الأحكام الشرعية » الملابس و الحجاب (31 أسئلة)

 

السؤال: ما هي عورة المرأة بالنسبة إلى مثيلاتها من النساء ، وهل هناك فرق بين عورة المرأة بالنسبة الى النساء الأجانب وعورتها بالنسبة الى أقاربها النساء , مثل الأخوات والعمات والخالات؟

الجواب:

عورة المرأة القبل والدبر بالنسبة إلى غيرها من النساء، فهذا هو الذي يجب عليها ستره عن بقية النساء، ولا فرق في ذلك بين النساء الأجانب والأقارب.

السؤال: هل يجوز للفتاة أن تستبدل ملابسها مع الاحتفاظ بملابس داخلية فقط أمام أختها... عمتها..؟

الجواب:

نعم يجوز لها ذلك.

السؤال: هل يجب على المرأة غض البصر عن الأهل الأقارب، مثل إبن العم، إبن الخال... ؟

الجواب:

إبن العم وإبن الخال ونظائرهما كالرجال الأباعد والأجانب في الحكم، فما لا يحل النظر إليه من سائر الرجال لا يحل النظر إليه في إبن العم وإبن الخال وأمثالهما، وما يجوز النظر إليه في إبن العم وإبن الخال وأمثالهما يجوز النظر إليه في الرجال الأباعد، فلا فرق. والذي يجوز النظر إليه من الرجل – غير المحرم للمرأة - هو الرأس واليدين وغير ذلك مما ذكره الفقهاء.

السؤال: هل يجب على المرأة الالتزام بالعباءة الزينبية أم يجوز لها لبس عباءة كتفية غير مزينة ؟

الجواب:

لبس عباءة الكتفية كاف شرعاً إذا كانت ساترة لجسد المرأة، والأحوط وجوباً أن لا تكون مزينة بالزينة وضاغطة مبرزة لمفاتن جسدها، ومن الواضح أن المرأة تحتاج مع التستر بعباءة الكتف إلى ستر رأسها ورقبتها، لأنهما مما يجب سترهما على المرأة.

السؤال: كيف تحول الحجاب الى قضية سياسية؟ و لماذا؟

الجواب:

الحجاب في أساسه قضية شرعية محضة، و لكن بعض الدول قننّت منع ارتداء الحجاب في المدارس و الجامعات و المؤسسات الرسمية كتركيا و فرنسا و بعض الدول الأخرى، و هكذا لوحظ دخول السلطات السياسية في هذه الدول على خط مسألة الحجاب، و قد كان من دوافعها في هذه السياسية: أولاً: المنع من بروز المظاهر التي تعبر عن الانتماء الديني في المؤسسات الرسمية و المدارس و الجامعات، خوفاً من ان يؤدي بروزها الى ضعف نظامها العلماني الذي يتبنى فصل الدين عن الدولة و عدم إعطاء أي دور لأحكام الدين في تسيير أمور الدولة، هذا الخوف من ان يؤدي بروز ظاهرة الحجاب في المؤسسات الرسمية الى ضعف النظام العلماني و لو بشكل تدريجي ، و الخوف من أخذ الدين و أحكامه مساحة من التأثير في تسيير أمور الدولة و أنظمتها و قوانينها أدّى الى منع ارتداء الحجاب في المؤسسات. ثانياً: أن يؤدي ظهور الحجاب في المؤسسات الرسمية الى تعصب بقية الفئات الدينية غير المسلمة أيضاً لإظهارها رموزها الدينية في المؤسسات، ممّا قد يؤدي الى بروز فتنة بين الطوائف الدينية. هكذا يعللون تدخل السياسة في هذا الشأن الشرعي الخاص، لكن حججهم مدفوعة، و الواقع ان المنع من ارتداء الحجاب يتناقض مع جوهر النظام العلماني الذي يدعو الى حرية الأديان و ممارسة طقوسها لكل الناس ما لم يزاحم حق الآخرين في الإنتخاب و الممارسة، و متى كان لبس الحجاب مزاحماً لأتباع بقية الأديان لأن تمارس طقوسها، و لم نسمع في تقرير إعلامي أو صحفي أن لبس الحجاب في أية مؤسسة رسمية في أية دولة من الدول أدى الى بروز فتنة أو منع الآخرين من ممارسة حقوقهم . 22 / صفر الخير / 1426هـ الموافق 2 / 4 /2005م

السؤال: إنني فتاة متحجبة و ألبس البوشية أو ما يسمى (ساتر الوجه)، وحيث أنني أعاني من ضعف النظر و قد نصحني الاطباء بعدم لبس البوشية لما يتسببه لي من ضعف النظر، و إنني متحيرة في الأمر بين أن أستمر في لبس البوشية أو عدم لبسها، فما هو الموقف الشرعي و هل يجوز لي خلع البوشية ؟

الجواب:

لا يجب ستر الوجه على المرأة حتى في الحالات الإعتيادية التي لا يوجد فيها نظير المحذور الذي ذكرتيه، و إذا أردتي الإحتياط في أمر دينك - و هو حسن ليس بواجب في مورد السؤال - فلا يجب ستر العينين في مثل حالتك الخاصة، لكن بإمكانك أن تستري وجهك بالبرقع مع كون العينين غير مستورين كي لا يتضرر قوة نظرك بسترهما.

السؤال: ما هو رأي سماحة الشيخ في لبس النقاب في القطيف, علماً بأنه من الألبسة الدخيلة على المجتمع القطيفي ولم يعتبره علماء المنطقة من العرف القطيفي؟

الجواب:

لا مانع منه شرعاً في حدَّ نفسه اذا لم يستلزم مفسدة لا يرضى بها الشرع, لكن الأولى من ذلك المحافظة على ما هو الدارج في عرف المنطقة بين النساء المؤمنات من ستر كامل الوجه.

السؤال: بعض الوزارات والشركات, تفرض على موظفيها وعمالها لبس بدلات خاصة (ملابس خاصة) حين مزاولة الوظيفة والعمل, وهي توفر هذه البدلات مجاناً, وتشترط عليهم أن لا يلبسوها في غير وقت العمل. هنا سؤالان: 1- هل يجوز لبس هذه البدلات في خارج وقت العمل؟ 2- هل يجوز الصلاة فيها أثناء أو خارج وقت العمل؟

الجواب:

1- لا يجوز لبسها خارج وقت العمل على خلاف الشرط المفروض على الموظف. 2- لا بأس بالصلاة فيها أثناء فترة العمل, ولا تجوز الصلاة فيها في غير فترة العمل.

السؤال: وما الحكم في الفروض المذكورة في السؤال السابق فيما إذا لم تشترط عليهم الوزارة أو الشركة عدم لبسها في خارج وقت العمل ؟

الجواب:

حينئذ لا بأس بلبسها والصلاة فيها في خارج وقت العمل أيضا.

السؤال: أصيبت جدتي بجلطة في الدماغ أفقدتها الحركة كلياً، وليس لديها إلا أبي المشغول دائماً في عمله والسفر، وأمي لكنها تريد المساعدة في تنظيف وتحميم جدتي العاجزة عن الحركة، وأحياناً تطلب مني أن أساعدها في حمل جدتي إلى الحمام وهي عارية تماماً، وأن أساعدها في تحميمها، وتقوم أمي أثناء تحميم جدتي بالتجرد من ملابسها لكي لا يتنجس ملابسها، وتقول لي أن نظرتي لها غير محرمة! لي سؤالان: ا- هل نظرتي إلى عورة جدتي ولمسها حرام؟ ب- هل نظرتي إلى عورة أمي حرام؟

الجواب:

لا يجوز لأمك أن تنظر أو تلمس عورة جدتك، ولا يجوز لك أن تنظر أو تلمس عورة أمك وجدتك، والمقصود بالعورة هي: (القبل والدبر)، بل لا بد من ستر عورة كلتيهما، ولا يجب ستر بقية البدن. نعم إذا كان نظرك إلى ما عدى العورة من أمك أو جدتك يثير شهوتك أو يخاف منه أن يجرك إلى الحرام فذلك أيضاً لا يجوز. لكن إذا كانت هناك ضرورة ـ لغرض التنظيف والتحميم ـ أن تنظر أمك إلى عورة جدتك أو تلمس عورتها فلا بأس بذلك لهما. ولا بأس بإعانتك لأمك في الأمر، لكن يجب عليها ستر عورتها عنك، وإذا كانت حين التنظيف والتحميم تكشف عن عورة جدتك لعدم إمكان الأمر بدون ذلك وللضرورة، فعليك أن تغض بصرك عن عورتها.

السؤال: المرأة المسلمة التي تتقيد بأمور الدين كالصلاة والصوم وغيرهما من العبادات ولكنها لا ترتدي الحجاب لأنها تربت ونشئت في بيئة لا تعطي الحجاب أية أهمية فأصبحت تستثقل لبس الحجاب،أو تشعر بـ الحياء من لبسه، لأن البيئة التي تربت فيها لا يلبسون الحجاب، فهل تعتبر أمورها العبادية من صلاة وصوم صحيحة علىالرغم من أنها لا تلتزم بالحجاب؟

الجواب:

يجب عليها الإلتزام بشريعة الله تعالى وارتداء الحجاب، ولا يجوز لها أن تكون مشجعةً على نشر الفاحشة في المجتمع بسفورها وتبرجها، وعليها أن تحفظ نفسها من الوقوع في ما لا يرضاه الله تعالى، وترك أهلها للحجاب ليس مبرّراً لخلعها الحجاب الشرعي. وعلى كل حال فصلاتها صحيحة إذا إلتزمت في الصلاة بالستر الشرعي الواجب حال الصلاة، ولا يشترط في صحة الصوم الستر الشرعي، إلا أنه يجب أن لا تنسى أن الله تعالى قال في كتابه العزيز: (إنما يتقبل الله من المتقين). (المائدة/27).

السؤال: أنا الشاب الوحيد في البيت بعد أن توفى والدي , ومعي (4) بنات وأمي، وقد تعرضت في كثير من المواقف لـ رؤية عوراتهن، لأني الوحيد في البيت وهنّ يردن أن يأخذن راحتهن أكثر في البيت، نظراً لأنهنّ محارم لي ويعتقدن أن نظري إليهن غير محرم حسب قولهن، فما هو حكم نظري لعوراتهن، هل يجوز لي أم هو حرام؟

الجواب:

يجب على محارمك المذكورات أن يتسترن عنك بالنسبة لعوراتهن (القبل والدبر)، ويحرم عليك النظر إلى عوراتهن. بل إذا كان إبدائهن لمواضع أخرى من أجسادهن يثير فيك الشهوة فذلك حرام على الأحوط وجوباً، كما يحرم عليك النظر حينئذٍ إلى تلك المواضع على الأحوط وجوباً. وإذا كان إبدائهن لما عدى العورة من أجسادهن يحتمل فيه الفتنة – أي جرك ووقوعك في الحرام – فالإبداء والنظر كلاهما حرام.

السؤال: ما هي عورة المرأة أمام محارمها؟ هل من السرة إلى الركبة؟

الجواب:

عورتها أمام محارمها القبل والدبر.

السؤال: هل يجوز للمرأة أن ترضع وليدها أمام محارمها مع ستر صدرها؟

الجواب:

نعم يجوز لها أن ترضعه أمامهم

السؤال: هل يجوز للمرأة أن تكشف جزءً من صدرها للمحارم أثناء رضاعة وليدها؟

الجواب:

كشف جزء من الصدر أمامهم إذا كان لا يوجب النظر إليها بشهوة فلا إشكال, وإذا كان يوجبه فقد أفتى الفقهاء بحرمته. وهكذا لا يجوز إذا كان ذلك يتسبب في حصول حرام. والأحوط إستحباباً أن تتجنب ذلك مطلقاً حتى إذا كان لا يوجب النظر إليها بشهوة ولا يوجب الإنجرار إلى الحرام بحسب إعتقادها.

السؤال: هل يجوز لمحارم المرأة أن ينظروا إلى صدرها بدون شهوة حال إرضاعها لوليدها؟

الجواب:

يجوز لهم ذلك مع عدم خوف الإنجرار إلى الحرام وعدم كون النظر بشهوة، لكن الأحوط مطلقاً الإجتناب عن ذلك.

السؤال: ما هو رأي سماحة الشيخ في لبس النقاب في القطيف, علماً بأنه من الألبسة الدخيلة على المجتمع القطيفي ولم يعتبره علماء المنطقة من العرف القطيفي؟

الجواب:

لا مانع منه شرعاً في حدَّ نفسه اذا لم يستلزم مفسدة لا يرضى بها الشرع, لكن الأولى من ذلك المحافظة على ما هو الدارج في عرف المنطقة بين النساء المؤمنات من ستر كامل الوجه.

السؤال: مرجعي يحدد العورة التي يجب سترها عن المحرم في القبل والدبر بالنسبة للرجل والمرأة، لكن بعض المراجع الآخرين يحددونها بـ ما بين السرة والركبة, لكن الالتزام بالرأي الثاني فيه مشقة للمؤمن لصعوبة ستر ما بين السرة والركبة عن المحارم، فهل نظرتي لأخواتي وأمي وهم يرضعون أولادهم أو عند لبسهم لباساً قصيراً محرمة؟ علماً بأنّ المناطق المحرمة (القبل والدبر) تكون مستورةً وغير مرئية؟

الجواب:

الواجب عليك شرعاً العمل برأي مرجعك – إذا كان ممن يصح تقليده – ولا يجب عليك العمل بالرأي الفقهي الآخر, فنظرك إلى ماعدا القبل والدبر - بناءً على رأي مرجعك - جائز في حدّ نفسه, وإن كان الأولى الاجتناب عن النظر إلى ما جرت عادة المؤمنات على ستره عن المحارم. وعلى كل حال, إذا كانت نظرتك لمحارمك - في غير ما يحرم النظر إليه - نظرةً عاديةً خالية عن الشهوة و الافتتان فلا إشكال فيها، وإذا كانت تستلزم الانجرار إلى الحرام فلا تجوز. وهكذا لا تجوز - بحسب رأي الفقهاء- إذا كانت بشهوة وتلذّذ جنسي وإن لم يخف منها الإنجرار إلى الحرام, وليعلم أنّ النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، وكم من نظرة أورثت حسرةً وعذاباً أليماً, وشقاءَ قلبٍ وبُعدٍ عن الله تعالى.

السؤال: هل يجوز لي كشف صدري للرضاعة أمام أبنائي وإخوتي وذلك لصعوبة ستره عند الرضاعة, حيث ان إبنتي - في كثيرٍ من الأحيان - تزيل الغطاء عني، وهي لا تشرب الحليب إذا كانت مغطاة, و في كثيرٍ من الأحيان لا يوجد ما أتستر به بقربي, علماً أن أخواتي يُرضعن أمام إخوتي وأولادي بدون غطاء؟

الجواب:

إذا كان الإرضاع بهذه الطريقة موجباً لنظر الأبناء والإخوان إلى صدركِ بشهوة فلا يجوز ذلك, ولكن إذا كان الأمر بدرجة الاحتمال فقط وليس الجزم فيجوز ذلك. وهكذا يحرم إذا علمت أنّ الإرضاع بهذه الطريقة سوف يجركِ إلى الفعل المحرم, لكن مجرد الإحتمال لا يضر.

السؤال: أنا الولد الوحيد لـ والديّ, وأبي كثير السفر والانشغال في العمل, وأمي حامل, وجدتي مصابة بجلطة في الدماغ أفقدتها الحركة كلياً, لذا فهي تحتاج إلى من يحممها وينظفها، وأمي وحدها لا تقوى على ذلك, وهي تطلب مني مساعدتها في حملها للحمام وتنظيفها, لأنها حامل ولا تقوى على ذلك وحدها، وقد تهربتُ كثيراً في بداية الأمر ولكن بعدها أقنعتني والدتي بأنّ النظر إلى عورة المحارم غير محرم, خصوصاً في مثل هذه الأوضاع، وأن رفضي بمثابة معصيةٍ للوالدين. إن أمي تقوم بخلع ملابسها أولاً لكي لا تتنجس عندما تحمم جدتي, ولا أستطيع الاعتذار عن مساعدتها, ولا يوجد من يساعد أمّي غيري, وأخجل أن أنصحها بعدم خلع ملابسها أمامي، فهل نظرتي لجدتي ولمس أعضاءها حرام؟ وهل نظرتي إلى أمّي حرام؟ مع العلم بوجود شهوة عند النظر إليهما, ولكنّي أستطيع أن أتمالك نفسي, كما أنّي لا أستطيع أن أفعل شيء معهم, وعند امتناعي من المساعدة تغضب عليّ وتقول لي: أنت ابن عاق، فهل عدم مساعدتي لها تعتبر من العقوق؟

الجواب:

لا يجوز لك النظر إلى عورة أمك وجدتك، ويجب عليك - إن أمكن - أن توعّيهما بالحكم الشرعي في ذلك، وأنّه لا يجوز التساهل فيه، ولا يعتبر رفضك لأمر أمّك في ذلك عقوقاً إذا كانت المساعدة توجب ارتكاب الحرام. والخلاصة: إنّ المساعدة تجوز بل تجب في مفروض السؤال بشرط رعاية أمرين: أوّلهما: عدم النظر إلى عورتيهما. ثانيهما: عدم النظر إلى ما عدى العورة أيضاً من مواضع جسدهما بشهوة، وذلك بناءً على فتوى الفقهاء بحرمة النظر إلى ما عدى العورة من جسديهما بشهوة. ومع عدم إمكان رعاية الأمرين أو أحدهما فلا تجب بل لا تجوز المساعدة على ما مضى من التوضيح.

السؤال: ذُكر في بعض المحاضرات النسائية أنه لا يجوز للمرأة أن تلبس اللباس المسمى (الجينز)، فهل هذا صحيح؟

الجواب:

إن لم يكن أمام الرجل الأجنبي غير المحرم فلا إشكال في ذلك في حد نفسه, وأما أمام الرجل الأجنبي فإذا كان ساتراً لجسمها ولم يكن ضاغطاً مبرزاً لمفاتن جسدها فلا إشكال فيه أيضاً في حد نفسه, لكن الأولى للمؤمنة أن تتحجب بالعباءة فوق ذلك أيضاً.

السؤال: على تقدير جواز لبس (البالطو) للمرأة كحجابٍ شرعي، وذلك فيما إذا كان ساتراً لما يجب ستره، إذا فُرض أنّ زوجها لا يرضى بخروجها من البيت بهذا النوع من الحجاب, وذلك لما يسببه له من الحرج العرفي أمام الناس، فهل يجوز لها الخروج من البيت بذلك الحجاب مع عدم رضاه؟

الجواب:

لا يجوز .

السؤال: لديّ استفسار بالنسبة لابنتي البالغة من العمر سنة وثلاثة شهور، هل يجوز لي أن أغير حفاظتها في وجود أمها؟ وماذا إذا كانت أمَّها غير موجودة؟

الجواب:

يجوز لك ذلك سواء كانت أمُّها موجودةً أم غير موجودةٍ ما دامت الفتاة لم تبلغ سنَّ التمييز، بشرط عدم ترتب مفسدةٌ على ذلك لا يرضى بها الشارع المقدس.

السؤال: أنا متزوجة والزوج له صبي وكان عمر الصبي عندما تزوجت 13 عاماً، والآن بلغ الصبي، فهل يجوز كشف الرأس أمامه؟ ولكن زوجي لا يرضى بخلع الحجاب أمامه وذلك لنيل الاحترام منه، فما رأي سماحتكم في هذا الموضوع؟

الجواب:

يجوز ذلك، إلا إذا ثبت لكِ أن كشف الرأس مؤدٍ إلى الإثارة الجنسية فلا يجوز.

السؤال: ما حكم لبس الملابس السوداء أثناء تأدية الصلوات؟

الجواب:

ورد النهي عن ذلك في بعض ما ورد عن أهل البيت (ع) و ليس ذلك حرام ولا مفسد للصلاة, بل الكراهة أيضا غير ثابتة, على أنه لم يثبت لنا أن الكراهة من الأحكام الشرعية، و مع ذلك الأولى ترك لبسها في الصلاة

السؤال: هل يجب على المرأة الالتزام بالعباءة الزينبية أم يجوز لها لبس عباءة كتفية غير مزينة ؟

الجواب:

لبس عباءة الكتفية كاف شرعاً إذا كانت ساترة لجسد المرأة، والأحوط وجوباً أن لا تكون مزينة بالزينة وضاغطة مبرزة لمفاتن جسدها، ومن الواضح أن المرأة تحتاج مع التستر بعباءة الكتف إلى ستر رأسها ورقبتها، لأنهما مما يجب سترهما على المرأة.

السؤال: ما هي عورة المرأة بالنسبة إلى مثيلاتها من النساء ، وهل هناك فرق بين عورة المرأة بالنسبة الى النساء الأجانب وعورتها بالنسبة الى أقاربها النساء , مثل الأخوات والعمات والخالات؟

الجواب:

عورة المرأة القبل والدبر بالنسبة إلى غيرها من النساء، فهذا هو الذي يجب عليها ستره عن بقية النساء، ولا فرق في ذلك بين النساء الأجانب والأقارب.

السؤال: إنَّي مريضةٌ نفسياً وجسدياً، لكنني ـ والحمد لله ـ أصلي وأقرأ القرآن، ولكن لا ألبس الحجاب، وقد نذرت قبل أسابيع عندما كنت خائفةً من مرضٍ ما، نذرت أن أدفع مبلغاً من المال إلى الفقراء، ونذرت أيضاً بأن ألبس الحجاب، وقد دفعت المال ـ والحمد لله ـ ولكني لم ألبس الحجاب ولا أستطيع أن ألبسه، فماذا أفعل ؟

الجواب:

لم تبينوا أنه لماذا لا يمكنكم لُبس الحجاب الواجب شرعاً بحسب فتوى الفقهاء، فإذا كان الإنسان مسلماً فعليه العمل بما طلبه الإسلام منه، والإسلام ـ في واجباته ومحرماته ـ إنّما يمكنك فهمه من خلال فتاوى الفقهاء، فلماذا عدم الالتزام، هل لعذرٍ شرعي يُسقط وجوب الحجاب عنك، وما هو هذا العذر حتى نقيّم إنه هل يصلح عذراً أم لا؟ إذا كان عدم لُبسك له لاستثقالك للحجاب، أو لأنك تريدين إبراز مفاتنك للناس حتى يُعجبوا بالنظر إلى جمالك، أو لأنك تريدين ـ من خلال ذلك ـ الإعداد لتكوين علاقةٍ مع رجلٍ من أجل الزواج، أو لأنك تعتقدين أن السفور حضارة والحجاب تخلف، فكل ذلك لا تعد أعذاراً شرعية.

السؤال: هل لُبس عباءة الكتف الواسعة المحتشمة غير المزركشة جائز، يعني مثل عباءة الرأس بالضبط، وتكون واسعةً ولا تخصر الجسم ولا يوجد بها أكمام كالعباءة العادية كي تفصل شكل الكتف، وأكمامها متساوية مع نفس العباءة، وإليكم الوصف بالتفصيل: تكون عرضها خمسة أمتار من بداية الكم الأول إلى نهاية الكم الثاني، وسمكها متين، ولونها أسود، وتلبس على المنكبين، وبعد ذلك يلبس على الرأس الغشواية وغطاء الوجه بالكامل، فهل تكفي عن الحجاب الشرعي؟

الجواب:

يجوز ويكفي بالمواصفات المذكورة في السؤال.

السؤال: هل يجوز لبس عباءة الكتف الواسعة المحتشمة، لأني أعيش في منطقة.. والمتعارف الآن ـ تقريباً ـ هناك عباءة الكتف، وهي دارجةٌ أكثر من عباءة الرأس، فهل يجوز لي لُبسها كحجابٍ شرعي؟

الجواب:

يجوز، إذا لم تكن ضاغطةً ولا مفصّلةً لمفاتن المرأة.

السؤال: هل توجد أدلةٌ أو دليلٌ واحد على وجوب لبس العباءة السوداء، أو على أفضليتها؟

الجواب:

لبس العباءة السوداء ليس واجبا، لكن الأفضل للمرأة هو التستُّر بما يكون أستر لها ولمفاتن جسدها وأقل جذباً لأنظار الرجال نحوها، والعباءة السوداء قد تكون أوفى بهذا الغرض، ونوضح ذلك ضمن أمور: 1- إنَّ العباءة السوداء أقل جذباً لأنظار الرجال نحو المرأة، باعتبارين: أ- إنَّ العباءة لا تبرز حدود جسد المرأة في منطقة الرأس والرقبة والكتفين، بل أنّ لبس عباءة الكتف قد توجب بروز مفاتن جسد المرأة في منطقة الصدر عادة، بينما العباءة لا توجب ذلك المستوى البروز، وهكذا نلاحظ أنَّ العباءة أستر لمفاتن الجسد من غيرها. ب- إنَّ الأسود لونٌ فاقدٌ لعنصر الزينة والإثارة، إلا إذا قورن بعناصر وألوان أخرى قد تستثير، وأما الأسود الخالص فهو فاقدٌ للإثارة تقريبا، ومن هنا نلاحظ أنَّه حتى بعض أتباع الديانات الأخرى كالمسيحيين واليهود يفضلون اللون الأسود لحجاب المرأة عموماً أو في خصوص حالات العزاء، ممّا يكشف عن أنَّ التشخيص الذي ذكرناه لـ اللون الأسود لا يختص بنا بل هو تشخيصٌ عامٌ في كثيرٍ من الثقافات والديانات. 2- ومن المعلوم أنَّ الأقرب إلى غرض الشرع المقدس في المرأة هو الابتعاد عن عناصر الإثارة للرجال الأجانب، والعباءة السوداء أقرب إلى هذا الغرض من غيره، ذلك للاعتبارين المتقدمين. ومن الواضح أنَّ الشارع رغَّب المرأة في مزيدٍ من التستر بعد سقف الستر الواجب، وفي مزيدٍ من الابتعاد عن مهيَّجات الرجال الأجانب نحوها، وذلك لتحقيق مزيدٍ من التحصين لها، ولبس المرأة لما يضاعف من شدَّ أنظار الرجال نحوها قد يحمل وراءه مفاسد لا تحمد عقباها. 3- ومع هذا كله فليس المقصود المبالغة في الأمر إلى الحد الذي يعيقها عن قيامها بواجباتها أو ممارستها لما هو مباحٌ لها، أو بالنحو الذي يشوه صورة الدين أو المتدينات والملتزمات في المجتمع. 4- كما نؤكد على أنَّه قد يكون تأثير الألوان مختلفاً في بعض المجتمعات الأخرى، فلا يكون للأسود الميزة المذكورة ـ على الأقل ـ بالنسبة إلى بعض الألوان الأخرى، بل قد لا يكون للأسود تلك الميزة بالنسبة إلى بعض الألوان الأخرى حتى في مجتمعاتنا، فينتفي اعتبار اللون في مثله ويبقى اعتبار أسترية العباءة للمفاتن قائما. 5- ونضيف إلى ما تقدم أنَّه ورغم كل ذلك فلبسُ العباءة السوداء ليس واجبا، وإنّما يملك صفة التفضيل ما لم يكن معيقاً للمرأة عن قيامها بواجباتها أو ممارستها لما هو مباحٌ لها، وما لم يكن مشوهاً لصورة الدين أو المتدينات والملتزمات في المجتمع، كما قد يحصل ذلك في المجتمعات غير الإسلامية.

 
 
 
 
 

2009 جميع الحقوق محفوظة لدى مكتب الشيخ حسين النجاتي، تصميم وتطوير نيما

 

التقويم والأوقات الشرعية

|

مواقع مفيده

|

مزارات البحرين

|

إتصال بنا