الأحكام الشرعية » الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر (4 أسئلة)

 

السؤال: عندي ولد عمره (19) سنة تقريبا و لا يهتم بإقامة الصلوات الواجبة في أوقاتها و في بعض الأحيان يترك الصلاة تماماً، و قد حصلت لي حالة اليأس من كثرة توجيه النصيحة اليه و عدم إستجابته إلى ذلك، مما أدى إلى أن لا اوقظه لصلاة الفجر، فهل علي إثم في ذلك أم لا؟

الجواب:

الواجب عليك أمره وحثه على الصلاة بالاسلوب الحسن و الموعظة الحسنة إذا كنت تحتملين انه يتأثر بكلامك، فمادام الإحتمال موجوداً يجب الإستمرار في حثة على الصلاة، و إذا كنت لا تحتملين ان يتأثر بكلامك فلا يجب عليك أمره و لا إثم عليك في ذلك. و في كل الأحوال - أي حتى مع إحتمال التأثير عليه - لا يجب عليك إيقاظه لصلاة الفجر و لا إثم عليك في ترك ذلك.

السؤال: إن أبي لا يصلي ولكنه يصوم، و أسمعه في بعض الأحيان يتلفظ ببعض الأذكار و بشهادة التوحيد، و يشهد للنبي (ص) بالرسالة و لعلي (ع) بالولاية، و أراه يشارك في المآتم ويسمع أشرطة العزاء. و لكنني آمره بالمعروف و أطلب منه أن يصلي، إلا أنه يسكت و لا يرد علي بشيء بل أحس منه الغضب عندما آمره بالمعروف. فماذا أفعل و ما هو تكليفي و هل علي ذنب. و إنني أخاف عليه النار في يوم القيامة؟

الجواب:

لقد قمت بواجبك الشرعي و ليس عليك ذنب من ناحية تركه للصلاة، و لكن لا تقطع أمرك إياه بالمعروف و نهيك إياه عن المنكر، و ليكن ذلك برفق و لين و موعظة حسنة، و ابتعد تماماً عن الأساليب المنفرة و المثيرة للغضب. قال تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن ...) النحل/125. و قال تعالى: (إذهبا إلى فرعون إنه طغى * فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى) طه/44-43.

السؤال: أعرف رجل يلوط بإبنه الذي لم يتجاوز السابعة عشرة من العمر، فما هو الحكم و ما هو واجبي تجاه هذا الرجل، و هل سكوتي يعتبر مشاركة معهم في الذنب؟

الجواب:

اللواط من كبائر المحرمات، و واجبك النهي عن المنكر إن امكنك ذلك، و السكوت لا يعد شراكة منك في الذنب، إلا مع رضا الإنسان - و العياذ بالله - بما يحصل، و لكن لا تتهاون في النهي عن المنكر مع الإمكان .

السؤال: إن أبي لا يصلي ولكنه يصوم، و أسمعه في بعض الأحيان يتلفظ ببعض الأذكار و بشهادة التوحيد، و يشهد للنبي (ص) بالرسالة و لعلي (ع) بالولاية، و أراه يشارك في المآتم ويسمع أشرطة العزاء. و لكنني آمره بالمعروف و أطلب منه أن يصلي، إلا أنه يسكت و لا يرد علي بشيء بل أحس منه الغضب عندما آمره بالمعروف. فماذا أفعل و ما هو تكليفي و هل علي ذنب؟ و إنني أخاف عليه النار في يوم القيامة ؟

الجواب:

لقد قمت بواجبك الشرعي و ليس عليك ذنب من ناحية تركه للصلاة، و لكن لا تقطع أمرك إياه بالمعروف و نهيك إياه عن المنكر، و ليكن ذلك برفق و لين و موعظة حسنة، و ابتعد تماماً عن الأساليب المنفرة و المثيرة للغضب. قال تعالى: ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن ...) النحل/125 . و قال تعالى: ( إذهبا إلى فرعون إنه طغى * فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى ) طه/ 44 -43 .

 
 
 
 
 

2009 جميع الحقوق محفوظة لدى مكتب الشيخ حسين النجاتي، تصميم وتطوير نيما

 

التقويم والأوقات الشرعية

|

مواقع مفيده

|

مزارات البحرين

|

إتصال بنا