| |
|
|
| |
|
 |
الأحكام الشرعية »
علاقات الجنسين (56 أسئلة) |
| |
السؤال: أنا طالبة جامعية وعمري (18) سنة، أود أن أعرف الحكم الشرعي للحديث بين الشاب والفتاة في مسائل مختلفة، وهل يجوز للفتاة محادثة شاب تحبه ولكن في غير مسائل الحب وما إلى ذلك، وهل هناك فرق بين أن تكون المحادثة بواسطة الهاتف أو بالرسائل أو بالكلام المباشر، وهل يجوز أن تتكلم معه بطريقة يحس بها أنها تحبه؟ |
|
الجواب: المحادثة بين الجنسين بأية طريقة ووسيلة كانت لا تجوز إلا مع رعاية أمرين: أولاً: أن لا يتناولا في حديثهما ما لا يصح الحديث فيه إلا للزوجين، كتناول الموضوعات المتعلقة بالمعاشرة الجنسية ومقدماتها ومقارناتها وما يلحق بها، وأن لا يتلفظا بما لا يصح التلفظ به إلا للزوجين من أسماء تتعلق بمواضع في الرجل والمرأة، وهكذا ما شابه ذلك. ثانياً: أن لا يحتملا أن يجرهما الحديث – حتى إذا كان في الأمور العادية غير الجنسية وفي خارج الدائرة المذكورة في الشرط الأول – إلى الوقوع في الأعمال المحرمة كتلامس بشرتيهما فضلاً عن مقدمات المعاشرة والمعاشرة نفسها – والعياذ بالله تعالى – وإلا إذا احتملا الإنجرار إلى الفعل الحرام – إحتمالاً معتداً به – فلا تجوز المحادثة بينهما إطلاقاً. وأما محادثة الفتاة للشاب بالطريقة التي يحس بها الشاب أنها تحبه، فلا تجوز أيضاً إلا مع رعاية الأمرين المتقدمين، لكن المحادثة بهذه الطريقة يحتمل احتمالاً قوياً أن تجرهما إلى الوقوع في الأفعال المحرمة والإتصال الحرام، ومع وجود هذا الاحتمال عندهما أو عند أحدهما فلا تجوز المحادثة لمن يشعر بالاحتمال في نفسه منهما. |
|
السؤال: فتاة تعمل لدى شركة تقوم على عمل الدعاية والإعلان، وقد حصلت على عرض من الشركة بالسفر إلى إحدى الدول الخليجية للدراسة لفترة أسابيع وقد تزيد عن الشهر، وسوف يكون بصحبتها زملائها في العمل من بنات وشباب، فما الحكم الشرعي فيه وما واجب الأهل تجاه ذلك؟ |
|
الجواب: يجوز للفتاة السفر المذكور، إذا لم يستلزم الإخلال بعفافها وأحكام دينها، ولم يوجب تورطها في الحرام، كما أن أهلها يجوز لهم الإذن لها بذلك في الفرض المذكور. وإذا كانت تشك في تمكنها من المحافظة على دينها، ورعايتها لأحكام الشرع في سفرها فعليها الإمتناع عن السفر، ولا يصح للأهل الإذن لها بذلك في مثل هذا الفرض. |
|
السؤال: جاء سؤال في العدد ( 3 ) من مجلة الحكمة في صفحة ( نافذة الاسئلة الشرعية )، و تناول السؤال حكم المزاح بين الجنسين، حبذا تجيبوا على ذات السؤال بتفصيل أكثر ؟ |
|
الجواب: المزاح بين الجنسين في حد ذاته جائز شرعا، إذا لم يكن بالألفاظ و المعاني و الجمل التي لا يصح إستخدامها و إستعمالها إلا بين الزوجين، و بشرط أن لا يحتمل فيه – إحتمالا معتدا به – أن يجر الى الوقوع في الحرام، و إلا لم يكن جائزا . و لكن حتى مع توفر شرائط الجواز المذكورة لا ينبغي للمؤمن و المؤمنة أن يتمازحا مادام أنهما ليسا من المحارم . |
|
السؤال: هل يجوز للإنسان أن يتكلم مع بنت عمته بالرضاعة، أي من تكون أمها عمة للإنسان بالرضاعة و أخت أبيه بالرضاعة، و على تقدير كون الحكم هو الحرمة فهل هذا الحكم يعم الكلام عن طريق المسنجر أو الانترنت ؟ |
|
الجواب: إذا كان المقصود مجرد الكلام العادي فقط، كالكلام مع أية إمرأة أو فتاة أجنبية أخرى، فذلك جائز مع رعاية الضوابط الشرعية حين الكلام و بشرط عدم تسببه في الإنجرار معها الى الفعل الحرام، و الخلاصة : أن حكمها من ناحية الكلام معها حكم أية إمرأة اجنبية أخرى . و لافرق في الحكم المذكور بين المحادثة المباشرة أو عبر الهاتف أو الإنترنت أو المسنجر ، كما لا فرق بين المحادثة الصوتية و الكتابية . |
|
السؤال: كان لدي درس يحضره بعض الشباب و الشابات، و ذات مرة أخبرتني إحدى الاخوات أنها تعيش حالة صعبة مع زوجها حيث انه يعاملها معاملة قاسية جدا لدرجة انها لا تستطيع التفاهم معه، و نصحتها بان تصبر فلربما رجع زوجها عن غيه، وبعد فترة حدث الذي لم يكن في الحسبان حيث تعلق قلبها بي لدرجة انها صارحتني بميل قلبها اتجاهي، فماذا اصنع؟ انني احس بنفس الشعور واجد نفسي مغرم بها فما هو حكمي الشرعي ؟ |
|
الجواب: إتق الله تعالى، و ابعد نفسك عن الشيطان و ابعد نفسك عنها و إلاّ فقد تقع في فخ الشيطان، و قد يسول لك أنك تريد الإصلاح لكنه لا يكون إلاّ الفخ الذي يريد إصطيادك من خلاله، و لتستعن بغيرك في حلّ مشكلتها، أعانك الله تعالى على نفسك. |
|
السؤال: هل يجوز تقبيل الطفل الذي يكون في السنة العاشرة من عمره، و متى لا يجوز تقبيله؟ |
|
الجواب: تقبيل المرأة للطفل غير البالغ - كما في مفروض السؤال - بدون قصد الشهوة جائز. فإذا بلغ سن التكليف فلا يجوز تقبيله حتى بدون قصد الشهوة. نعم إذا كان من المحارم كأخ المرأة جاز لها تقبيله بدون قصد الشهوة. |
|
السؤال: أنا طالب جامعي و قد تعرفت منذ مدة محدودة على فتاة من الحقل الجامعي و إنني أتحدث معها بالهاتف النقال، وانا أحب أن يكون تعاملي معها كما قرأته في الكتب الفقهية من كون العلاقة مع الجنس الآخر في حدود العلاقة الشرعية، و لكني لا أعلم ما هي الحدود، وهل يجوز لي ان أقول لها (يا عمري و يا قلبي...)، و ما مدى شرعية هذه العلاقة فيما إذا كنت اريد الزواج منها مستقبلاً و إن كنت لا أعلم مدى هذا المستقبل؟ |
|
الجواب: المحادثة بالتلفون بينكما لا تجوز إلاّ مع الثقة التامة بأن المكالمات لن تجركم الى الوقوع في المحرمات. و لا يجوز لك أن تقول لها تلك الألفاظ و التعابير و إن كنت تريد أن تتزوجها في المستقبل. و على العموم، مع عدم الثقة المذكورة لا تجوز المحادثة بينكما حتى إذا كانت المحادثة في الامور العادية التي لا صلة لها إطلاقاً بالعلاقة الجنسية. و أماً الحديث فيما له صلة بالعلاقة الجنسية مثل الألفاظ التي ذكرتها فلا تجوز، و هكذا لا يجوز ان تتحدثا فيما يختص الحديث فيه بالزوجين، نحو ذكر العورة و أسمائها في الرجل و المرأة،و الإشارة الى المعاشرة الجنسية و مقدماتها و مقارناتها و ما يترتب عليها، و غير ذلك ممّا له صلة بالأمر من قريب أو بعيد ممّا يكون الحديث فيه من خصوصيات الزوجين، فهذه الحدود يجب أن تراعى في المحادثة بين الجنسين. |
|
السؤال: ما هو حكم الحب بين الجنسين، علماً بأن غرض هذا الحب هو الزواج مستقبلا و هو خال من اي تقارب بين الجنسين سوى الحديث الشفوي او الكتابي الخالي من أية محادثات مخلة بالادب؟ |
|
الجواب: الحب القلبي ذو الطبيعة الجنسية، في حدّ نفسه جائز شرعاً، بشرط أن لا يقترن باي إتصال أو علاقة محرمة بينهما، و أما الحديث الشفوي أو الكتابي بينهما فإنما يجوز بشرطين: أولاً: أن لا يتناولا في حديثهما ما لا يصح الحديث فيه إلاّ للزوجين، كتناول الموضوعات المتعلقة بالمعاشرة الجنسية و مقدماتها و مقارناتها و ما يحلق بها، و أن لا يتلفظا بما لا يصح التلفظ به إلاّ للزوجين من أسماء و ما شابهها في الرجل و المرأة. ثانياً: أن لا يحتملا أن يجرهما الحديث - حتى إذا كان في الامور العادية غير الجنسية و في خارج الدائرة المذكورة في الشرط الاول - الى الوقوع في الأعمال المحرمة كتلامس بشرتيهما، فضلاً عن مقدمات المعاشرة و المعاشرة نفسها - و العياذ بالله تعالى - و إلاّ إذا إحتملا الإنجرار إلى الفعل الحرام - بسبب المحادثة - فلا تجوز المحادثة بينهما إطلاقاً. |
|
السؤال: هل تعتبر المكالمة الهاتفية بين الجنسين نموذجاً من نماذج الخلوة بين الجنسين التي نهى عنها الفقهاء ؟ |
|
الجواب: المكالمة الهاتفية بين الجنسين المختلفين لا تعتبر من نماذج الخلوة بينهما التي نهى عنها الفقهاء، و لكن المكالمة إنما تجوز بشرطين: أولاً: أن لا يتناولا في حديثهما ما لا يصح الحديث فيه إلاّ للزوجين، كتناول الموضوعات المتعلقة بالمعاشرة الجنسية و مقدماتها و ما يلحقها، و أن لا يتلفظا بما لا يصح التلفظ به إلاّ للزوجين، من أسماء العورة و ما شابهها. ثانياً: أن لا يحتملا أن يجرهما الحديث - حتى إذا كان في الامور العادية و في خارج الدائرة المذكورة في الشرط الاول - الى الوقوع في الحرام، و إلاّ إذا إحتملا ذلك فلا تجوز المكالمة الهاتفية إطلاقاً. |
|
السؤال: هل يجوز التحدث الى شاب في الهاتف، علماً بأنني قد تعرفت عليه عن طريق الإنترنت و واثقة من انه سيكون زوجي؟ |
|
الجواب: الشاب ما دام لم يتزوجك بعد يكون حكمه حكم أي رجل أجنبي آخر، و لا يجوز التحدث إلى الرجل الأجنبي إلاّ إذا كنت واثقة من أن هذا الحديث لن يجرك إلى الوقوع معه في فعل محرم شرعاً، و حصول مثل هذا الوثوق و الإطمئنان للإنسان صعب عادة. و لمزيد وضوح الجواب يرجى مراجعة المسألة 8و10و11و12 في هذا العنوان (علاقات الجنسين). |
|
السؤال: أنا طالبة جامعية و بحكم دراستي في الجامعة أختلط مع بعض الشباب مع رعاية الحدود الشرعية، لكن بما أنني مغتربة أواجه في كثير من الأحيان مشاكل قد تكون مشتركة بيني و بين الشباب، و قد كنت على إتصال بأحدهم و نتيجة لتواصلي المستمر معه، فإنني أحادثه لفترات طويلة، و أحياناً نستعين بالهاتف و نتكلم لفترات طويلة، و أحياناً أخرى نتحدث عن طريق الإنترنت، علماً بأنني لا أتجاوز الحدود الشرعية معه، لكننا نخرج أحياناً في حديثنا عن نطاق الموضوعات التي تهم دراستنا الجامعية و نتطرق إلى موضوعات عادية غير مهمة. فما هو حكم الشرع في ذلك؟ |
|
الجواب: مع عدم تجاوز الحدود الشرعية، و عدم كون الحديث الدائر مما يجر الإنسان إلى الوقوع في الحرام - و العياذ بالله تعالى - فلا بأس بذلك و لا إشكال فيه. و إذا كان يحتمل - إحتمالاً معتداً به - أن يجر ذلك الحديث إلى تكون العلاقة المحرمة فلابد من التوقف عن الحديث معه و إجتناب ذلك. |
|
السؤال: أنا فتاة تقدم لخطبتي شاب متدين و وافقت عليه، و لكن طلبت منه تأجيل عقد الزواج إلى فترة معينة، و وافق على طلبي لكنه طلب مني التحدث معه عن طريق الماسنجر في الفترة المذكورة - ليتعرف علي و أتعرف عليه بشكل أوسع و أدق - قبل حصول العقد بيننا، علماً بأننا نراعي الحدود الشرعية. فما رأي سماحتكم في هذا الأمر؟ |
|
الجواب: مع مراعاة الحدود الشرعية و عدم تسبب الحديث المذكور في حصول أمر أو تصرف محرم بينكما فلا بأس بذلك. |
|
السؤال: تنشر في بلادنا ظاهرة إستخدام المنتديات الإلكترونية، و يقوم الذكور و الإناث بتسجيل الإشتراك فيها، و تطرح فيها مواضيع متنوعة إجتماعية و سياسية و دينية و غيرها للنقاش و التداول، فيتحاور المشتركون في تلك المواضيع و قد يجري الحوار بين الذكور و الإناث، فما هو رأيكم في هذا الأمر؟ |
|
الجواب: المشاركة في المنتديات المذكورة ليس حرام ذاتاً، لكن الغرض من المشاركة إذا كان هو التوصل إلى العلاقات المحرمة شرعاً فلابد من الإجتناب عن ذلك و الإبتعاد عن المشاركة. كما أنه إذا كان طرح المواضيع و المناقشة فيها تتسبب في حصول أمر محرم كإهانة المؤمنين أو توجيه التهم إليهم أو التشهير بهم أو غير ذلك، فلا تجوز إثارة تلك المواضيع و لا المشاركة في نقاشاتها. |
|
السؤال: هل العشق حرام، علماً بأنه شيء لا إرادي و غير إختياري؟ |
|
الجواب: إذا كان المقصود العشق الناشيء من الرغبة الجنسية فهو في حد ذاته ليس بحرام، لكنه إذا كان يحتمل أن يجر الشخص إلى إرتكاب الفعل الحرام فلابد من الإبتعاد عنه، و تمرين و ترويض النفس على الإجتناب عنه. |
|
السؤال: هل تجوز المشاركة في حوارات المنتديات الإلكترونية فيما إذا كان الحوار بين الرجل و المرأة - غير الزوجين و مع عدم كون المرآة من محارم الرجل - و يكثر المزاح بينهما أثناء الحوار ؟ |
|
الجواب: المشاركة المذكورة جائزة في حد ذاتها، شريطة أن لا تجر إلى علاقة محرمة بينهما، و أما المزاح بين الجنسين فجائز شرعاً إذا لم يكن بالألفاظ و المعاني و الجمل التي لا يصح إستخدامها و إستعمالها إلا بين الزوجين. |
|
السؤال: أنا سيدة متزوجة و قد عشت في منزل والد زوجي و قد ساعدت في تربية إخوان زوجي من صغرهم حتى كبروا، و السؤال هو: أنه هل يجوز لإخوان زوجي هؤلاء أن يلمسوا يدي؟ |
|
الجواب: لا يجوز ذلك إذا بلغوا سن التكيف الشرعي، بل الأحوط وجوباً إجتناب ذلك حتى إذا لم يبلغوا سن التكليف، فيما إذا بلغوا سن التمييز و معرفة خصوصيات الأنوثة و الذكورة، حتى إذا كانت المعرفة غير متكاملة. |
|
السؤال: أعرف رجل يلوط بإبنه الذي لم يتجاوز السابعة عشرة من العمر، فما هو الحكم و ما هو واجبي تجاه هذا الرجل، و قد إتفق لي أن شاهدت قضية اللواط أمام عيني، فماذا أعمل، و هل سكوتي يعتبر مشاركة معهم في الذنب؟ |
|
الجواب: اللواط من كبائر المحرمات، و واجبك النهي عن المنكر إن امكنك ذلك، و السكوت لا يعد شراكة منك في الذنب، إلا مع رضا الإنسان - و العياذ بالله - بما يحصل، و لكن لا تتهاون في النهي عن المنكر مع الإمكان. |
|
السؤال: هل يجوز تقبيل الأب لإبنه بشهوة؟ |
|
الجواب: التقبيل المذكور حرام. |
|
السؤال: هل يجوز لأحد بأن يكلم بنت عمته بالرضاعة، أي من تكون أمها عمته بالرضاعة وتكون الأم أخت أبيه بالرضاعة؟ وفي حالة عدم الجواز هل يعم الحكم المذكور الكلام عن طريق المسنجر، أي عن طريق الإنترنت؟ |
|
الجواب: إذا كان المقصود مجرد الكلام العادي فقط، كالكلام مع أية أمرأة أو فتاة أجنبية أخرى، فذلك جائز مع رعاية الضوابط الشرعية حين الكلام وبشرط عدم تسببه في الإنجرار معها إلى الفعل الحرام. ولا فرق في الحكم المذكور بين المحادثة المباشرة أو عبر الهاتف أو الإنترنت أو المسنجر. |
|
السؤال: ما حكم التحدث بـ (الماسنجر- الشات) كتابياً مع رجل، على الرغم من عدم رؤيته وعدم معرفة إسمه، علماً بأنني بنت وهو رجل، والحديث يجري عن الرجل وحياته و....؟ |
|
الجواب: مع عدم الأمن من الوقوع في الحرام ولو بالإنجرار إليه شيئاً فشيئاً فلا يجوز، وحصول الوثوق بعدم الإنجرار إلى فعل الحرام صعب عادة في ظل تلك الأجواء - أجواء الإنترنت (الماسنجر– الشات) - الموبوءة والتي لا تراعى للشرف والخلق والشرع أية قيمة، والمسمومة جداً بما ينافي العفة والأخلاق. |
|
السؤال: هل يحرم على الفتاة العذراء حمل التلفون النقّال ؟ |
|
الجواب: يجوز لها ذلك، إذا لم يكن حمل النقال موجباً لإنحرافها ووقوعها في فخ المنحرفين من الرجال والنساء، وموجباً لإنحرافها عن أحكام الشرع في خصوص حجابها وعلاقتها مع الآخرين، وإلا إذا خافت على نفسها ذلك من حمل النقال فلا يجوز لها حمله. |
|
السؤال: أنا فتاة في سن المراهقة، هل أمنع نفسي من الحب؟ |
|
الجواب: لا يجوز الحب القلبي ذو الطبيعة الجنسية فيما إذا تسبّب في حدوث علاقة محرّمة بينك وبين من تحبين، هذا وقد جاء في الحديث الشريف عن المفضّل، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن العشق؟ قال (ع): (قلوب خلت عن ذكر الله، فأذاقها الله حب غيره). (بحار الأنوار70/116). وجاء في خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام): (...ومن عشق شيئاً أعشى بصره، وأمرض قلبه، فهو ينظر بعين غير صحيحة، ويسمع بأذن غير سميعة، قد خرقت الشهوات عقله، وأماتت الدنيا قلبه، وولهت عليها نفسه، فهو عبد لها...). (نهج البلاغة/الخطبة 109) وتسبب الحب القلبي لحدوث العلاقة المذكورة محتمل جداً عادة، ومع إحتماله فلا يجوز كما تقدم، والمقصود بالحب القلبي هو الشعور بالتعلق الذي يعيش في القلب من غير أن ينشأ منه أي تصرف خارجي لتكوين العلاقة، وإلا فإذا نشأ منه ذلك فالمسألة لا تكون حينئذٍ بمستوى الحب القلبي فقط، بل هو حب مقرون بالفعل الخارجي الذي يقصد من ورائه تكوين العلاقة، والحكم حينئذٍ أيضاً أنه مع إحتمال أن يجر هذا الفعل الخارجي إلى نشوء العلاقة المحرمة بينهما فهو حرام. |
|
السؤال: هل يجوز الذهاب إلى حفلة تنظمها الجهة التي أعمل لديها، علماً بأنه توجد في هذه الحفلة الخمور، ويكون فيها إختلاط بين الجنسين، ولكن ليس بمعنى الإختلاط المحرم، ومع العلم أني أحضر ولكن لا أقترب من الخمور ولا أشربها؟ |
|
الجواب: إذا لم يكن هناك إختلاط محرم – بمعنى الإختلاط الذي يتسبب مثلاً في بروز مواضع من جسد المرأة أو شعرها أو رأسها، أو غير ذلك من المحرمات – فلا إشكال في الحضور في مفروض السؤال، شريطة أن لا يحتمل الإنسان – إحتمالاً معتداً به – أن يجره هذا الإختلاط إلى الوقوع في الحرام وإلاّ فلا يجوز الحضور. والصحيح: أن الإطمئنان بعدم تسبب الحضور للوقوع والإنجرار إلى فعل محرم مشكل، وما لم يحصل الإطمئنان فلا يجوز الحضور. وفيما إذا أطمئن بأنه لن ينجرّ للحرام بسبب الحضور، وحضر في ذلك الإجتماع فعليه أن لا ينسى ولا يغفل عن القيام بوظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما إذا كان القيام بذلك ممكناً وميسوراً ، وإذا لم يكن ممكناً فالأحوط وجوباً أن لا يذهل عن إنكار المنكر بقلبه، وإظهار الإنزعاج على وجهه، فإن ذلك من مقتضيات الإيمان، ففي الرواية عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (من ترك إنكار المنكر بقلبه ولسانه (ويده) فهو ميّت بين الأحياء). (وسائل الشيعة 16/132). |
|
السؤال: شخص كانت له علاقة بفتاة (حب) وقد كان بينهما ملامسةً من قبيل تبادل القبلات وما شابهها، إلا أنه لم يحصل الجماع بينهما، ولكنه ندم على ذلك وتاب على مابدر منه ثم تزوجها عقداً شرعيا،ً فهل يعد الذي قام به سابقاً قبل العقد من الزنا، وهل علاقتهما الآن بعد العقد بها حرام، علماً بأنهما قد أنجبا ولداً وهل يعد ولدهما ولد حرام رغم أنه لم يجامعها قبل الزواج؟ |
|
الجواب: الملامسة التي حصلت بينهما قبل أن يعقد عليها عقداً شرعياً كانت محرمة ولكنها لا تعد من الزنا، إلا أنها من كبائر الذنوب والمعاصي، وليست علاقتهما بعد العقد محرمة، والولد الذي أنجباه بعد العقد ولد حلال. |
|
السؤال: أنا فتاة جامعية أبلغ من العمر (19) عاماً وفي أثناء حياتي الجامعية تعرفت على شاب من نفس تخصصي الدراسي، وكانت علاقتي وزميلاتي الآخريات معه علاقة زماله، إلا أنه صرح لي بعد ذلك بحبه لي لكني طلبت منه أن نبقى زملاء مهما كانت مشاعره نحوي، وبعد حوالي سنتين من الجامعة طلب من والده أن يتقدم لي ليعلم والدي أنه يريد الزواج مني بعد إنتهاءه من دراسته أي بعد السنتين والنصف تقريباً، لكن والده قال له بأنه لن يأتي معه حتى يكمل دراسته ويعمل، موضحاً له أهمية أن يكون عاملاً وليس طالباً، فسألني عن رأيي فقلت له بأنني سوف أنتظره ليكمل دراسته، وإذا وقعت تحت ضغط أهلي لأن أتزوج شخصاً آخر فتم الإتفاق بيننا على أن يخبر والدي برغبته في الزواج مني بعد إنتهاء دراسته لكي لا أتزوج غيره (ما يسمى بالحجز)، والواقع إنني في هذه الفترة أتحدث معه هاتفياً بدون علم والديّ لكني أتحدث معه في مسائل عادية مثلاً عن الجامعة وقليلاً ما نتحدث عن الحياة (الحياة الخاصة لكل منا)، وإذا حدث وتكلم بكلمات الحب (ويحصل ذلك قليلاً) أطلب منه أن يسكت وأخبره بأن هذا لا يجوز. وبناءً على ذلك نرجو الإجابة على الأسئلة التالية: 1- ما هو الحكم الشرعي في كلامي معه في تلك الحدود بدون علم أهلي؟ 2- وهل يجوز لي رفض المتقدمين لأني أنتظر هذا الشاب؟ 3- وهل يجوز لي التكلم معه مع بعض المزح في إطار الأدب؟ |
|
الجواب: 1- في مفروض السؤال لا ينبغي لكِ أن تتكلمي بدون علم أهلك. 2- يجوز الرفض، لكن ليكن ذلك عن دراسة وتأمل وإستظهار للمصلحة. 3- كلامكِ وحديثكِ معه المقرون بالمزح المذكور يُخاف منه أن يجركِ إلى الوقوع في الحرام، وإذا كان هذا الخوف وارداً فلا يجوز لكِ الكلام معه. |
|
السؤال: أنا طالب جامعي وأدرس في أحد الدول الإسلامية خارج بلدي..., أجتمع مع أهلي و أقاربي والأصدقاء عن طريق برامج المحادثة الكتابية عبر الإنترنت حيث أتحدث مع أبناء خالتي, وفي أحد الأيام تفاجأت بأن من أتحدث معه يقول لي أنا بنت خالتك فلانه حيث أن البريد الذي يستخدمونه للمحادثة مشترك بينهم, فأنشأت بريداً إلكترونياً آخر وأضافتني فيه للمحادثة الكتابية. إبنة خالتي أعرفها وتعرفني منذ أن كنا صغاراً إلى أن بدأت بالتحجب عني وحتى صرت لا أراها الآن، ولكن ربط بيننا برنامج المحادثة عبر الإنترنت، كان كل ما بيننا مجرد سلام وسؤال عن الأحوال والأوضاع الدراسية وأخبار الأهل، وبعد عدة شهور تواصل الحديث بيننا من فترة إلى أخرى، تحدثت إبنة خالتي وبشكل غير مباشر في قصدها ونيتها بأنها ترغب في شخص يكون على مستوى الأدب والأخلاق الذي أحمله. أصبحت علاقتنا بعدها تقترب أكثر ولي رغبة شديدة في التقدم لطلب يدها ولكن بسبب الظروف الدراسية لايمكنني التقدم لها حالياً, حيث لا أملك المال ولا أستطيع الصرف على نفسي وعليها، وقد تتأخر دراستي لسنوات، وكانت إبنة خالتي على علم بظروفي ولكن قالت بأنها سوف تنتظرني حتى أُنهي دراستي وأنها لن تقبل بأي شخص يتقدم لها، وفعلاً هذا ما حصل حيث رفضت كل من تقدم لها وقد تحدثت معها تلفونياً لتأكيد رغبتي وأنا جاد في التقدم لها ولكن بعد فترة, وقد أرسلت لي صورة شخصية خاصة بها لتؤكد إلتزامها بكلامها معي، وقمت بحذف هذه الصورة من لحظتها، وبعد أن رأيتها أخبرت أهلي مباشرة بأني أرغب بـ إبنة خالتي دون أن يعلموا بأي أمر حصل بيننا في برامج المحادثة حيث أن هذا الأمر سري بيني وبين إبنة خالتي ولم نفصح به لأهلنا وما دعاني لإبقاء هذا الأمر بشكل سري هو طول المدة التي سأتقدم بعدها لطب يد إبنة خالتي, حيث ليس من العرف أن أحجزها وأخبر أهلها من الآن بأني سأتزوجها بعد عدة سنوات. أنا وإبنة خالتي جادان وصادقان في رغبة كل منا للآخر ولن نستغني عن بعضنا أبداً, ولكن أحببت معرفة الحكم الشرعي في هذا؟ |
|
الجواب: 1- التواعد بينكما بالزواج لا إشكال فيه، ولكن ينبغي أن لا تخفيا ذلك عن والديكما. ولا يجوز أن تكذبا في ذلك على أهليكما. 2- إذا استمرت العلاقة بينكما من خلال الإنترنت أو الهاتف، فـ ينبغي أن لا تخفيا ذلك عن أهليكما، وإذا احتمل أن يجركما هذا النوع من العلاقة إلى الوقوع في الحرام فلا بدّ قطعه ولا يجوز الاستمرار فيه. |
|
السؤال: هل يجوز التكلم مع رجل غريب لغرض البحث عن زوجة له؟ |
|
الجواب: لا إشكال فيه إذا لم يحتمل الانجرار إلى فعل الحرام بسبب هذا الحديث، وإلاّ فمع الاحتمال لا يجوز. |
|
السؤال: أنا فتاةٌ أبلغ من العمر (24) عاما، طالبةٌ جامعيةٌ ومتدينة, ولأني قريبةٌ من الله كنت أخاف دائماً من إرتكاب أيِّ خطأ يغضبه, وإذا صدر مني خطأٌ - لا سمح الله – فإن ضميري يؤنبني بشكلٍ جنوني، وهذا ما يحصل لي في هذين اليومين، حيث أن قصتي تبدأ منذ دخولي المنتدى الجامعي لكوني أحتاجه في مناقشة بعض الأمور، ويوماً مَّا إلتقيت شاباً وطلب التحدث معي، وشيئاً فشيئاً وبعد المحاورات تحدثنا في (المسنجر), مع أنني كنت الإنسانة التي لا أُكلم ولا شاباً في الإنترنت لكوني أخاف الله، ولا أعلم كيف تجرأت وتكلمت معه، وقد عرفت أثناء حديثي معه أنه شابٌ مهذبٌ وعلى خلق، وقد صارحني بأنه يريد الزواج مني، وأنا في الحقيقة لم أصدقه في بداية الأمر، إذ قد خالطني الشك والتفكير في انه هل كلامه وقراره صحيح أم لا، لكنهُ أقسم بالله وحلف أنه صادق معي, وقد استمريت في المحادثة معه, لكنني أرسلت له عدة رسائل بأني لا أستطيع التحدث معه كونه شاباً وأنا ملتزمة, ولكنه أصر، وبعد محادثتين أو ثلاث أخبرني برغبته في الزواج مني، والمشكلة لا تكمن هنا بل في أنه طلب مني رؤية صورة لي لأنه لم يرني من قبل, وقد طلب مني أن أقف في الصورة لأنه يريد أن يرى طولي أو مثل هذه المواصفات، لكنني أخبرته بأني أخاف ولا أريد أن أرسل صورتي عبر الإنترنت, وذلك لأن الإرسال بالانترنت امرٌ صعبٌ بالنسبة لي, خصوصاً أنني كنت لا أدري ما إذا كان صادقاً في كلامه أم لا, ولكنه عهد بينه وبين الله وجعل يحلف أن نيته طيبة, والله أدرى بها، فأرسلت له الصورة, وأقسم بأنه سيُمحيها حال رؤيتها, ولكنه طلب مني رؤية صورةٍ أخرى، وقد أخبرته بأني لا أملك غير هذه الصورة, لأنني بلا حجابٍ في الصور الباقية التي أملكها ويستحيل أن أُريها إياه, ولكنه أصرّ وأخبرني بأنها مجرد صورة وليست رؤية مباشرة حية، وجعل يخبرني عن إستفتاءاتٍ لمراجع الدين تُبيح رؤية الرجل للمرأة التي يريد الزواج منها, ماذا أفعل وانا خائفةٌ مما فعلته من إرسال الصورة ولا أدري ما عاقبة الامر؟ |
|
الجواب: التعامل من خلال الإنترنت مع شابٍ لا تعرفينه غير صحيحٍ إطلاقاً، وإرسال الصور إليه خطأٌ آخر، حافظي على نفسكِ، فما أكثر ما تسببت مثل هذه العلاقات في حصول أخطاءٍ كبيرةٍ مدمرةٍ للحياة، نعم يمكنكِ أن تقولي له إذا شاء الزواج حقاً: (إن كنت تريد الزواج حقاً أرسل عائلتك إلى عائلتي وأسرتي حتى يتم التفاهم بالوجه الصحيح). وما أدراكِ أن لا يكون هذا الشخص باحثاً عن الهوى والتلاعب بالأعراض وكرامة الناس، ولا يصح لك أن تعتمدي على حلفه وأيمانه وعهوده وإن كانت مغلظة. إنّ الاستمرار معه في العلاقة - ما دام أنّه خرج عن الحديث في القضايا التي قد تكون مفيدةً ونافعةً علمياً او إجتماعياً أو ما شاكل ذلك إلى الحديث في هذه المسائل - لا يصح. خصوصاً وأنه يطلب منكِ المزيد من الصور ولا يعرف عاقبة الأمر، فالاستمرار لا يعدو كونه مغامرةً غير معروفة العواقب، وما أدراكِ أنه لا ينشر صورتك في الإنترنت، وحلف وقسم وعهد من لا يُعرف لا يمكن الثقة به والبناء عليه. |
|
السؤال: هل يجوز تقبيل شابٍ أحبُّه ويحبني, وقد وعدني بالزواج؟ |
|
الجواب: حرامٌ ومعصيةٌ كبيرة, ولا يجوز ذلك إطلاقاً ما لم يحصل الزواج بينكما. على أن مثل هذه الوعود لا ينبغي لعاقلٍ الاعتماد عليها والثقة فيها. |
|
السؤال: هل يجوز للمرأة تقبيل طفلٍ في العاشرة من عمره، وفي أيِّ عمرٍ من الطفل لا يجوز فعل ذلك؟ |
|
الجواب: يجوز لها تقبيل الصبي ما لم يبلغ بشرط أن لا يكون بشهوة، ولا تحديد للعمر مع عدم الشهوة وعدم البلوغ، وأماّ إذا كان بشهوةٍ فلا يجوز بحسب رأي الفقهاء. |
|
السؤال: إنني متزوجةٌ وموظفةٌ, وقد أضطر في بعض الأحيان إلى الكلام مع الرجل الأجنبي والجلوس معه في العمل, وإنما يكون الكلام في مكانٍ مفتوحٍ وأمام الجميع وليس في مكانٍ مغلقٍ كالمكتب والمصعد الكهربائي, نعم قد يحصل في حالاتٍ نادرةٍ أن التقي برجلٍ في المصعد يسلِّم عليّ ويسألني عن العمل, علماً أنني ألبس الكتفية والحجاب, فما حكم الكلام مع الرجل الأجنبي في الفرضين المشار اليهما؟ |
|
الجواب: هنا أمران: الأول: لا إشكال في جواز الكلام في حد نفسه بشرطين: 1- عدم الكلام في الموضوعات التي لا يصح الكلام فيها إلا للزوجين, فلابد من الابتعاد عن الكلام الفاحش وعدم تداول الألفاظ التي لا يصح تداولها إلا للزوجين. 2- عدم الإنجرار بسبب ذلك الكلام – ولو بشكلٍ تدريجي – الى حصول الإتصال المحرم بينكما ولو مستقبلا, والا فلا يجوز. وينبغي للمؤمنة عدم تمييع الصوت وترقيق الكلام الذي يلفت نظر الرجل ويجذبه إلى المرأة عادة, قال تعالى: (يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً) (الأحزاب/32). كما ينبغي عدم الاسترسال كثيراً في الكلام مع الرجل الأجنبي, لأنّ الاسترسال فيه قد ثبت - ومن خلال التجربة - أنه سيؤدي إلى وقوع المفاسد والمحرمات. الثاني: وأما الخلوة مع الأجنبي فينبغي التحرز عنها قدر الإمكان, لأنها تجر في غالب الأحيان إلى المفاسد والمحرمات. |
|
السؤال: ما مدى شرعية تبادل كلمات الحب والغرام بين الخطيبين الذين لم يجريا بعد عقد الزواج ولكنهما متفقان على كل شيء, وقد تم تحديد المهر بين العائلتين, وهما في طريقهما لإجراء العقد؟ فهل يجوز خلال هذه الفترة تبادل كلمات الحب أو ماشابه عبر الهاتف أو المسنجر فقط، مع التأكد من عدم الوقوع في الحرام؟ |
|
الجواب: مادام لم يحصل العقد الشرعي بينهما فهما أجنبيان كأيِّ أجنبيين آخرين. وليعلم أن ذلك مما يخاف منه أن يجر الإنسان إلى الوقوع في الحرام, فلا ينبغي للمؤمن والمؤمنة فعل ذلك، والتأكد المشار إليه في السؤال محض خيالٍ في معظم الأحيان. |
|
السؤال: ما هو حكم الحب في الإسلام (الحب الشريف), أي حب الفتى لفتاةٍ مع العلم بأنهُ لن يصل بهما الأمر إلى أي عصيانٍ لله تعالى؟ |
|
الجواب: ذلك من مصائد الشيطان المعروفة، وكيف يمكن حصول هذا العلم، وكيف يأمن الإنسان نفسه في مثل هذه المواقع الخطيرة جدّاً؟! إن حرص الإنسان المؤمن على دينه وتقواه يدعوا إلى الابتعاد عن هذه المواقع التي يخاف منها على التقوى. |
|
السؤال: إنّي أدرس في الجامعة، والدراسة فيها مختلطةٌ بين الذكور والإناث، وأكثر الفتيات هناك متبرجاتٌ ومتزينات، وبحكم الدراسة هناك لا بّد لي من التعامل معهم في الأمور الدراسية, ولكن إبليس الرجيم يغرس فيَّ أفكاراً شيطانيةً كالنظرة المُحرَّمة أو الكلام المُحرَّم، فماذا أفعل لأتجنب الحرام, حيث أنّي حاولت عدة مراتٍ أن أغض بصري ولكن في كل مرةٍ أفشل؟ |
|
الجواب: لا نعرف شيئاً يجنّبك المعصية إلا العزم الأكيد, وتقوى الله عزَّ وجلَّ وخوفه، وابتعادك عن مواقع المعصية قدر الإمكان, وأن تتضرع إلى الله تعالى لأن يجنِّبك ويحفظك عن هذه المعاصي, لأن الطلب الجادّ منه تعالى مؤثرٌ في التوفيق لذلك. |
|
السؤال: هل تجوز المشاركة في حوارات المنتديات الإلكترونية فيما إذا كان الحوار بين الرجل و المرأة - غير الزوجين و مع عدم كون المرآة من محارم الرجل - و يكثر المزاح بينهما أثناء الحوار ؟ |
|
الجواب: المشاركة المذكورة جائزة في حد ذاتها، شريطة أن لا تجر إلى علاقة محرمة بينهما، و أما المزاح بين الجنسين فجائز شرعاً إذا لم يكن بالألفاظ و المعاني و الجمل التي لا يصح استخدامها و استعمالها إلا بين الزوجين. |
|
السؤال: هل يجوز للانسان ان يتكلم مع بنت عمته بالرضاعة، اي من تكون امها عمة للانسان بالرضاعة وأخت ابيه بالرضاعة؟ |
|
الجواب: اذا كان المقصود مجرد الكلام العادي فقط، كالكلام مع اية امرأة او فتاة أجنبية أخرى، فذلك جائز مع رعاية الضوابط الشرعية حين الكلام وبشرط عدم تسببه في الانجرار معها الى الفعل الحرام، والخلاصة : أن حكمها من ناحية الكلام معها حكم أية إمرأة اجنبية أخرى . |
|
السؤال: جاء سؤال في العدد(3) من مجلة ( الحكمة ) في صفحة ( نافذة الاسئلة الشرعية )، وتناول السؤال حكم المزاح بين الجنسين، حبذا تجيبوا على ذات السؤال بتفصيل أكثر؟ |
|
الجواب: المزاح بين الجنسين في حد ذاته جائز شرعا، إذا لم يكن بالالفاظ والمعاني والجمل التي لايصح استخدامها واستعمالها الا بين الزوجين، وبشرط ان لايحتمل فيه – احتمالا معتدا به – ان يجر الى الوقوع في الحرام، والا لم يكن جائزا. ولكن حتى مع توفرشرائط الجواز المذكورة لاينبغي للمؤمن والمؤمنة ان يتمازحا مادام انهما ليسا من المحارم . |
|
السؤال: أنا طالب جامعي و قد تعرفت منذ مدة محدودة على فتاة من الحقل الجامعي و إنني أتحدث معها بالهاتف النقال، وانا أحب أن يكون تعاملي معها كما قرأته في الكتب الفقهية من كون العلاقة مع الجنس الآخر في حدود العلاقة الشرعية، و لكني لا أعلم ما هي الحدود، وهل يجوز لي ان أقول لها (يا عمري و يا قلبي...)، و ما مدى شرعية هذه العلاقة فيما إذا كنت اريد الزواج منها مستقبلاً، و إن كنت لا أعلم مدى هذا المستقبل |
|
الجواب: المحادثة بالتلفون بينكما لا تجوز إلاّ مع الثقة التامة بأن المكالمات لن تجركم الى الوقوع في المحرمات. و لا يجوز لك أن تقول لها تلك الألفاظ و التعابير و إن كنت تريد أن تتزوجها في المستقبل . و على العموم، مع عدم الثقة المذكورة لا تجوز المحادثة بينكما حتى إذا كانت المحادثة في الامور العادية التي لا صلة لها إطلاقاً بالعلاقة الجنسية. و أماً الحديث فيما له صلة بالعلاقة الجنسية مثل الألفاظ التي ذكرتها فلا تجوز، و هكذا لا يجوز ان تتحدثا فيما يختص الحديث فيه بالزوجين، نحو ذكر العورة و أسمائها في الرجل و المرأة،و الإشارة الى المعاشرة الجنسية و مقدماتها و مقارناتها و ما يترتب عليها، و غير ذلك ممّا له صلة بالأمر من قريب أو بعيد ممّا يكون الحديث فيه من خصوصيات الزوجين، فهذه هي الحدود الشرعية التي يجب أن تراعى في المحادثة بين الجنسين . |
|
السؤال: ما هو حكم الحب بين الجنسين، علماً بأن غرض هذا الحب هو الزواج مستقبلا و هو خال من اي تقارب بين الجنسين سوى الحديث الشفوي او الكتابي الخالي من أية محادثات مخلة بالادب ؟ |
|
الجواب: الحب القلبي ذو الطبيعة الجنسية، في حدّ نفسه جائز شرعاً، بشرط أن لا يقترن باي إتصال أو علاقة محرمة بينهما، و أما الحديث الشفوي أو الكتابي بينهما فإنما يجوز بشرطين : أولاً: أن لا يتناولا في حديثهما ما لا يصح الحديث فيه إلاّ للزوجين، كتناول الموضوعات المتعلقة بالمعاشرة الجنسية و مقدماتها و مقارناتها و ما يحلق بها، و أن لا يتلفظا بما لا يصح التلفظ به إلاّ للزوجين من أسماء أعضاء و ما شابهها في الرجل و المرأة . ثانياً: أن لا يحتملا أن يجرهما الحديث - حتى إذا كان في الامور العادية غير الجنسية و في خارج الدائرة المذكورة في الشرط الاول - الى الوقوع في الأعمال المحرمة كتلامس بشرتيهما، فضلاً عن مقدمات المعاشرة و المعاشرة نفسها - و العياذ بالله تعالى - و إلاّ إذا إحتملا الإنجرار إلى الفعل الحرام - بسبب المحادثة - فلا تجوز المحادثة بينهما إطلاقا |
|
السؤال: هل تعتبر المكالمة الهاتفية بين الجنسين نموذجاً من نماذج الخلوة بين الجنسين التي نهى عنها الفقهاء ؟ |
|
الجواب: المكالمة الهاتفيّة بين الجنسين المختلفين لا تعتبر من نماذج الخلوة بينهما التي نهى عنها الفقهاء ، و لكن المكالمة إنما تجوز بشرطين : أولا ً : أن لا يتناولا في حديثهما ما لا يصح الحديث فيه إلاّ للزوجين ، كتناول الموضوعات المتعلّقة بالمعاشرة الجنسية و مقدّماتها و ما يلحقها ، و أن لا يتلفظا بما لا يصحّ التلفظ به إلاّ للزوجين ، من أسماء العورة و ما شابهها . ثانياً : أن لا يحتملا أن يجرّهما الحديث - حتى إذا كان في الأمور العاديّة و في خارج الدائرة المذكورة في الشّرط الأول - إلى الوقوع في الحرام . |
|
السؤال: كان لدي درس يحضره بعض الشباب و الشابات ، و ذات مرة أخبرتني إحدى الاخوات أنها تعيش حالة صعبة مع زوجها حيث أنه يعاملها معاملة قاسية جدا لدرجة أنها لا تستطيع التفاهم معه ، و نصحتها بأن تصبر فلربّما رجع زوجها عن غيّه ، وبعد فترة حدث الذي لم يكن في الحسبان حيث تعلّق قلبُها بي لدرجة أنها صارحتني بميل قلبها إتجاهي ، فماذا أصنع ؟ إنني أحسّ بنفس الشّعور وأجد نفسي مغرماً بها فما هو حكمي الشرعي |
|
الجواب: إتق الله تعالى ، و أبعد نفسك عن الشّيطان و أبعد نفسك عنها و إلاّ فقد تقع في فخّ الشّيطان ، و قد يسوّل لك أنك تريد الإصلاح لكنّه لا يكون إلاّ الفخّ الذي يريد إصطيادك من خلاله ، و لتستعن بغيرك ممن يطمئن بدينه و ورعه في حلّ مشكلتها ، أعانك الله تعالى على نفسك . |
|
السؤال: أنا فتاة تقدم لخطبتي شاب متدين و وافقت عليه، و لكن طلبت منه تأجيل عقد الزواج إلى فترة معينة، و وافق على طلبي لكنه طلب مني التحدث معه عن طريق الماسنجر في الفترة المذكورة - ليتعرف علي و أتعرف عليه بشكل أوسع و أدق - قبل حصول العقد بيننا، علماً بأننا نراعي الحدود الشرعية. فما رأي سماحتكم في هذا الأمر؟ |
|
الجواب: مع مراعاة الحدود الشرعية و عدم تسبب الحديث المذكور في حصول أمر أو تصرف محرم بينكما فلا بأس بذلك. |
|
السؤال: هل العشق حرام، علماً بأنه شيء لا إرادي و غير إختياري؟ |
|
الجواب: إذا كان المقصود العشق الناشيء من الرغبة الجنسية فهو في حد ذاته ليس بحرام، لكنه إذا كان يحتمل أن يجر الشخص إلى ارتكاب الفعل الحرام فلا بد من الابتعاد عنه، و ترويض النفس على الاجتناب عنه، و مع عدم إمكان التخلص عنه على مستوى الرغبة النفسية فلا بد من الابتعاد جدا عن مسبباته العملية. |
|
السؤال: أنا طالبة جامعية و بحكم دراستي في الجامعة أختلط مع بعض الشباب مع رعاية الحدود الشرعية، لكن بما أنني مغتربة أواجه في كثير من الأحيان مشاكل قد تكون مشتركة بيني و بين الشباب، و قد كنت على إتصال بأحدهم و نتيجة لتواصلي المستمر معه، فإنني أحادثه لفترات طويلة، و أحياناً نستعين بالهاتف و نتكلم لفترات طويلة، و أحياناً أخرى نتحدث عن طريق الإنترنت، علماً بأنني لا أتجاوز الحدود الشرعية معه، لكننا نخرج أحياناً في حديثنا عن نطاق الموضوعات التي تهم دراستنا الجامعية و نتطرق إلى موضوعات عادية غير مهمة. فما هو حكم الشرع في ذلك |
|
الجواب: مع عدم تجاوز الحدود الشرعية، و عدم كون الحديث الدائر مما يجر الإنسان إلى الوقوع في الحرام - و العياذ بالله تعالى - فلا بأس بذلك و لا إشكال فيه. و إذا كان يحتمل - إحتمالاً معتداً به - أن يجر ذلك الحديث إلى نشوء العلاقة المحرمة فلا بد من التوقف عن الحديث معه و إجتناب ذلك ، و ليعلم أنه و بشكل عام الحديث بين الجنسين من مصائد الشيطان للإنسان المؤمن و مما يخاف منه أن يجر الإنسان إلى الحرام، فالأولى الإجتناب عن ذلك قدر الإمكان |
|
السؤال: أنا طالبة جامعية وعمري (18) سنة، أود أن أعرف الحكم الشرعي للحديث بين الشاب والفتاة في مسائل مختلفة، وهل يجوز للفتاة محادثة شاب تحبه ولكن في غير مسائل الحب وما إلى ذلك، وهل هناك فرق بين أن تكون المحادثة بواسطة الهاتف أو بالرسائل أو بالكلام المباشر، وهل يجوز أن تتكلم معه بطريقة يحس بها أنها تحبه؟ |
|
الجواب: المحادثة بين الجنسين بأية طريقة ووسيلة كانت لا تجوز إلا مع رعاية أمرين: أولاً: أن لا يتناولا في حديثهما ما لا يصح الحديث فيه إلا للزوجين، كتناول الموضوعات المتعلقة بالمعاشرة الجنسية ومقدماتها ومقارناتها وما يلحق بها، وأن لا يتلفظا بما لا يصح التلفظ به إلا للزوجين من أسماء تتعلق بمواضع في الرجل والمرأة، وهكذا ما شابه ذلك. ثانياً: أن لا يحتملا أن يجرهما الحديث – حتى إذا كان في الأمور العادية غير الجنسية وفي خارج الدائرة المذكورة في الشرط الأول – إلى الوقوع في الأعمال المحرمة كتلامس بشرتيهما فضلاً عن مقدمات المعاشرة والمعاشرة نفسها – والعياذ بالله تعالى – وإلا إذا احتملا الإنجرار إلى الفعل الحرام – إحتمالاً معتداً به – فلا تجوز المحادثة بينهما إطلاقاً. وأما محادثة الفتاة للشاب بالطريقة التي يحس بها الشاب أنها تحبه، فلا تجوز أيضاً إلا مع رعاية الأمرين المتقدمين، لكن المحادثة بهذه الطريقة يحتمل احتمالاً قوياً أن تجرهما إلى الوقوع في الأفعال المحرمة والإتصال الحرام، ومع وجود هذا الاحتمال عندهما أو عند أحدهما فلا تجوز المحادثة لمن يشعر بالاحتمال في نفسه منهما. |
|
السؤال: هل يجوز لأحد بأن يكلم بنت عمته بالرضاعة، أي من تكون أمها عمته بالرضاعة وتكون الأم أخت أبيه بالرضاعة؟ وفي حالة عدم الجواز هل يعم الحكم المذكور الكلام عن طريق المسنجر، أي عن طريق الإنترنت؟ |
|
الجواب: إذا كان المقصود مجرد الكلام العادي فقط، كالكلام مع أية أمرأة أو فتاة أجنبية أخرى، فذلك جائز مع رعاية الضوابط الشرعية حين الكلام وبشرط عدم تسببه في الإنجرار معها إلى الفعل الحرام. ولا فرق في الحكم المذكور بين المحادثة المباشرة أو عبر الهاتف أو الإنترنت أو المسنجر. |
|
السؤال: هل يجوز للرجل الأجنبي السلام على صديقات أخواته ومصافحتهن، مع العلم بحصول الحرج في حال ترك ذلك؟ |
|
الجواب: يجوز السلام، ولا تجوز المصافحة. نعم إذا كان ترك مصافحة المرأة الأجنبية يسبب حرجاًَ شديداً لا يتحمل عادة فيجوز حينئذ، إذا لم يمكن إستعمال العازل من المس كالكفوف وما شابه، وتحديد الحرج المذكور بيد المكلف، فهو الذي يستطيع تشخيص ذلك، ولكن مع مراعاة عدم المغالطة في الأمر، والله سبحانه وتعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. |
|
السؤال: ما حكم التحدث بـ (الماسنجر- الشات) كتابياً مع رجل، على الرغم من عدم رؤيته وعدم معرفة إسمه، علماً بأنني بنت وهو رجل، والحديث يجري عن الرجل وحياته و....؟ |
|
الجواب: مع عدم الأمن من الوقوع في الحرام ولو بالإنجرار إليه شيئاً فشيئاً فلا يجوز، وحصول الوثوق بعدم الإنجرار إلى فعل الحرام صعب عادة في ظل تلك الأجواء - أجواء الإنترنت (الماسنجر– الشات) - الموبوءة والتي لا تراعى للشرف والخلق والشرع أية قيمة، والمسمومة جداً بما ينافي العفة والأخلاق. |
|
السؤال: هل يجوز مكالمة الفتيات على الماسنجر؟ وإذا كان لا يجوز فلماذا؟ وإذا كانت الفتاة من أقربائي فهل يمكنني مكالمتها؟ أم ماذا؟ وإذا لم تكن البنت من قريباتي، فهل يمكنني أن أكلمها في الماسنجر علماً بأن هناك حدوداً نلتزم بها، وأيضاً نستفيد من بعضنا البعض؟ |
|
الجواب: إذا كان المقصود مجرد الكلام العادي فقط، كالكلام مع أية أمرأة أو فتاة أجنبية أخرى، فذلك جائز مع رعاية الضوابط الشرعية حين الكلام، وبشرط عدم تسببه في الإنجرار معها إلى الفعل الحرام.وإذا إحتملا الإنجرار – إحتمالاً معتداً به – فلا يجوز، وهذا الإحتمال هو الأغلب حصولاً عند كثير من الناس، وحصول الوثوق بعدم الإنجرار لفعل الحرام صعب عادة في ظل تلك الأجواء الموبوءة والتي لا تراعي للشرف والخلق والشرع أية قيمة، والله سبحانه وتعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. ولا فرق في الحكم المذكور بين أن تكون الفتاة من قريباتك أو من غير قريباتك وأرحامك. وكون هذه العلاقة مثمرة لكما من الناحية العلمية أو تجارب الحياة أو غير ذلك لا يغير الحكم الشرعي المذكور أعلاه. والسبب في عدم الجواز مع إحتمال الإنجرار إلى الحرام هو وجوب التحفظ – عقلاً – عن كل ما قد يؤدي إلى عدم إمتثال الحكم الشرعي وعدم الإجتناب عن الحرام، لأن العقل حاكم بضرورة توفير كل ما له دخل في تحقيق إمتثال الحكم الشرعي والتحرز عن كل ما قد يمنع من إطاعة حكم الله تعالى، فإذا إحتمل الإنسان الوقوع في الحرام من خلال هذه المحادثة والعلاقة فلا بد من الإبتعاد عنها للإطمئنان على تحقيق الموافقة والإمتثال للحكم الشرعي. |
|
السؤال: هل يجوز التعرف على بنت عن طريق الماسنجر بالصدفة والزواج منها؟ |
|
الجواب: يجوز التعرف على البنت عن هذا الطريق بهدف الزواج، إلا أن لذلك ضابطاً يجب معرفته، وهو: أن لا يتناولا في حديثهما ما لا يصح الحديث فيه إلا للزوجين، كتناول الموضوعات المتعلقة بالمعاشرة الجنسية ومقدماتها وما يلحقها، وأن لا يتلفظا بما لا يصح التلفظ به إلا للزوجين، من أسماء العورة وما شابهها. وأن لا يحتملا أن يجرهما الحديث – حتى إذا كان في الأمور العادية وفي خارج الدائرة المذكورة أعلاه – إلى الوقوع في الحرام، وإلا إذا إحتملا ذلك فلا تجوز المكالمة والمحادثة إطلاقاً. |
|
السؤال: هل يجوز للرجل أن يصادق فتاة على أساس أنه سيتزوجها فيما بعد؟ |
|
الجواب: لا يجوز عقد الصداقات بين الرجل والمرأة بدون عقد شرعي، وذلك لما في ذلك من خوف الإنجرار للحرام شيئاً فشيئاً، وهذا هو الأغلب والإحتمال المعتد به في أمثال هذه العلاقات، نعم إذا كان هناك إطمئنان بأن تلك الصداقة لن تجرهما إلى الوقوع في الحرام فلا بأس وإن لم يكن بينهما عقد شرعي. |
|
السؤال: أنا طالبٌ وعمري (22) سنة أدرس في الخارج، وقد قمت قبل سفري بالتحدّث إلى والدتي كي تحجز لي إبنة اختها، وتمت الموافقة، وبدأنا بعد ذلك في التحدث عن طريق (المسنجر)، وبعد مدةٍ بدأنا في استخدام الرسائل القصيرة عن طريق الهاتف النقّال، ثم أخبرنا أولياء أمورنا بأنَّنا نتحدّث كتابياً عن طريق الهاتف والمسنجر، ولم يُعارضا ذلك أبداً، واتفقنا على أن نُبقي ضوابط بيننا كـ تجنّب الحديث بالصوت، وتبادل كلمات الحب، وتبادل صورنا الشخصية، كما اتفقنا على أن نقطع ما بيننا فيما لو قال الشرع بعدم جواز ذلك، فنرجوا من جنابكم إفادتنا؟ |
|
الجواب: لا يجوز التحادث بينكما عبر (الهاتف والمسنجر) إذا كان ذلك مؤدياً إلى الانجرار للحرام شيئاً فشيئاً، كما لا يجوز تبادل كلمات الحب والغرام التي لا يصح ولا يجوز تبادلها إلاّ بين الزوجين. وفيما عدى ذلك لا إشكال. |
|
السؤال: كانت لي علاقةٌ محدودةٌ مع فتاةٍ شابةٍ وبكر، علاقةٌ اقتصرت على المحادثة الهاتفية وعبر الانترنت في بادئ الأمر، حتى فكّرت في الزواج منها زواجاً مؤقتاً دون علم أهلها، لأنّ هدفي من الزواج منها كان هو الاستمتاع الجنسي فقط، لكن من دون الإدخال لا قبلاً ولا دبرا، وبالفعل تزوجت منها زواجاً مؤقتاً دون علم أهلها، وقد عقدنا على بعضنا عند أحد رجال الدين، وقد مارسنا الجنس بأنواعه إلا الإدخال في القبل أو الدبر، فهل زواجي شرعي، وإذا كان نعم فهل يجوز ذلك مع البنت السُنيَّة أيضا، وإذا كان ما فعلته حراماً فماذا أفعل لكي أكفّر عن ذنبي؟ |
|
الجواب: في مفروض السؤال إذا كان للبنت أبٌ أو جدٌ للأب لا يجوز ولا يصح ذلك العقد على الأحوط لزوما، إذا لم يكن باستئذانٍ من الولي الشرعي المذكور، والعقد حينئذٍ باطلٌ على الأحوط وجوبا. ويعتبر ما فعلته ذنباً لا بدَّ من التوبة منه على الأحوط وجوبا، فيما إذا كنت عالماً بعدم صحة العقد في فرض السؤال. نعم إذا اعتزل الولي التدخل في شؤون زواجها مطلقا، أو لم يمكن الوصول إلى الولي لاستئذانه أما بسبب عدم معرفة مكانه أو غير ذلك، جاز العقد عليها ويصح منها أيضا. وكل ما تقدّم يجري في السنيَّة أيضا بشرط أن يتحقق منها قصد إيجاد العلقة الزوجية المؤقتة. |
|
السؤال: تعرفت على شابٍ منذ فترة في (المسنجر)، وهو ذو خلقٍ ولم يصدر منه أيُّ خطأ، وارتحت له كثيراً وكان كلامنا عن الصحة، وكنت أستشيره وأشكو له ما بداخلي، وهو الآن يفكر في الإرتباط بي وسيخبر أهله بذلك، فهل محادثتنا حرام، علماً بأن من أقلده لا يجيز هذه العلاقات لعدم الأمن من الوقوع في الحرام؟ |
|
الجواب: لن نجيب بأزيد مما ذكره مرجع تقليدك، وعليك اتباع فتوى مرجعك. |
|
السؤال: ما حكم حديث الحبّ بين المرأة والرجل الأجنبي، مع العلم بأنَّهما سيتزوجون بعد بضعة أشهر، والغرض من ذلك الحديث التهيئة النفسية والتقريب بينهما؟ |
|
الجواب: لا يجوز ذلك قبل العقد، فيما إذا كان المقصود بحديث الحب التلفظ بما لا يجوز التلفظ به إلاّ للزوجين، مثل أسامي العورة وما شاكل ذلك.. أماّ فيما عدى ذلك من أحاديث الحُبّ وكلمات الغرام فذلك من مصائد الشيطان التي قد تجر الإنسان إلى الحرام، وهل من العقل أن يحوم المؤمن في منطقةٍ قد تزلقه إلى الحرام، مع أنّ احتمال الانزلاق قوي؟! |
|
السؤال: أنا فتاةٌ أدرس في جامعةٍ مختلطة، ولقد أتى لخطبتي قبل سنتين أستاذٌ لي في الجامعة، كان يدرسني، فرفضته في ذلك الوقت لأني لم أكن أميل إليه، لكن خلال السنتين الماضيتين تغيرت نظرتي إليه لشعوري بأنه ما زال يريد خطبتي مرةً ثانية، وبالصدفة خلال الفترة الماضية عرض عليّ أن يأتي لخطبتي مرةً أخرى فوافقت على ذلك، والحمد لله وافق أبي عليه لكن أخوتي الشباب لم يوافقوا وقد عارضوا ذلك بشدة، بحجة أن عائلته لا تناسب عائلتنا ولم يستطع الوالد أن يضغط عليهم حتى يوافقوا، لأن موقفهم كان سلبياً وعنيدا، مما أدخل حزناً عميقاً إلى قلبي ولم أستطع أن أصبر، فأصبحت أكلم هذا الأستاذ على الجوال كل يوم، ولكني في نفس الوقت لست راضيةً عن نفسي، لأني أكلم رجلاً غريباً من دون علم أهلي، وخلال هذه الفترة لم يقصّر هذا الأستاذ في إرسال أُناسٍ حتى يقنعوا أخوتي، وما زال يتابع موضوع خطبتنا ولكنهم ما زالوا معارضين بشدة، فماذا أفعل وأنا لا أتخيل نفسي أن أتزوج غير هذا الرجل، ولا أريد أن أخسره لأنه على خلقٍ ودينٍ وذو علم ويحبني وأنا أحبه، وماذا أفعل بنفسي التي لا تستطيع إلا أن تتكلم معه على الهاتف، وما حكم التكلم معه على الهاتف في هذه الحالة؟ |
|
الجواب: لا ولاية لغير الأب أو الجد للأب في أمر البنت الرشيدة، ولا ينبغي رد الخاطب المؤمن إذا كان متديناً حسن الخلق، خصوصاً إذا كان ذا يسار، بحيث ينهض بمعاشه ومعاش عياله. لكن لأننا لا نعلم تفصيلاً عن السبب الذي منع إخوانك من الموافقة على الزواج من هذا الرجل فلا يمكننا إبداء وجهة نظرٍ بشأن موقفهم، لكن لا ولاية لهم على أمرك، والمهم هو موافقة الأب فقط، ولا يصح إطلاقاً تعطيل النساء وحرمانهن من أهم حقوقهن. وعليه فيجوز لك الزواج به. أما الكلام معه فيجوز مبدئيا، إلا أنّه لا يجوز التكلّم بالكلام الغرامي الذي لا يُقال إلا بين الزوج وزوجته فقط، لكن الظاهر أنه حتى الكلام العادي سيجر في نهاية المطاف إلى الكلام الغرامي، وإذا كان كذلك فلا بد من اجتناب التحدث معه في الهاتف مطلقا. |
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|