الجواب: الواجب عليك أمره وحثه على الصلاة بالاسلوب الحسن و الموعظة الحسنة إذا كنت تحتملين انه يتأثر بكلامك، فمادام الإحتمال موجوداً يجب الإستمرار في حثة على الصلاة، و إذا كنت لا تحتملين ان يتأثر بكلامك فلا يجب عليك أمره و لا إثم عليك في ذلك. و في كل الأحوال - أي حتى مع إحتمال التأثير عليه - لا يجب عليك إيقاظه لصلاة الفجر و لا إثم عليك في ترك ذلك. |