الجواب: لا خصوصية لليلة المذكورة بملاحظة ما ذكر من فعل ما ينافي الوقار، و لا توجد رواية مقبولة تدل على خصوصية لها بملاحظة ما ذكر، و شأن هذه الليلة من الجهة المذكورة شأن بقية ليالي السنة. و أما إدخال السرور على المؤمنين فمرغوب فيه شرعاً في هذه الليلة و غيرها، شريطة رعاية الضوابط الشرعية و عدم تجاوز الحدود الإلهية، و عدم إستلزامه لفعل شيء من المحرمات و لا لترك شيء من الواجبات، بل حتى إذا كان إدخال السرور غير مستلزم لفعل شيء من المحرمات و لا لترك شيء من الواجبات، لكنه كان مستلزماً لترك الوقار الذي ينبغي للمؤمن و المؤمنة ان يكون متصفاً به فرجحانه و إستحبابه (= إدخال السرور) غير واضح شرعاً. و أما التلفظ بالكلمات القبيحة، فإذا كان المقصود بها ما لا يجوز التلفظ به إلا بين الزوجين - كأسماء عورة الرجل و المراة - فلا يجوز التلفظ بها شرعاً، و من تلفظ بها في تلك المجالس أو غيرها - و إن كان بحجة إدخال السرور على المؤمنين - فعليه التوبة و الإستغفار. و إن كان المقصود بها ما يجوز التلفظ به حتى بين غير الزوجين من كلمات أو جمل مستهجنة فذلك ليس بحرام، لكنه لا ينبغي صدوره من المؤمن و المؤمنة، حتى في الليلة المذكورة. |