| |
|
|
| |
|
 |
الأحكام الشرعية »
الشعائر و المواكب الحسينية (29 أسئلة) |
| |
السؤال: ما رأي سماحتكم بتجمهر النساء حول موكب العزاء؟ |
|
الجواب: لا بأس بتجمهر النساء إذا كان محتشماً ومراعياً للضوابط الشرعية، بل قد يكون دعماً ويشكل قوة وهيبة لعزاء الحسين (ع) وأهل البيت (عليهم السلام)، ولكن المشكلة أن قسماً من النساء المتجمهرات لا يراعين الضوابط الشرعية، وإن كان أكثر النساء الكريمات يراعين الشرط الشرعي ويواظبن على الضوابط الشرعية, فالمهم هو توجيه وترشيد وتصحيح هذا التجمهر حتى لا يتسبب في تكون صورة سيئة عن مواكب العزاء. |
|
السؤال: هل يجوز إدخال الموسيقى الحزينة في اللطميات أو الدعاء إذا كانت لا تناسب مجالس اللهو والطرب؟ |
|
الجواب: حتى إذا لم تكن الموسيقى متناسبة مع مجالس اللهو والطرب فلا يناسب حشرها في الدعاء ومجلس الدعاء، حيث أنها حالة الإنقطاع إلى الله تعالى والتوجه بجميع القلب والروح إليه، والموسيقى إن لم تكن معيقة عن ذلك فلا تساعد عليه. وأما إستخدام الموسيقى في اللطميات ومواكب عزاء أهل البيت(ع) فإذا لم تكن متناسبة مع مجالس اللهو والطرب فأيضاً لا نراها متناسبة مع مواكب عزاء أهل البيت(ع)، ولا نشجع عليه، والأفضل في رأينا الإبتعاد بالمواكب عنه. |
|
السؤال: ما رأي سماحتكم في إقامة مسيرة عزاء الركضة، المسمى بعزاء (طويريج) قرب كربلاء المقدسة، الذي يقوم المشاركين فيه بالهرولة والركض وهم يضربون على رؤوسهم بالأيدي و ينادون (.. ياحسين..)، ( أبد و الله ما ننسى حسيناه )، ويسيرون حفاة ؟ |
|
الجواب: لا بأس بهذا النحو من العزاء مع حصول حالة من التنسيق بين المؤمنين، وعدم تسببه في تكوين صورة مسيئة لأبناء مدرسة الحسين (ع). |
|
السؤال: هل يجوز الإستماع لفتاة تلقي لطمية معينة بهدف الاستفادة من ذلك اللحن لعزاء الامام الحسين (ع) و ليس لغاية أخرى؟ |
|
الجواب: لا مانع من ذلك في حد نفسه، إذا لم يترتب عليه مفسدة لا يرضى بها الشرع، و إذا احتمل - إحتمالاً معتداً به - ترتب المفسدة المذكورة عليه فلا يجوز الإستماع. |
|
السؤال: هل يجوز اللّطم في المواكب الحسينية على غير الإمام الحسين(ع) في القضايا السياسية و الاجتماعية التي يتناولها الرواديد في قصائدهم,وهل يجوز أساسا تناول الرواديد لهذه القضيايا في قصائدهم, التي يلقونها في المواكب؟ |
|
الجواب: لا معنى للّطم على غير قضية الإمام الحسين وسائر أهل البيت (ع), و لا بد من الابتعاد بالمواكب الحسينية عن مثل ذلك, و تخصيص اللطم بـ سيد الشهداء(ع) – الذي لا يوم كيومه – وسائر آل البيت (ع). و أما تناول الرواديد للموضوعات المذكورة و ما شابهها في قصائدهم فلا باس به في قدر محدود جدا, إذا كان ذلك في إطار الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر, و على أن يكون الموضوع الأساسي هو قضية الحسين(ع) وسائر اهل البيت (ع). و هذا من دون اللطم حين تناول ما هو خارج عن إطار قضية الحسين و أهل البيت (ع). |
|
السؤال: ما الغرض من خروج الموكب خارج المآتم؟ |
|
الجواب: الغرض من خروج الموكب الى خارج المأتم: أ- إعلان الولاء والوفاء والحب لأهل البيت(عليهم السلام) وإعلان الحزن لحزنهم بشكل أوضح وأقوى، ممّا لا يمكن حصوله بقصر العزاء في داخل المآتم. ب- التعريف بأهل البيت(ع) ومقاماتهم وفلسفة حياتهم وجهادهم، وعبادتهم وزهدهم ودورهم في حياة الدين والشريعة والقرآن، والمحافظة على دين الله تعالى وأحكامه. ومن ذلك كله نعرف أن المواكب العزائية يجب أن لا تخرج في أدائها وطريقتها وقصائدها وطريقة إلقاءها عن هذا الدور الذي يشكل فلسفة خروجها. على أن قاعات المآتم لا تستوعب جميع المعزين اللذين يلتحقون بمواكب العزاء في الشوارع، كما هو واضح لكل من له تواصل مع المآتم و المواكب، ومن المعلوم أن الموكب كلما كان أكبر كان أفضل، لأنه يشكل إعلاناً أقوى للحب والولاء والوفاء، وإعلاناً أقوى لرسالة أهل البيت(عليهم السلام) ومقاماتهم وسيرتهم وسنتهم ودورهم في إحياء الدين ومعالمه وأحكامه ومفاهيمه. |
|
السؤال: 1- هل يجوز فرض الرسوم المالية من قبل إدارات المآتم المنتخبة على استخدام المأتم بصفة شخصية مثل الزواج أو عقد القران , وذلك لتعويض الأضرار التي قد تحدث , علما بأن المأتم تابع للأوقاف الجعفرية؟ 2- هل يجوز إستخدام ميزانية المأتم المالية في الأمور التالية: أ- الدورات التعليمية, مثل تعليم القرآن والفقه؟ ب- الندوات السياسية الداخلية, أو الإجتماعية؟ ج- عمل النشرات التي تحمل بعض القضايا الوطنية ذات العلاقة بالناس, أو صور لرموز الوطن من العلماء؟ د- إقامة الإحتفالات لتكريم أبناء القرية الحاصلين على الدرجات العليا في الدراسة لتشجيعهم على بذل المزيد؟ 3- ما هو العنوان العام لجواز التصرف في ميزانية المأتم, في غير مورد خطباء المنبر أو مواكب العزاء؟ |
|
الجواب: 1- لا يجوز فرض الرسوم للاستخدامات الجائزة الداخلة في نطاق الوقف، نعم في حالة حدوث أضرار بسبب الاستخدام فلابد من استيفاء العوض ممن أوجب الضرر مباشرة، ولا يجب التعويض على من أقام المجلس، فمن قرأ المولد لأحد الأئمة(ع) مثلاً، لا يجب عليه دفع خسارة ما كُسر في المأتم من زجاج مثلاً جرّاء الاستخدام، وإنما يجب دفع الخسارة على ذات الشخص الذي كسر الزجاج فقط. وأما الاستخدامات غير الجائزة والخارجة عن نطاق الوقف فهي غير جائزة أساسا ولا تنقلب جائزة بفرض الرسوم واستلامها . 2- ما تبرع به للمأتم وسائر موارد دخل الميزانية إذا كان للحسين(ع) وقضيته، وهكذا إذا كان لإحياء ذكر أهل البيت(عليهم السلام) بشكل عام، فلا يجوز صرفه فيما ذكر. وأمّا ما تبرع به لمطلق مصارف المأتم وهكذا سائر موارد دخل الميزانية الذي يكون لمطلق مصارف المأتم فلا بأس بصرفه في موارد البند (أ) من الدورات التي تكون لتعليم الناس القرآن ومعالم الدين وأحكامه فقط، وأمّا المذكور في البند (ب, ج) فلا يجوز الصرف فيه إلا إذا كان مصداقا ومفردة واضحة من مفردات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر, ومع الشك في كونه من مفرداته فلا يجوز. وأمّا ما ذكر في البند (د) فلا يجوز الصرف فيه من الميزانية مطلقاً، إلاّ إذا كانت هناك تبرعات لخصوص موارد ذلك البند، أو صرح المتبرع أو ظهر منه ظهوراً مطمئناً أنه يريد بتبرعه جميع المصارف بما في ذلك ما ذكر في ذلك البند, وهذا التصريح أو الظهور نادر الحصول إن لم يكن معدوماً عملياً. 3- العنوان العام لجواز التصرف ظهر من جواب السؤالين الأوليين، وهو أن ما تبرع به للإمام الحسين(ع) وقضيته أو لمطلق إحياء ذكر أهل البيت(ع)، وهكذا ما كان من سائر موارد دخل الميزانية لهذا الغرض، فلا يجوز صرفه إلاّ في ذلك، وما كان التبرع به وهكذا في سائر موارد دخل الميزانية لمطلق مصارف المأتم جاز صرفه فيما يعم البند الأوّل والثاني بالتوضيح المتقدم، والأمر في البند الثالث على التوضيح المتقدم أيضا . |
|
السؤال: ما هو رأيكم في التطبير؟ |
|
الجواب: لا نرى في ذلك مصلحةً فعلاً. |
|
السؤال: ماحكم إسالة الدم من الرأس بالسيوف (التطبير أو الحيدر) صبيحة يوم العاشر من المحرم إذا احتمل الفاعل وقوع الضرر على نفسه، أو الإضرار بالمذهب وتوهينه من خلال نشر الصور على الإنترنت أو الوسائل الأخرى، وما حكم التجمهر لمشاهدة موكب التطبير؟ |
|
الجواب: إذا كان الإحتمال معتداً به – كـ خمسة بالمائة مثلاً أو أكثر – حرم ما ذكر، لكن تشخيص وجود الإحتمال من عدمه ودرجة قوة الإحتمال يجب أن يكون مستنداً إلى تشخيص أهل الخبرة في الطب والشؤون الإجتماعية والشأن الديني، ولا قيمة لإحتمالٍ لا يستند إلى تشخيص الخبراء. وعلى كل حالٍ، إننا لا نجد في التطبير مصلحة راجحة. وأما التجمهر لمشاهدة موكب التطبير فيتبع في حكمه نفس حكم التطبير، فإذا كان جائزاً جاز، وإذا لم يجز فلا يجوز التجمهر لأنه لا يخلو عن تسبيبٍ لرواج العمل. |
|
السؤال: هل يجوز التطبير في مواكب العزاء الحسينية أم لا يجوز؟ |
|
الجواب: لا نجد فيه مصلحة راجحة. |
|
السؤال: ما حكم التطبير؟ |
|
الجواب: لقد تحدثنا في خطبة الجمعة وذكرنا في أماكن أخرى بأننا لا نرى في التطبير مصلحة فعلاً، ولكننا أيضاً ندعوا الذين لا يؤيدون هذا العمل إلى أن لا يتعاملوا بعنف مع من يمارسونه، وليكن رائدنا جميعاً هو الدعوة إلى قناعاتنا بالأسلوب الحسن لا بالعنف والقسوة والأساليب غير الحضارية وغير الصحيحة، كما لا بدّ من الحرص على أن لا يتسبب هذا الخلاف في تفرق الكلمة وظهور الشقاق بين المؤمنين وإشتعال الفتنة التي لا يرضى بها الله سبحانه وتعالى ولا يرضى بها صاحب الزمان (ع). |
|
السؤال: إنني طالبة في مدرسة وقد تعرضت للسب من قِبل البنات في المدرسة وذلك بسبب التطبير، لماذا هذا الخلاف الشديد في مسألة التطبير، أليس جديراً بنا أن يحترم كلاً منا الآخر، خاصة وأننا أتباع مذهب أهل البيت (ع)؟ |
|
الجواب: إحترام كل مسلم لأخيه المسلم من أول الواجبات في الإسلام، والسب من المحرمات الشرعية وهو ذنب عظيم تجب التوبة منه، والخلاف في مسألة التطبير يجب أن لا يجر إلى هذه المنزلقات الخطيرة، ولا شك في أن كل مكلف إنما يجب الرجوع عليه في مسألة حلية أو حرمة التطبير إلى مرجعه الجامع لشرائط التقليد والذي أحرز صحة تقليده، ومع أنه لا شك في أن جملة من الفقهاء الكرام أفتوا بحلية أو إستحباب التطبير، ولكن إذا كان التطبير يتسبب في حصول فتنة وحالة من الشقاق والنفاق بين المؤمنين، أو كان يتسبب في وهن كلمة مرجع آخر يجب أن لا توهن كلمته، فحينئذٍ يصبح هذا التطبير مخالفاً لمصلحة المجتمع الإسلامي والأخوة الإيمانية ووحدة الكلمة وقوتها، ومن هنا كان ولا زال، رأينا أن التطبير لا مصلحة فيه حالياً. |
|
السؤال: ما حكم التطبير مع تأثيره تأثيرا سلبياً إعلامياً على المذهب في ظل إنفتاح القنوات الفضائية وعولمة الإعلام؟ وهل ترى المرجعية أنه من المناسب إظهار هذه الطقوس الدينية في الإعلام بالشكل الحالي مع الأخذ بعين الإعتبار زيادة عدد المشاهدين لهذه القنوات من المذاهب والأديان الأخرى؟ |
|
الجواب: لا نرى في التطبير مصلحة، ولكن ليس للجهات المشار إليها في السؤال وإنما لبعض الأسباب الأُخرى. |
|
السؤال: ركضة طويريج معروفة عند العراقيين، خصوصاً وهو عزاء يقام يوم العاشر من المحرم، حيث تأتي أفواج الناس من قضاء (طويريج) الذي يبعد أربعة فراسخ عن مدينة كربلاء المقدسة (على مشرفها آلاف التحية والثناء) يأتون مهرولين حتى يصلوا إلى حرم سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) ثم يخرجون إلى حرم أبي الفضل العباس (ع) حفاة، باكين شعث غُبر يندبون مولاهم الحسين (ع)، حتى إن علماء الدين وبعض المراجع كانوا يقفون لإستقبال تلك الجموع على مشارف كربلاء ثم يشاركونهم في العزاء والبكاء والنحيب. وعندما تسأل هؤلاء المراجع، ما هو الدليل على استحباب المشاركة في هذا العزاء؟ يجيبك أحدهم: وكيف لا أشارك وقد شارك العلامة السيد بحر العلوم (رض) الناس في هذه الركضة وهذا العزاء؟ وكان السيد بحر العلوم (رض) في يوم عاشوراء في إحدى السنين يقف مع عدة من طلبة العلوم الدينية في كربلاء لاستقبال تلك الجموع التي جاءت من طويريج لإقامة عزاء سيد الشهداء، وفجأة يرى الطلاب أن السيد بحر العلوم على عظمته ومقامه العلمي الشامخ دخل وسط تلك الجموع لاطماً وجهه وصدره باكياً مهرولاً معهم وحاول الطلاب منع السيد والحدّ من كل تلك الأحاسيس الطاهرة والخالصة فلم يفلحوا فأضطروا إلى الإستسلام للأمر الواقع ولكنهم حاولوا الحفاظ على السيد من أن يقع على الأرض - ومن وقع على الأرض في هذا العزاء لا ينجوا من الموت إلا بمعجزة لأن الناس في هذه الركضة كالسيل العارم وكأمواج البحر الهائج لا يقف بوجهها شيء، وذات مرة سقط بعض الأشخاص على الأرض فداستهم الجموع بالأرجل فحدثت مأساة فضيعة راح ضحيتها أكثر من أربعين شهيداً عند باب الحرم الحسيني -أحاط الطلبة بـ السيد بحر العلوم حتى فرغ من المشاركة في العزاء، وبعد إتمام العزاء، سأل بعض الخواص من السيد عن علة مشاركته على ذلك النحو فقال (رض): عندما وصلت إلى تلك المجاميع المعزّية، رأيت بقية الله الأعظم (ع) حافياً حاسراً بين تلك الجموع وهو يلطم على صدره ويضرب على رأسه ويبكي، فلم أطق إلا المشاركة بخدمته في العزاء. ماهو رأي سماحتكم في عزاء طويريج؟ وما هي صحة هذه الرواية؟ |
|
الجواب: بعض القضايا المنقولة في السؤال لا نعرف مصدرها وصحتها، ولكن ذلك العزاء من أعظم القربات عند الله تعالى، ومشاركة المراجع العظام، بل حتى مشاركة صاحب العصر والزمان(ع) فيه ليس بمستبعد، وكيف لا، وهل نعرف من هو الحسين (ع) وما قيمة دم الحسين (ع), ولنعم ما قيل: الله أي دم في كربلاء سفكا لم يجر في الأرض حتى أوقف الفلكا أسأل الله تعالى أن يوفقني ويشرفني للمشاركة في ذلك العزاء، اللهم آمين بجاه الحسين وأولاد الحسين وأهل بيت الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين (ع). |
|
السؤال: متى بدأ تاريخ التطبير؟ البعض يقول بعد مقتل الإمام الحسين (ع) مباشرة والبعض الآخر يقول قبل (300) سنة تقريبا. فهل لديكم رأياً آخر؟ |
|
الجواب: إذا كان المقصود التطبير بالنحو المتعارف الآن والمتداول فعلياً فلا نعتقد بأنه إبتدأ بعد شهادة الإمام الحسين (ع) مباشرة، وتاريخ إبتداءه بشكل دقيق غير واضح، بل كونه قد إبتدأ قبل ثلاثمائة سنة أيضاً، لم نطلع على شاهد تاريخي يدل عليه، والذي قد يمكننا الإطمئنان به أنه كان موجوداً منذ بدايات القرن الرابع عشر الهجري، والله العالم |
|
السؤال: بدأت بزيارة عاشوراء بنية قضاء الحاجة ورغبتي مواصلة الزيارة إن شاء الله لمدة أربعين يوما، وخلال هذه الفترة ستطرقني العادة الشهرية فهل أُواصل الزيارة أثناء العادة الشهرية أم أنتظر حتى أنتهي من العادة وأُكمل الزيارة بعد الإنتهاء؟ |
|
الجواب: واصلي قراءة الزيارة في أيام العادة ولا تقطعيها إلى أن تنهي قرائتها أربعين يوماً وتقضى حاجتك إن شاء الله تعالى، غاية الأمر لا تمسي ـ في أثناء العادة ـ ما لا يجوز مسه من أسماء الله تعالى وما شابهها ممّا لا يجوز مسه أثناء العادة، وذلك فيما إذا كنت تقرئين الزيارة من كتاب دعاء أو زيارة مثلاً. |
|
السؤال: هل يجوز رمي التربة الحسينية في القمامة؟ |
|
الجواب: لا يجوز، بل ذلك من كبائر الذنوب. |
|
السؤال: ما هو رأي سماحتكم في التطبير إذا كان بعيداً عن الوسائل الإعلامية, بحيث لا يشاهدك المخالف لا المشاهدة المباشرة ولا عبر وسائل الإعلام؟ |
|
الجواب: حتى في الفرض المذكور لا نرى فيه مصلحة فعلاً. |
|
السؤال: نحن في البحرين نعاني من عدة مشاكل نتيجة تعدد آراء المراجع, وخصوصاً في مسألة التطبير, ومسألة ولاية الفقيه المطلقة، فما هو حكم التطبير عند سماحتكم؟ |
|
الجواب: لا نرى مصلحة في التطبير فعلاً. |
|
السؤال: فهمنا من سماحتكم أن التطبير لا يجوز، فما دليلكم على أنه لا مصلحة فيه؟ |
|
الجواب: الذي قلناه هو انه لا مصلحة في ذلك في الوقت الحاضر, والسبب في ذلك تقديرات خاصة لمصلحة الدين والمذهب، وليست هي للشرح في الخطاب العام. |
|
السؤال: هل المُطبّر يثاب أم يعاقب؟ |
|
الجواب: إذا عرف المطبّر ـ ولو إعتماداً على رأي الفقيه الذي يثق برأيه ـ أن لا مصلحة في ذلك للدين والمذهب فكيف يمكنه أن يقصد القربة لله تعالى بهذا العمل؟! وإذا لم يمكنه قصد القربة فلا يكون عمله خالصاً لله تعالى، وإذا لم يكن خالصاً فكيف يثاب عليه؟! بل إنه تصح محاسبته يوم القيامة من باب صدور عمل منه مخالف لمصلحة الدين. وحتى إذا فرضنا أن تقدير كون التطبير مخالفاً للمصلحة خاطئاً بحسب الواقع, مع ذلك يعدّ هذا الإنسان متجرياً على مولاه في الفرض المتقدم. هذا ما تقتضيه قواعد الأحكام الشرعية، والله تعالى أعلم بحقائق الامور. |
|
السؤال: ما حكم المطبّر؟ |
|
الجواب: حكمه يتبين مماّ ذكرناه في جواب السؤال السابق. |
|
السؤال: لقد أُهين الرسول (ص) على يد الأوربيين وجُرح بذلك قلبه، ومما يثلج الصدور حقاً هو ردة فعل العالم الإسلامي على هذه الإهانة والإساءة لمقام نبي الرحمة ومنقذ البشرية من الضلال والظلم والفساد.., والكل يعلم أن الإساءة صدرت على يد غير المسلمين.., أنا حقاً لا أدري ما هو أشد إيلاماً ووجعاً على قلب الرسول (ص) وأشد إهانةً وإساءةً ومصيبةً عليه (ص), هل ما حدث من إساءة الأوربيين أم ما يحدث في ليالي مصيبة حفيده الإمام الحسين (روحي له الفداء) في البحرين، فأي الإهانتين أشد وقعاً على قلب الرسول الكريم (ص)؟! إن ما يجري من الفواحش العظيمة في ليالي العزاء بشكلٍ عام وفي ليالي مصيبة أبي عبدالله (ع) بشكلٍ خاص ليس يُعدُّ طعناً في قلب الرسول (ص) فقط, بل في قلوب أهل البيت (ع) جميعا,ً وبالخصوص أُمنا الزهراء (ع) التي نالت ما نالت لكي لا يدنس ماجاء به أبوها (ص) التي ضُربت وكُسرت أضلاعها وأُسقط جنينها وهُضم حقها, وهي ابنة أشرف الخلق أجمعين ولم يراعوا لها منزلةً ولا حرمةً, واستشهد أبناءها واحداً تلو الواحد فداءًا للإسلام, بينما نرى الفتيات يتبرجن لمصيبة ابنها مستأنساتٍ مبتذلاتٍ عارضاتٍ, وترى الشباب صدورهم تُلطم وأعينهم تزني باستئناسٍ وبهجة, والمتفرجون يختبئون هنا وهناك لاتخاذ ليالي العزاء وليالي المصيبة أوكاراً للفساد كفرصةٍ ذهبيةٍ لا تعوض، ناهيك عن عدم حضور صاحب الزمان (روحي له الفداء وعجل الله تعالى فرجه) لهذا العزاء المخجل المخزي، الذي لو حضر لاحتاج إلى قلبين ليحتمل المصيبتين, ولاحتاج لقلبٍ ثالثٍ أيضاً لقلة الأنصار، فأين أنصاره ليدافعوا عنه أزاء ما يجري، نحن لا نريد المستحيل بل نريد إحدى الكلمتين من فاه العلماء إما كلمةٌ تمنع خروج العزاء خارج المأتم, وطبعاً ذلك لن يقبل به الكثيرون، وإما منع خروج النساء للتفرج على العزاء, ولا أعتقد أن هذه الكلمة صعبةٌ, ولا أعتقد أن إيجابيات تواجد النساء أكثر من سلبيات عدم حضورهن, وإذا كان البعض يسخط من منعهن من الحضور فدين محمد (ص) أولى بالسخط له من هؤلاء، قد نكون بحاجةٍ إلى أن ندعوا المؤمنين لعدم المشاركة في عزاءٍ يحمل كل هذه السلبيات, إذ أهل البيت (ع) لهم من المصائب ما تكفيهم, إننا نتخوف من أن يتحول عزاؤنا إلى سهمٍ قد يكون مصوباً إلى قلب الرسول (ص) بسبب مرور متبرجةٍ تلفت الأنظار إلى نفسها؟ |
|
الجواب: جزاكم الله خيراً على هذه الغيرة الإيمانية الإسلامية وأثابكم من أجره. لكن العرض الذي ذكرتموه للصورة لا يبدوا أنه متطابق مع الواقع, وأمّا المنع من خروج العزاء فلا مصلحة فيه إطلاقاً، وكون إيجابيات عدم حضور النساء أكثر وأهم من سلبيات الحضور غير واضح بعد التأمل الواسع في الموضوع، والأرجح من ذلك كله ترشيد حضورهن والمطالبة بإصلاحه بشكلٍ مستمر, وتقريبه إلى المراعاة الدقيقة للضوابط الشرعية، وهذا ما يجب أن يعمل عليه الجميع, ونسأل الله تعالى في ذلك التوفيق والسداد. |
|
السؤال: ما رأي سماحتكم في زفاف فاطمة الكبرى (ع) وهو زفاف يعمل مثل زفاف القاسم (ع) تُوزع الحلاوة وتُشعل الشموع في المأتم... فهل يجوز إشعال الشموع وتوزيع الحلاوة مع القراءة الحسينية أم لا؟ |
|
الجواب: لا بأس بذلك إذا لم يقترن بذكر حوادث غير صحيحة، ولوكان هناك شياً مروياً في الكتب التاريخية، ولم يثبت صحته فيجب أن يُذكر بعنوان (رُوي) أو (حُكي) أو ماشاكل ذلك لا بلفظ يفيد الثبوت والصحة، حتى لا يلزم الإخبار عمّا لم يثبت. ويلزم التوضيح بأنَّ زفاف القاسم (ع) لم يثبت لنا بطريق شرعي. |
|
السؤال: ما رأي سماحتكم في إقامة مسيرة عزاء الركضة، المسمى بعزاء (طويريج) قرب كربلاء المقدسة، الذي يقوم المشاركين فيه بالهرولة والركض وهم يضربون على رؤوسهم بالأيدي و ينادون (.. ياحسين..)، ( أبد و الله ما ننسى حسيناه )، ويسيرون حفاة ؟ |
|
الجواب: لا بأس بهذا النحو من العزاء مع حصول حالة من التنسيق بين المؤمنين، وعدم تسببه في تكوين صورة مسيئة لأبناء مدرسة الحسين (ع). |
|
السؤال: هل يجوز إدخال الموسيقى الحزينة في اللطميات أو الدعاء إذا كانت لا تناسب مجالس اللهو والطرب؟ |
|
الجواب: حتى إذا لم تكن الموسيقى متناسبة مع مجالس اللهو والطرب فلا يناسب حشرها في الدعاء ومجلس الدعاء، حيث أنها حالة الإنقطاع إلى الله تعالى والتوجه بجميع القلب والروح إليه، والموسيقى إن لم تكن معيقة عن ذلك فلا تساعد عليه. وأما إستخدام الموسيقى في اللطميات ومواكب عزاء أهل البيت(ع) فإذا لم تكن متناسبة مع مجالس اللهو والطرب فأيضاً لا نراها متناسبة مع مواكب عزاء أهل البيت(ع)، ولا نشجع عليه، والأفضل في رأينا الابتعاد بالمواكب عنه. |
|
السؤال: ما رأي سماحتكم بتجمهر النساء حول موكب العزاء؟ |
|
الجواب: لا بأس بتجمهر النساء إذا كان محتشماً ومراعياً للضوابط الشرعية، بل قد يكون دعماً ويشكل قوة وهيبة لعزاء الحسين (ع) وأهل البيت (عليهم السلام)، ولكن المشكلة أن قسماً من النساء المتجمهرات لا يراعين الضوابط الشرعية، وإن كان أكثر النساء الكريمات يراعين الشرط الشرعي ويواظبن على الضوابط الشرعية, فالمهم هو توجيه وترشيد وتصحيح هذا التجمهر حتى لا يتسبب في تكون صورة سيئة عن مواكب العزاء. |
|
السؤال: ما الغرض من خروج الموكب خارج المآتم؟ |
|
الجواب: الغرض من خروج الموكب الى خارج المأتم: أ- إعلان الولاء والوفاء والحب لأهل البيت(عليهم السلام) وإعلان الحزن لحزنهم بشكل أوضح وأقوى، ممّا لا يمكن حصوله بقصر العزاء في داخل المآتم. ب- التعريف بأهل البيت(ع) ومقاماتهم وفلسفة حياتهم وجهادهم، وعبادتهم وزهدهم ودورهم في حياة الدين والشريعة والقرآن، والمحافظة على دين الله تعالى وأحكامه. ومن ذلك كله نعرف أن المواكب العزائية يجب أن لا تخرج في أدائها وطريقتها وقصائدها وطريقة إلقاءها عن هذا الدور الذي يشكل فلسفة خروجها. على أن قاعات المآتم لا تستوعب جميع المعزين اللذين يلتحقون بمواكب العزاء في الشوارع، كما هو واضح لكل من له تواصل مع المآتم و المواكب، ومن المعلوم أن الموكب كلما كان أكبر كان أفضل، لأنه يشكل إعلاناً أقوى للحب والولاء والوفاء، وإعلاناً أقوى لرسالة أهل البيت(عليهم السلام) ومقاماتهم وسيرتهم وسنتهم ودورهم في إحياء الدين ومعالمه وأحكامه ومفاهيمه. |
|
السؤال: ما هو رأيكم في التطبير؟ |
|
الجواب: لا نرى في ذلك مصلحةً فعلاً. |
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|