الأحكام الشرعية » الأشربة و الأطعمة (16 أسئلة)

 

السؤال: هل يجوز تعاطي ما يسمى بـ ( الفياغرا ) علما أن الأطباء يحذرون دائما من أعراضه الجانبية السلبية ؟

الجواب:

إذا كان تعاطي الحبوب المذكورة ( الفياغرا ) يلحق ضرراً بليغاً بالإنسان، وذلك بناءً على تشخيص الأطباء ذوي الخبرة والإختصاص في الأمر، فلا يجوز تناولها واستعمالها. وإذا لم يكن الضرر بليغاً أو شك في كونه كذلك، ولو لتضارب أقوال الأطباء والإختلاف بينهم في التشخيص، جاز تناولها. والمقصود بالضرر البليغ ما لا يتهاون العقلاء ولا يتسامحون في إجتنابه والإبتعاد عنه وعن مسبباته.

السؤال: هل يجوز أن نأكل طعاما فيه نكهة صناعية للخنزير ؟

الجواب:

إذا كانت النكهة الصناعية المذكورة مشتملة على شيء من أجزاء الخنزير كلحمه أو شحمه أو غير ذلك، فلا يجوز الأكل .

السؤال: هل يجوز أكل نوع من الطعام (حلاوة) مع أن من مكوناته الجيلاتين البقري، علماً بأن مكان الصنع بلد غير إسلامي كـ (الصين)؟

الجواب:

لا يجوز أكله إذا كان مستورداً من بلد غير إسلامي، لكن يجب الإلتفات إلى أنه تارة ـ في مثال دولة (الصين) ـ يكون مكتوباً على المنتج أنه مصنوع في الصين فيحرم أكله، وتارة أخرى يكتب على المنتج اسم المدينة المصنوع فيها المنتج من مدن (الصين) مثلاً، وفي هذه الحالة الثانية إذا كانت المدينة أغلب سكانها من المسلمين يحل أكل المنتج وإن كانت المدينة من مدن دولة (الصين) غير الإسلامية. وهكذا في غير (الصين) من الدول التي توجد فيها مدن غالبية سكانها من المسلمين.

السؤال: هل شراب الشعير الخالي من الكحول والمباع في البرادات العامة حلال أو حرام؟ وإذا نصح الطبيب بشربه للتخلص من الشوائب في المسالك البولية, فهل في شربه إشكال؟

الجواب:

إذا لم يوجب شربه ـ ولو بكميات كبيرة ـ السكر فلا إشكال فيه, واذا كان يوجبه فإن كان الشخص يعاني من مرض ولم يكن له علاج – بحسب تشخيص الطبيب ـ إلا شرب ذلك فلا إشكال فيه, واما فيما عدى الفرض المذكور فلا يجوز شربه.

السؤال: هل صحيح أن البيبسي يحتوي على مواد من معدة الخنزير؟ وإن كان صحيحا فما حكم من يشربه وهو عالم بما يحتوي عليه؟

الجواب:

لا نعلم اشتماله على ذلك، ولا يجوز ـ شرعاً ـ شربه إذا علم باشتماله عليه.

السؤال: هناك بعض المأكولات المُعلبة التي تُستورد من بعض البلاد الكافرة، وأحياناً قد يكون هذا المأكول مُطعماً بنكهة الدجاج مثلاً أو الروبيان أو ما شاكلهما من اللحوم التي يحرم أكل المستورد منها من تلك البلاد، فهل يجوز أكل تلك المأكولات المنكهة بتلك النكهات؟

الجواب:

إذا احتمل المكلف - احتمالاً معتداً به - أن تكون تلك النكهات صناعية جاز الأكل، وإلاّ فلا يجوز.

السؤال: ما رأي سماحتكم في جواز الأكل من المطاعم الأمريكية مثل (ماكدونالز) مع أننا نجد لديهم شهاداتٌ بحلية اللحم الذي يستخدمونهُ, هل يجوز أكل السندويشات منهم؟

الجواب:

إذا كانت تلك المطاعم في بلاد المسلمين جاز الأكل ولا يجب السؤال عن حلية لحومها، لكن إذا حصل لك الاطمئنان بعدم حلية لحومها لعدم كونها مذبوحةً بالطريقة الشرعية فلا يجوز الأكل.

السؤال: ما حكم الأكل من المطاعم الموجودة في الدول الإسلامية مع عدم علمنا بديانة الطاهي ومصدر اللحوم والدجاج, وهل يجب أن نسأل؟

الجواب:

يجوز الأكل ولا يجب السؤال، إلا إذا علمت بكون اللحوم غير مُذكّاةٍ بالتذكية الشرعية, فلا يجوز الأكل.

السؤال: هل الأجبان المستوردة من الدول الأجنبيّة حرامٌ أكلها، مثل جبن كرافت والصقر وغيرهما؟

الجواب:

إذا لم يعلم أو يطمئن بأنّها مأخوذةٌ من الخنزير أو من العِجْل غير المذكّى فلا مانع من أكلها. وإذا عُلم أنّها مأخوذةٌ من الخنزير حرم أكلها, واذا عُلم أنها مأخوذةٌ من العجل غير المذكى ففيه صورٌ وتفصيل, فيحل في بعض الصور ويحرم في صورٍ أخرى.

السؤال: هل يجوز ان نأكل طعاما فيه نكهة صناعية للخنزير؟

الجواب:

اذا كانت النكهة الصناعية المذكورة مشتملة على شيء من أجزاء الخنزير كلحمه او شحمه أو غير ذلك، فلا يجوز الأكل .

السؤال: هل يمكن اعتبار البحرين من الدول الإسلامية أو لا؟ لأن الفتاوى واضحةٌ بخصوص الأكل في الدول الإسلامية.. ولكن البعض يشكّك في اعتبار البحرين كدولة إسلامية أصيلة.. نظرياً/ دستورياً = البحرين دولة إسلامية. عملياً/ واقعياً = بعيدة نوع ما. النتيجة الاجمالية = غير واضحة!! لأن أحياناً تشكّ في كون دولتنا إسلامية.. حتى بعض الدولة العربية الأخرى.. مثلاً إمارة دبي هل يمكن اعتبارها إسلامية؟ أو مثلاً تونس؟! (حيث يمنعون المرأة من لبس حجابها في عملها والكثير من الفضائح الأخرى)!

الجواب:

إذا لم تكن البحرين من الدول الإسلامية فمن تكون حينئذ؟! وإنما العبرة في كون البلد معدوداً من بلاد المسلمين بكون المسلمين هم الأغلبية في البلد، ولا علاقة للدستور وما شابه في الحكم بحلية اللحوم واعتبار السوق من أسواق المسلمين.

السؤال: هل يجوز أكل الحيوان أو الطير الذي اصطيد بالرصاص؟

الجواب:

يجوز أكل الحيوان أو الطير المُصطاد بالبندقية أو نحوها، إذا كانت الطلقة تنفذ في بدن الحيوان وتخرقه، والصيد حينئذ طاهرٌ وحلال، ولا فرق في الطلقة التي تنفذ في بدن الحيوان بين أن تكون من الحديد أو الرصاص أم غيرهما حتى ما يسمّى بالصجم. وأما إذا لم تكن الطلقة مما تنفذ في بدن الحيوان وتخرقه، بأن كانت تقتله بسبب ضغطها أو بسبب ما فيها من الحرارة المحرقة، فيشكل الحكم بحلية لحمه وطهارته، وما ذكرناه من الحلية في الصورة المتقدمة مشروطٌ بأن يكون الصائد مسلماً وقد سمّى الله تعالى عند الإطلاق على الحيوان أو الطير.

السؤال: هل يُكره أكل السمك يوم السبت؟

الجواب:

لا دليل على ذلك.

السؤال: هل يجوز شرب الأدوية التي يوجد فيها كحول بنسبة (4,7%)؟ علماً بأن أغلب الأدوية يوجد فيها كحول؟

الجواب:

إذا لم يكن مسكراً فلا بأس.

السؤال: انتشر كلامٌ حول احتواء مشروب البيبسي على مواد من الخنزير، وبعده بفترةٍ أخبرتني قريبةٌ لي أنّها سمعت من مصدرٍ مقربٍ من سماحتكم تحريمكم لهذا المشروب ومشتقاته، فهل هذا الأمر صحيح؟ وإن لم يكن كذلك فكيف نبرئ ذمتنا، فقد نشرنا قولكم بتحريمه ولا يمكننا الوصول لكل شخص أخبرناه بهذا الحكم

الجواب:

لم يصدر منا تحريم، ولينقل ذلك لمن أمكن ممن أخبرتموه بالتحريم عنا.

السؤال: أكدت الأبحاث العلمية والطبية أن شرب البيبسي والكولا يؤدي للإصابة بالسرطان لأن العنصر الأساسي فيهما مأخوذ من أمعاء الخنازير.. علماً بأن الكتب السماوية (القرآن الكريم والإنجيل والتوراة) حرّمت أكل لحم الخنزير، كونه الحيوان الوحيد الذي يأكل القاذورات والروث والبراز، الأمر الذي يجعل لحمه ملوثاً بالجراثيم والميكروبات المميتة والقاتلة. وجاء في تقريرٍ أن رئيس جامعة نيودلهي للعلوم والتكنولوجيا أصدر بحثاً علمياً أثبت بموجبه أن العنصر الرئيسي للبيبسي والكولا مأخوذ من أمعاء ودم الخنازير.. وإن مادة البيبسي تسبب السرطان للمعدة والقولون والبروستات والمرارة والبنكرياس والفم والبلعوم والكلى والمثانة وهذا هو التفسير العلمي لارتفاع أعداد الوفيات بأمراض السرطان في العالم. فقد أجرت الجامعة الهندية اختبارات علميّة حول أثر شرب البيبسي والكولا، وأثبتت أن شربهما يؤدي إلى زيادة سرعة ضربات القلب وهبوط الضغط، وأن شرب ست زجاجاتٍ منها يؤدي للوفاة فورا، كونهما مصنَّعين من مياهٍ معالجةٍ كيميائياً تحوي ثاني أكسيد الكربون وحامض الفوسفوريك وحامض السيتريك والكربونيك ومادة الكافيين التي تؤذي الأسنان وتسبب الإصابة بمرض هشاشة العظام، ذلك أنّ التجارب أثبتت أن وضع سنٍ مخلوعٍ في كأسٍ من البيبسي يؤدي إلى ذوبانه خلال أسبوع، علماً أن عظام الميت تبقى في القبر ثلاثين عاما.. الأبحاث نفسها أكدت أن الكالسيوم المذاب في البيبسي يضعف نشاطات المثانة والكلى ويميت البنكرياس ويؤدي للإصابة بمرض السكري. فهل ترونّ حرمة هذين المنتجين أي البيبسي والكولا؟

الجواب:

لا نعلم بصحة هذه التقارير، ولم يتأكد لنا ذلك بطريق يُعتمد عليه، ولا نرى حرمة شربهما.

 
 
 
 
 

2009 جميع الحقوق محفوظة لدى مكتب الشيخ حسين النجاتي، تصميم وتطوير نيما

 

التقويم والأوقات الشرعية

|

مواقع مفيده

|

مزارات البحرين

|

إتصال بنا