض المذكور تكون الأرباح السنوية محللة.

السؤال: أنا شخص أحب أن أتاجر بأسهم البنوك، لكن هناك ما يمنعني من الإقدام على التجارة فيها، وهو ما يقال من أن التعامل في بيع وشراء أسهم البنوك حرام، والسؤال هو: هل صحيح أن ذلك حرام، وهل الحرمة تعم شراء أسهم البنوك، سواء أكان ذلك للإستثمار، أي من أجل تحصيل أرباح الأسهم التي توزعها البنوك بين فترة وأخرى، أو كان ذلك للمضاربة، أي شرائها وبيعها عند إرتفاع السعر؟

الجواب:

شراء أسهم البنوك الربوية حرام، وهكذا شراء أسهم كل شركة أو مؤسسة تقوم بمعاملات محرمة، كالمعاملات الربوية أو المعاملة في مجال القمار أو اللحوم المحرمة كلحم الخنزير، أو غير ذلك من المعاملات المحرمة، ذلك لأن شراء هذه الأسهم في الحقيقة تشغيل للمال في إنجاز وتسويق وترويج المعاملات المحرمة والمنكرات، وهو واضح الحرمة.

السؤال: تداول الأسهم تجارة يمارسها الكثيرون، و هي عبارة عن بيع و شراء اسهم الشركات القائمة و التي تمارس انشطة تجارية مختلفة منها الحلال و الحرام، فهل تجوز هذه التجارة مع الإلتفات إلى أن الذي يتداول هذه الاسهم ليس له علاقة مباشرة بعمليات و انشطة الشركة، و انما يقتصر عمله على الشراء و من ثم البيع بعد حين عند صعود او هبوط الاسعار، علماً بأن الذي يتداول هذه الاسهم يكون معرضا للربح تارة و الخسارة تارة اخرى، فما هو راي الشرع بذلك؟

الجواب:

تجارة الأسهم – بشرائها و بيعها – جائزة، إذا كانت أسهماً لشركات تقتصر نشاطها التجاري و تنحصر في الامور المحللة، و أمّا إذا كانت تتعامل في الأنشطة المحللة و المحرمة فلا يجوز شراء أسهمها و لا تداولها، و إن كان الذي يتداول أسهمها لا علاقة له مباشرة بأنشطة الشركة، كما ان كونه معرضاً للربح تارة و الخسارة أخرى لا يرفع حرمة التداول.

السؤال: ستطرح الحكومة شركة مساهمة بعد مدة وإسمها (المجموعة للنشر والتوزيع) للإكتتاب في سوق الأسهم، وستقوم بطباعة وتوزيع المجلات التي تنشر أخبار الفنانين والفنانات وصور نساء متبرجات، فهل يجوز الإكتتاب فيها وتداول بيعها وشرائها؟

الجواب:

إذا كان في ذلك إعانة على نشر وتسويق المنكر في المجتمع فلا يجوز الإكتتاب، إلاّ أن تكون هناك مصلحة أهم في الإكتتاب تفوق في أهميتها حرمة الحرام المذكور، وهذا ليس ببعيد - نظراً لبعض المصالح العامة - فيكون الجواز حينئذٍ هو الراجح في المسألة باعتبار العنوان الثانوي.

السؤال: يبيع البنك الأهلي شهادةً بقيمة خمسين دينارا، هذه الشهادة تخول المشترك الفوز بقيمة نصف مليون دولار إذا خرج سحب البنك على هذه الشهادة التي باسمه, علماً بأنه في حالة عدم فوزه بالسحب لا يترتب عليه خسران الخمسين ديناراً، وعليه هل يحق لي تملك الجائزة إن خرج السحب باسمي من غير الرجوع إلى المرجع؟

الجواب:

نعم يحق ذلك ولا إشكال.

السؤال: أملك مبلغ ألف دينارٍ بحرينيٍ في البنك الأهلي, ومضت ثلاث سنواتٍ والمبلغ موجودٌ في البنك، وعندما أردت أن أسحب المبلغ المذكور وجدت أن البنك احتسب لي زيادةً قدرها أربعة دنانيرٍ وثمانين فلساً(4.080)، فهل يجوز لي أخذ تلك الزيادة, وإذا كان لا يجوز فماذا أفعل بها؟

الجواب:

إذا لم تشترط على البنك دفع الفائدة والزيادة جاز لك تملكها لنفسك.

السؤال: قد قال سماحة الشيخ حسين النجاتي (حفظه الله) بجواز العمل في البنوك الربوية في البحرين على أساس الحكم الثانوي، فلو اني لم أجد عملا في البحرين يتناسب مع مؤهلي الجامعي، ووجدت عملا في بنك ربوي في دولة خليجية أخرى، فهل يجوز لي العمل فيها على أساس الحكم الثانوي ؟

الجواب:

نعم يجوز

السؤال: تداول الأسهم تجارة يمارسها الكثيرون، و هي عبارة عن بيع و شراء أسهم الشركة القائمة و التي تمارس أنشطة تجارية مختلفة منها الحلال ومنها الحرام، فهل تجوز هذه التجارة مع الإلتفات إلى أن الذي يتداول هذه الأسهم ليس له علاقة مباشرة بعمليات و أنشطة الشركة، و إنما يقتصر عمله على الشراء و من ثم البيع بعد حين، وذلك عند صعود أو هبوط الأسعار، علماً بأن الذي يتداول هذه الأسهم يكون معرضا للربح تارة و الخسارة تارة أخرى، فما هو رأي الشرع بذلك

الجواب:

تجارة الأسهم – بشرائها أو بيعها – جائزة، إذا كانت أسهماً لشركات تقتصر نشاطها التجاري و تنحصر في الأمور المحللة، و أمّا إذا كانت تتعامل في الأنشطة المحللة و المحرمة فلا يجوز شراء أسهمها و لا تداولها، و إن كان الذي يتداول أسهمها لا علاقة له مباشرة بأنشطة الشركة، كما أن كونه معرضاً للربح تارة و الخسارة أخرى لا يرفع حرمة التداول .

السؤال: أحتاج إلى قرض لشراء بيت لسكني، وذلك لصعوبة السكن لي في غير البيت المملوك، ولذا فإنني أنوي إقتراض مبلغ و قدره ( 17000 ) دينار من البنك الأهلي، على أن يكون الربح ( 7800 ) دينار لمدة عشر سنوات، فما هو الحكم الشرعي في ذلك، علما بأنني في أمس الحاجة للقرض المذكور

الجواب:

إذا كانت جميع أسهم البنك الأهلي مملوكة للأهالي المسلمين، ولم يكن للحكومة فيها سهم، فالقرض المذكور حرام لأنه ربوي، نعم إذا كنت مضطراً إلى أخذ هذا القرض وكان عدم الأخذ موجباً للوقوع في الحرج الشديد الذي يكون تحمله شاقاً وصعباً على الإنسان عادة جاز القرض.

السؤال: أنا شخص أحب أن أتاجر بأسهم البنوك، لكن هناك ما يمنعني من الإقدام على التجارة فيها، وهو ما يقال من أن التعامل في بيع وشراء أسهم البنوك حرام، والسؤال هو: هل صحيح أن ذلك حرام، وهل الحرمة تعم شراء أسهم البنوك، سواء أكان ذلك للإستثمار، أي من أجل تحصيل أرباح الأسهم التي توزعها البنوك بين فترة وأخرى، أو كان ذلك للمضاربة، أي شرائها وبيعها عند إرتفاع السعر؟

الجواب:

شراء أسهم البنوك الربوية حرام، وهكذا شراء أسهم كل شركة أو مؤسسة تقوم بمعاملات محرمة، كالمعاملات الربوية أو المعاملة في مجال القمار أو اللحوم المحرمة كلحم الخنزير، أو غير ذلك من المعاملات المحرمة، ذلك لأن شراء هذه الأسهم في الحقيقة تشغيل للمال في إنجاز وتسويق وترويج المعاملات المحرمة والمنكرات، وهو واضح الحرمة .

السؤال: سيتم طرح الاكتتاب في أسهم بنك جديد في احدى الدول، وقد دار الجدل بين الناس حول الحكم الشرعي لـ الاكتتاب (شراء أسهم لتأسيس البنك) في مثل هذا البنك، وهذه نبذة مختصرة عنه والمنشورة في الصحف المحلية: سيمتلك المؤسسون 50 في المائة من رأس المال بواقع 1.5 مليار ريال (400مليون دولار)، فيما ستطرح الحصة المتبقية للاكتتاب العام. ويبلغ عدد أسهم البنك الجديد 60 مليون سهم ستطرح بقيمة 50 ريالا (13.3 دولار) للسهم الواحد، وسيسدد المؤسسون جميع حصصهم بشكل نقدي. وهنا يشير المؤسسون إلى أن البنك الجديد سيقوم على أسس إسلامية بحتة تشمل تسويق الاستثمار، وتقديم باقة جديدة منافسة من الخدمات التي ستكون إضافة جديدة في قطاع البنوك. وسيكون البنك بنكا إسلامياً 100%، بمعنى أنه لن يقدم أية فوائد ربوية حتى في تعاملاته الخارجية. والسؤال هو: هل يجوز الإكتتاب (شراء) في أسهم تأسيس هذا البنك والذي يزعم أن معاملاته إسلامية100% ومن ثم بيعها مباشرة بعد سماح الجهات المختصة ببيع أسهم الإكتتاب، ودائماً ما تكون بداية فترة السماح للبيع سابقة على مزاولة البنك لنشاطه بعدة شهور، وماذا عن الأرباح السنوية التي يوزعها البنك على ملاك أسهمه؟

الجواب:

إذا لم يكن للبنك المذكور معاملات ربوية ولا يدخل في أية معاملات محرمة أخرى فلا بأس بشراء أسهمه، ولا بأس ببيعها مباشرة بعد السماح بذلك. وفي الفرض المذكور تكون الأرباح السنوية محللة.

السؤال: هل يجوز لي أخذ قرضٍ من بنكٍ أجنبيٍ مملوكٍ لبلدٍ غير مسلم، وأنا في حاجةٍ ماسةٍ لهذا القرض كي أقوم بترميم بيتي، علماً بأن البنك سيأخذ مني فوائد على القرض المذكور؟

الجواب:

يصح القرض ولا يصح الشرط، ويجوز له دفع الفوائد من باب كونه مجبوراً على دفعها.

السؤال: هل يجوز لي أخذ قرضٍ من بنكٍ أجنبيٍ مملوكٍ لبلدٍ غير مسلم، وأنا في حاجةٍ ماسةٍ لهذا القرض كي أقوم بترميم بيتي، علماً بأن البنك سيأخذ مني فوائد على القرض المذكور؟

الجواب:

يصح القرض ولا يصح الشرط، ويجوز له دفع الفوائد من باب كونه مجبوراً على دفعها.

السؤال: ما حكم شراء أسهم البنوك والشركات؟

الجواب:

لا يجوز شراء أسهم الشركات والبنوك التي تتعامل بالربا أو نحو ذلك من المعاملات المحرّمة، فإنّ المشتري يشارك بذلك القائمين بالمعاملة المحرّمة في الإثم، نعم بإمكانك أن تعلن لمسؤولي البنك أو الشركة بأنك لا توافق على استخدام سهمك في المعاملات المحرّمة، فإذا احتملت احتمالاًَ معتداً به أنَّهم لا يستخدمون سهمك فيها جاز الشراء، وإلا فلا. وأما إذا لم تكن تلك الشركات أو البنوك تتعامل بالربا أو نحوه من المحرمات فلا بأس بشرأء أسهمها.

السؤال: ما حكم أخذ الفوائد من البنوك الإسلامية وغير الإسلامية؟

الجواب:

أمّا الإسلامية فيجوز أخذ الأرباح منها إذا كانت تعطيك الفائدة وفق العقود الشرعية، وهكذا يجوز أخذها إذا كانت تعطيك الفائدة بدون اشتراط دفعها على البنك، ولا فرق في ذلك بين البنوك الإسلامية الحكومية أو الأهلية أو المشركة بين الأهالي والحكومة. والمقصود بـ كونها إسلامية أن يكون رؤوس أموالها مملوكةً للمسلمين أو الحكومة المسلمة. وأمّا غير الإسلامية فيجوز أخذ الفائدة منها حتى مع عدم رعاية ما تقدم.

 
 
 
 
 

2009 جميع الحقوق محفوظة لدى مكتب الشيخ حسين النجاتي، تصميم وتطوير نيما

 

التقويم والأوقات الشرعية

|

مواقع مفيده

|

مزارات البحرين

|

إتصال بنا