الأحكام الشرعية » الطهارة (47 أسئلة)

 

السؤال: هل يجوز الاستحمام بعد الاغتسال من الجنابة مباشرة؟

الجواب:

نعم يجوز.

السؤال: ما هو حكم الآتي من حيث الطهارة والنجاسة: 1- أسنان وقرون الشاة الميتة؟ 2- الدم المتخلف في الذبيحة بعد ذبحها بطريقةٍ شرعية؟

الجواب:

1- أسنان وقرون الشاة الميتة طاهرة. 2- الدم المتخلف في الحيوان المذكّى بالنحر أو الذبح - بعد خروج الدم الذي لا بدّ من خروجه في حصول التزكية شرعاً - محكومٌ بالطهارة, إلا أن يتنجّس بنجاسةٍ خارجيةٍ مثل السكين التي يذبح بها.

السؤال: أنا امرأةٌ متزوجةٌ, وأحياناً أحلم أثناء نومي بأني أقوم بالمعاشرة الزوجية وأصل إلى ذروة الجماع وأنه تنزل مني سوائل, ولكن عندما أستيقظ من النوم لا أجد أثراً لهذه السوائل وأجد ملابسي نظيفةً وخاليةً تماماً من أي شيء..؟ فهل يجب عليّ الغسل في هذه الحالة؟

الجواب:

إذا كان المقصود أنك في عالم الرؤيا ترين أنكِ بلغت ذروة اللذة ونزول السائل الشهوي دون أن يكون قد حصل لك ذلك (نزول السائل) واقعاً بسبب تلك الرؤيا، فلا يجب عليكِ الغسل. لكن عدم وجود الأثر للسوائل لا يدل على عدم نزولها واقعاً، كما لا يدل على عدم بلوغ ذروة اللذة واقعاً. وإذا شككت في حصول بلوغ الذروة ونزول السوائل واقعاً أو عدم حصول ذلك فلا يجب الغسل.

السؤال: في حالة تبادل القُبَلْ بين الزوجين ونزول السائل من المرأة ولكن دون حدوث أي معاشرة بينهما أو فتور وارتخاء في جسد المرأة، هل يجب عليها أن تغتسل غسل الجنابة؟

الجواب:

إذا حصل الإنزال من المرأة وجب عليها الغسل بحسب رأي جملةٍ من الفقهاء، والمقصود بالإنزال هو: حصول الرعشة الجنسية التي تصاحب وصول المرأة إلى ذروة اللذة الجنسية، فإذا لم يحصل لها ذلك فلا يجب الغسل.

السؤال: حينما انتهي من غسل الوجه واليد اليمنى واليسرى، وقبل أن أمسح رأسي ورجلي أقفل الصنبور، والصنبور عليه بعض نقاط الماء فيمتزج بلل ماء الوضوء الموجود في اليد اليسرى مع بعض هذه النقاط الموجودة على الصنبور، وقد علمت بأن هذا الأمر يُبطل الوضوء فما حكم صلواتي؟

الجواب:

إذا كانت النقاط الموجودة على الصنبور قليلةً بحيث عدت عرفاً مستهلكةً في بلل ماء الوضوء الذي كان على يدك - وهذا (الاستهلاك) هو الذي يحصل عادة - فلا إشكال في وضوءك وهو صحيح. والصلوات التي صليتها بذلك النحو من الوضوء أيضاً صحيحة.

السؤال: ما هو الحكم في تحرك المني دون خروجه، وذلك عن طريق العبث المتعمد من دون القصد لإخراج المني؟

الجواب:

في الفرض المذكور لا إشكال ولا حرمة في ذلك.

السؤال: هل صحيح أن منتجات (دوف) مشتملة على بعض الأجزاء من الخنزير؟

الجواب:

لم نطلع على إشتمالها على ذلك، ومع الشك في الأمر يمكنكم شرعاً البناء على طهارة تلك المنتجات إلى أن يثبت لكم خلاف ذلك.

السؤال: هل يجوز للشخص – سواءً أكان رجلاً أو امرأة - النظر إلى عورته في المرآة من أجل النظافة أو الإطمئنان على صحته أو حتى بدون سبب؟

الجواب:

نعم، بشرط أن لا يجره ذلك إلى الوقوع في فعل محرم.

السؤال: هل يجوز نقل دم الكافر إلى المسلم, مع توفر دم المسلم الذي يمكن نقله إلى المسلم؟

الجواب:

يجوز .

السؤال: وما هي الموارد التي يجوز للحائض فيها قراءة القرآن دون كراهة؟

الجواب:

لا توجد موارد لا كراهة فيها, فالقرائة مكروهةٌ لها حتى في قرائة أقل من آية إذا صدق على ذلك أنه قرائةٌ للقرآن.

السؤال: هل يجب على المرأة أن تغتسل إذا وصلت إلى ذروة شهوتها الجنسية من دون حصول مداعبة ولا معاشرة جنسية؟

الجواب:

نعم يجب عليها أن تغتسل في الفرض المذكور على الأحوط وجوباً.

السؤال: هل يصح الغسل بهذه الطريقة، وهي: غسل الرأس والرقبة أولاً، ثم غسل الجسم كاملاً دفعة واحدة؟

الجواب:

يصح الغسل بالطريقة المذكورة.

السؤال: إذا كان شخص مشغولاً بالوضوء و في هذه الأثناء سلم على أحد إخواننا السنة بكف يديه و ليس بساعده ثم أتم وضوءه و دخل في الصلاة، هل صلاته صحيحة أم لا؟

الجواب:

السلام المذكور لا يضر بصحة وضوءه و صلاته، لكن يجب أن يكون المسح على الرأس و القدمين بالبلل المتبقي من الوضوء فقط، من دون أن يختلط ببلل آخر بحيث يكون المسح ببلل الوضو فقط .

السؤال: أنا فتاة مخطوبة وبسبب بعض المداعبات بيني وبين خطيبي خرج مني شيئ من الدم، فماذا يعني ذلك؟

الجواب:

من الناحية الشرعية، إذا علم أن الدم المذكور ليس من دم الحيض ولا الإستحاضة، فلا يترتب على خروج الدم المذكور حكم ولا يكون ناقضاً للوضوء ولا يوجب غسلاً ما لم يكن هناك جماع ومعاشرة، نعم الدم المذكور نجس. وهكذا الحكم إذا شك في كونه دم حيض أو إستحاضة أو دم آخر كدم زوال البكارة.

السؤال: ما هو حكم الصلاة اذا شك المكلف في صحة الوضوء بعد إنتهائة من الصلاة و قبل خروج الوقت ؟

الجواب:

الشك في صحة الوضوء على قسمين: الأوّل : أن يشك في صحته لشكه في صحة الكيفية التي توضأ بها، بأن يعلم أنه بأية كيفية تؤضأ، كما إذا كان يعلم بأنه في وضوءه مسح الرجل الأيسر قبل الأيمن، و لكنه بعد الصلاة شك في صحة وضوءه لشكه في صحة هذه الكيفية، ففي هذا الفرض عليه السؤال و تعلم فتوى الفقيه الأعلم في المسألة، فإذا كان وضوءه مطابقاً لها صح و إلاّ فلا يصح وضوءه و لا تصح صلاته . الثاني : أن يشك في صحته لشكه في أنه توضأ بأية كيفية، مع معرفته بالكيفية الصحيحة للوضوء، كما إذا كان يعلم بأنه لابد من مسح الرجل الأيمن قبل الأيسر - حسب فتوى مرجعه - ولكنه شك بأنه هل مسح الأيمن أولاً أو الأيسر، و في هذا الفرض إذا إحتمل - إحتمالاً معتداً به - أنه حين العمل كان ملتفتاً إلى فعله و ضرورة رعاية شرائطه الشرعية و خصوصياته، يحكم بصحة عمله، و إذا لم يحتمل ذلك فلا يحكم بصحة عمله .

السؤال: إذا وضع ا لإنسان الجل أو الكريم أو الدهن على شعر رأسه ثم توضأ و صلى فهل يصح وضوءه و تصح صلاته، و على سبيل المثال إذا كان قد وضع ذلك في الساعة الرابعة عصراً على شعره و توضأ عند الغروب لصلاة المغرب و العشاء و مسح على شعره بما كان فيه من الدهن أو الكريم أو الجل، فهل يصح الوضوء و الصلاة ؟

الجواب:

إذا لم يكن ذلك مانعاً من وصول الماء الى الشعر فلا مانع من الوضوء و الصلاة، و إذا شك في انه مانع أم لا فلا يصح الوضوء إلاّ بعد إزالة ما وضع على الرأس. هذا كله إذا كان ما وضع على الرأس طاهراً، و أمّا إذا كان محكوماً بنجاسته شرعاً فلا يصح الوضوء إلاّ بعد تطهير الرأس منه .

السؤال: نرجوا منكم بيان كيفية الغُسل؟

الجواب:

في تحديد كيفية الغسل ( بضم الغين ) خلاف بين الفقهاء ، و الصحيح في رأينا : أنه يكفي في ذلك غَسل ( بفتح الغين ) جميع البدن من الرأس الى أسفل القدمين بنحو يصل الماء إلى جميع ذلك ، و ذلك بنية الغسل (بضم الغين ) ، و لا بد من البدء بالرأس ، لكن لا ترتب بين إكمال غسل الرأس و الأبتداء في غسل البدن ، و لا بين الجانب الأيمن من البدن مع الجانب الأيسر منه ، و عليه فإذا إبتدأ بالرأس و قبل الإنتهاء من غسله ( بفتح الغين) إنتقل الى البدن و غسله ثم غسل باقي الرأس صحه غسله (بضم الغين ) ، لكن لو بدء بالبدن قبل الرأس وجب عليه إعادة الغسل ( بضم الغين ).

السؤال: هل كحل العين يحجب و يمنع الوضوء، سواء كان كحلاً طبيعيا أم صناعياً؟

الجواب:

أنواع الكحل تختلف، فبعضها يمنع الوضوء و بعضها لا يمنع، و لكن الكحل الدهني يكون مانعاً عادة من الوضوء، و هذا بخلاف غير الدهني – و هو الذي يكون خالياً عن اللزوجة الدهنية – فإنه لا يكون مانعاً عادة عن الوضوء. و إذا شك في بعض أنواع الكحل انه يمنع من الوضوء أم لا، فلا يصح الوضوء معه و لابد من تنظيفه حتى يحصل اليقين بعدم مانعته من وصول الماء إلى البشرة المطلية به.

السؤال: ما حكم السائل اللزج الشفاف الذي يخرج من الرجل عندما ينظر إلى مشهدٍ مغري، هل يجب بعده الغسل، وهل هو المذي؟

الجواب:

هذا السائل اللزج هو المسمّى بـ (المذي)، وهو طاهرٌ ولا يجب عند خروجه غَسْلٌ‘ ولا غُسْل.

السؤال: امرأةٌ متزوجة, وفي أيام عادتها كانت هناك مداعبةٌ بينها وبين زوجها، وربما وصلت إلى حدِّ الذروة ونزل منها ماء، فهل الغسل بعد الانتهاء من العادة يكون بنية الجنابة, أو بنية غسل الحيض, أو بنية الإثنين, أو غير ذلك؟ وما هو الحكم إذا كانت شاكةً في نزول الماء منها؟

الجواب:

أمّا مع الشك في بلوغها ذروة اللذة فلا يجب عليها غير غسل الحيض. وإذا جزمت بأنّها بلغت ذروة اللذة فيكفيها أن تغتسل غسلاً واحداً بنية الحيض والجنابة.

السؤال: هل يجوز توصيل شعر الرأس بـ شعرٍ طبيعي لإنسان, وإذا كان يجوز فهل يضر وجود هذا الشعر في الرأس حين الغُسْل بصحة الغُسْل, وهل يعتبر هذا الشعر أجنبياً في حال الغُسل؟

الجواب:

لا مانع من التوصيل في حدَّ نفسه ما لم يستلزم حراماً. ولا يجب غَسْله في حالة الغُسل، لكن يجب أن لا يكون توصيله مانعاً من وصول الماء ولو إلى بعض أجزاء الشعر الأصلي للرأس.

السؤال: كان على بعض المواضع من جسدي لاصقاً للمعالجة، ثم بعد إرتفاع الحاجة أزلته، وتيقنت أنه لم يبق أثرٌ يمنع من وصول ماء الوضوء أو الغسل، لكن بعد أيام تبين لي بقاء بعض الآثار، في الصورتين الآتيتين: الأولى: اليقين بأن الأثر الباقي مانعٌ من وصول الماء إلى الجلد؟ الثانية: الشك في مانعيته عن وصول الماء إلى الجلد؟

الجواب:

في الصورة الأولى يجب قضاء تلك الصلوات وإعادة الغسل إذا كان واجباً. وأما في الصورة الثانية فلا تجب إعادة الصلوات، لكن تجب إعادة الغسل.

السؤال: إذا كانت هناك بعض القطرات من الماء على رأسي أو ظاهر قدمي، فهل يجب تجفيفها قبل المسح على الرأس أو القدمين في الوضوء؟

الجواب:

إذا كانت قليلةً بحيث تكون مستهلكةً في الماء الموجود في الكف والذي يتم المسح به فلا يلزم التجفيف.

السؤال: قد أشاهد بعض الأفلام السينمائية، و هي قد تشتمل على بعض اللقطات المثيرة جنسياً فيتسبب ذلك في خروج مادة سائلة مني على أثر تحريكه لحسي الجنسي،فهل يجب علي الغسل بسبب ذلك ؟

الجواب:

خروج المادة المذكورة – إذا لم تكن منياً – لا يوجب الغسل، و هكذا إذا شك في كونه منياً فلا يوجب الغسل .

السؤال: ماحكم صلاة و صيام إمرآة كانت عند وجوب الغسل عليها تستحم و تنوي الغسل بهذا الإستحمام، و لكن الغسل كان بشكل الإستحمام العادي، أي بدون أي ترتيب بين اطراف البدن ؟

الجواب:

إذا كانت تنوي الغسل بإستحمامها، و كانت أول ما تصب الماء عليه رأسها في هذا الإستحمام، و كان الماء يصل الى جميع جسدها و رأسها في الإستحمام المنوي به الغسل، كان غسلها وصلاتها و صيامها صحيحاً.

السؤال: ما هو حكم الصلاة اذا شك المكلف في صحة الوضوء بعد انتهائة من الصلاة و قبل خروج الوقت؟

الجواب:

الشك في صحة الوضوء على قسمين: الأوّل: أن يشك في صحته لشكه في صحة الكيفية التي توضأ بها، بأن يعلم انه بأية كيفية تؤضأ، كما إذا كان يعلم بأنه في وضوءه مسح الرجل الأيسر قبل الأيمن، و لكنه بعد الصلاة شك في صحة وضوءه لشكه في صحة هذه الكيفية، ففي هذا الفرض عليه السؤال و تعلم فتوى الفقيه الأعلم في المسألة، فإذا كان وضوءه مطابقاً لها صح و إلاّ فلا يصح وضوءه و لا تصح صلاته . الثاني: ان يشك في صحته لشكه في أنه توضأ بأية كيفية، مع معرفته بالكيفية الصحيحة للوضوء، كما إذا كان يعلم بأنه لابد من مسح الرجل الأيمن قبل الأيسر - حسب فتوى مرجعه - ولكنه شك بأنه هل مسح الأيمن أولاً أو الأيسر، و في هذا الفرض إذا إحتمل - إحتمالاً معتداً به - انه حين العمل كان ملتفتاً الى فعله و ضرورة رعاية شرائطه الشرعية و خصوصياته، يحكم بصحة عمله، و إذا لم يحتمل ذلك فلا يحكم بصحة عمله.

السؤال: هل الزيت الذي يوضع على شعر الرأس يشكل طبقة تحجب ماء الوضوء من الوصول إلى ما يجب وصوله إليه، فيما إذا كان الزيت ذو لزوجة خفيفة و يوضع بكمية خفيفة ؟

الجواب:

الزيوت تختلف في قوة لزوجتها، و إذا كان ما يوضع على شعر الرأس ذو لزوجة خفيفة بدرجة لا تمنع من وصول الماء الى ما يجب وصوله إليه فلا يضر ذلك بصحة الوضوء، و تشخيص ان ما يضعه الإنسان على شعره مانع من وصول الماء أم لا من وظيفة نفس الشخص لا غيره، فإن اتضح له انه لا يمنع من وصول الماء فلا يضره ذلك، و إن علم انه يمنع من وصول الماء أو شك في أنه يمنع أم لا فلا يصح وضوءه

السؤال: ما الحكم فيمن توضأ و أخرج ريحاً ثم صلى من دون أن يجدد الوضوء، و ما الحكم فيما إذا أخرج ريحاً ثم توضأ و صلى ؟

الجواب:

في الصورة الأولى صلاته باطلة، و تجب إعادتها - بعد تجديد الوضوء - في الوقت، و مع إنتهاء وقت الصلاة يجب قضائها بعد تجديد الوضوء. و في الصورة الثانية صلاته صحيحة.

السؤال: قد يكون الإنسان على وضوء من الصباح و لم ينقضه بأي من مبطلات الوضوء، و حان وقت صلاة الظهر فجدد الوضوء لصلاة الظهر، و بعد الصلاة اكتشف أنه كان على وجهه ما يمنع من وصول ماء الوضوء إلى الوجه، و كان المانع قد وجد بعد وضوء الصباح، فهل صلاته صحيحة أم يعيد الوضوء و الصلاة؟

الجواب:

صلاته صحيحة.

السؤال: إذا جامع الرجل زوجته و لكن بشكل غير مباشر أي بواسطة العازل (الواقي) و من دون المساس المباشر، فهل يجب الإغتسال على الزوجين؟

الجواب:

يجب الغسل عليهما، و الله العالم.

السؤال: أنا فتاة مخطوبة لأحد الشباب المؤمنين ، و في بعض الأحيان اذا أمسك خطيبي بيدي أشعر بنزول شيء شفاف مني... فهل يتطلب ذلك مني الغسل أم أنه شيء طاهر لا يوجب الغسل ؟

الجواب:

نزول الماء الشفاف لوحده لا يوجب الغسل ، نعم إذا كان ذلك مقروناً بشعور المرأة أنها وصلت الى ذروة اللذة الجنسية التي يعقبها الإرتخاء الجسدي، فحينئذ يجب عليها الغسل على الأحوط وجوباً .

السؤال: إذا كان هناك شخص إبتدأ بالوضوء للصلاة ولم يمسح رأسه وقدميه بعد، وفي هذه الأثناء سلم عليه أحد أخواننا السنة ولكن ليس بالكف بل بالساعد، ومن بعد ذلك أكمل المسح ودخل في الصلاة، فهل صلاته صحيحة؟

الجواب:

السلام المذكور لا يضر بصحة وضوءه وصلاته، لكن يجب أن يكون المسح على الرأس والقدمين بالبلل المتبقي من الوضوء فقط ومن دون أن يختلط ببلل آخر جديد، إلا إذا كان البلل الجديد مستهلكاً في بلل الوضوء بحيث يعد العرف مسحه لرأسه وقدميه مسحاً ببلل الوضوء فقط، ولا فرق في الحكم المذكور بين أن يكون المسلّم سنياً أو شيعياً.

السؤال: هل وجود ما يسمى بالوشم (الدّق) في مواضع الوضوء والغسل حاجب، وما الحكم إذا كان الوشم زائلا لكن كانت بعض آثاره باقية والتي لا يمكن إزالتها، وما حكم الوضوء والغسل حينئذ؟

الجواب:

وجود الوشم لا يمنع من صحة الوضوء والغسل، فوضوءه وغسله صحيح حتى مع وجوده فضلا عن آثاره.

السؤال: ما هي أحكام الوضوء بالتفصيل؟

الجواب:

بالنسبة لتفصيل أحكام الوضوء يمكنكم مراجعة الرسائل العملية الفقهية المبينه لكيفية وأحكام الوضوء تفصيلاً، وفيما يختلف فيه الفقهاء يجب عليك العمل برأي الفقيه الذي تقلده.

السؤال: بما أنّ الشمس من المطهرات، فهل تعد المكواة بسبب حرارتها من مطهرات الثياب؟ مع العلم إني من مقلدي سماحة آية الله السيد السيستاني.

الجواب:

لا تعد المكواة من المطهرات.

السؤال: لم أكن أعلم أصلاً بأن الاستمناء يستوجب غسلاً يسمى (غسل الجنابة)، وعلى ذلك كنت أتوضأ فقط وأصلي، فما حكم صلاتي؟ علماً بأني صليت بهذه الكيفية لمدة تزيد عن 5 سنوات.

الجواب:

يجب عليك أن تعيد جميع الصلوات التي لم تكن تغتسل منها بسبب فعل هذا العمل المحرم شرعا، نعم إذا اغتسلت ولو غسلاً استحبابياً ثبت استحبابه ـ كغسل الجمعة ـ بعد ذلك لم يجب عليك شيء إلا إذا حدثتْ جنابةٌ أخرى لم تغتسل منها، نعم الصوم صحيح بلا إشكال. وإذا لم تعلم مقدار الفائت من الصلوات في الفترة التي حصلت فيها الجنابة ولم تغتسل بعد غسلاً رافعاً للحدث وجب عليك الإتيان بالمقدار المتيقن، وإذا دار الأمر بين الأقل والأكثر اقتصرت على الأقل.

السؤال: هل الوشم حرام، وهل يؤثر على صحة الغسل أو الوضوء؟

الجواب:

الوشم جائزٌ في حدّ نفسه، ما لم يوجب ضرراً معتداً به، ولا يؤثر على الغسل أو الوضوء ما دام لا يمنع من وصول الماء إلى ظاهر الجلد.

السؤال: رجلٌ كبير السن (خرف)، تقوم خادمةٌ أجنبيةٌ على خدمته وتنظيفه وتطهيره، وبعد فترةٍ من العمل سافرت الخادمة إلى بلدها ثم عادت بعد عدة شهور، ولاحظت إحدى نساء العائلة في البيت أنّ تطهير الخدامة لم يكن بالطريقة الشرعية الصحيحة، هل يجب عليها أن تخبر باقي أفراد العائلة الساكنات في البيت بعدم صحة تطهير الخادمة؟ علما بأنّها إذا قامت بإخبارهم فسوف تتعرض الخادمة للضرب أو للتسفير، فما هو الحكم الشرعي؟

الجواب:

لا يجب عليها إخبار باقي أفراد العائلة.

السؤال: ما حكم الخادمة المسيحية من حيث الطهارة والنجاسة؟

الجواب:

هي طاهرة.

السؤال: منذ ما يقارب الـ (13) عاماً نزلت عليّ الدورة الشهرية، وكنت أغتسل نهاية كل دورة بحسب فهمي للغسل الترتيبي (الرأس ثم الرقبة، ثم الجانب الأيمن ثم الجانب الأيسر)، وهكذا كنت أتبع هذا المنوال إلى يومي هذا، ثم سمعت من بعض الأخوات في بيان الكيفية وأنّها عبارة عن غسل الرأس والرقبة معا، ثم الجانب الأيمن من الجسد ثم الأيسر، لكنني كنت أغسل الرأس ثم الرقبة ـ وذلك بفصلهما، وليسا معا ـ ثم الجانب الأيمن وبعد الجانب الأيسر، وهكذا كنت أغتسل على مدى (13) عاماً تقريباً، ولم أتذكر يوماً بأني جمعت بينهما (الرأس والرقبة معا)، مع العلم بأنني عند الغسل أنوي النية الأساسية للغسل أولاً وأيضاً في كل عضوٍ أتلفظ بالنية مستقلاً للتأكيد، فهل أغسالي صحيحةٌ طوال هذه السنوات؟ وإذا كانت لا فكيف أُأدي الصلوات السابقة والصيام وغيرهما من الواجبات، وإذا كانت هناك كفارة عليّ فما هي؟

الجواب:

غسلك في مفروض السؤال صحيح، وإن كان لا حاجة إلى رعاية الترتيب بين الرأس والرقبة، فيجوز غسلهما معاً أيضاً. والصحيح عندنا أنه يكفي البدء بغسل بعض الرأس، ثم غسل الجسد وباقي الرأس والرقبة بأي ترتيبٍ كان.

السؤال: زوجة أخي وظَّفت لنفسها خادمةً مسيحية، وذهبت بها إلى مكتبٍ في قرية (الجفير) لتعليمها الإسلام والصلاة، وقد تلقَّت هناك دروساً في الدين، فهل تُعتبر الآن مسلمة، وهل تُعتبر نجسة أم طاهرة، والآن حينما تأتي إلى منزلي لا أعرف كيف أتصرف معها؟

الجواب:

إذا تشهدت الخادمة بالشهادتين (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله) فهي مسلمة، وعلى فرض عدم إسلامها فالمسيحية طاهرة.

السؤال: أنا متزوجةٌ، وأريد التأكد من طريقة الاغتسال من الحيض والجنابة؟

الجواب:

كيفية غسل الجنابة والحيض: 1- عليكِ أن تنوي الغسل أولا، والنية أن تقولي: (أغتسل غسل الجنابة، أو غسل الحيض قربة لله تعالى) ويكفي أن تكون النية قلبية. 2- ثم اغسلي الرأس والرقبة. 3- ثم اغسلي الجسد كاملاً بعد غسل الرأس والرقبة. بل الصحيح عندنا كفاية البدء بغسل الرأس، ثم غسل الجسد وباقي الرأس والرقبة، وإن كان البدء في غسل الجسد قبل الإنتهاء من غسل الرأس والرقبة، إلا أنه لا بدّ في النهاية من غسل جميع البدن والرأس والرقبة. ويشترط في صحة كل غُسلٍ إزالة الحواجب المانعة من وصول الماء إلى البشرة في جميع مواضع الجسد والرأس والرقبة.

السؤال: هل يجوز استخدام صابون ديتول، والمطهر ديتول أم هناك شبهاتٌ فيه؟

الجواب:

لا إشكال فيه ما لم تكن في تركيبتيهما مادةٌ نجسة، ومع الشك في وجود المادة المذكورة يجوز الاستعمال.

السؤال: أنا فتاةٌ أبلغ من العمر (21) عاما، وعند الانتهاء من الدورة الشهرية أقوم بالاغتسال كالآتي: أولا: أغسل الرقبة بالماء والصابون. ثانياً: أغسل الشعر بالشامبو. ثالثاً: أغسل الجزء الأيمن بالصابون ثم الجزء الأيسر كذلك بالصابون (من الأعلى للأسفل)، ثم أقف تحت الماء لإزالة الصابون حتى ينزل الماء من الأعلى إلى الأسفل، ثم أقرأ نية الغسل. فهل هذا غسلٌ صحيح، وإذا كان غير صحيح فماذا عليّ فعله، هل إعادة جميع الصلوات السابقة والصيام الماضي؟ علماً بأني كنت جاهلةً منذ البلوغ بكيفية الغسل الصحيح.

الجواب:

هنا أمران: الأول: بالنسبة إلى الأعمال الماضية، إذا كنتِ تحتملين احتمالاً معتداً به: 1- إنك في الوقوف الأخير تحت الماء، والمعبر عنه في السؤال بجملة: (ثم أقف تحت الماء لإزالة الصابون حتى ينزل الماء من الأعلى إلى الأسفل)، كنت تستمرين في الوقوف تحته حتى بعد زوال الصابون عن الرأس والجسد، تستمرين بقدرٍ بحيث يصل الماء الخالص ـ غير الممزوج بالصابون ـ إلى جميع الرأس والجسد. 2- وأن صبّ الماء كان من أعلى الرأس إلى أسفل الجسد. 3- وأن ذلك الاستمرار في الوقوف تحت الماء كان بقصد الغسل. إذا كنتِ تحتملين كل هذه الأمور الثلاثة ـ احتمالاً معتداً به ـ فلا يجب عليك إعادة الصلوات الفائتة والصوم السابق. وتأخُّر النية اللفظية كما هو مفروض السؤال لا يضر. الثاني: طريقة الغسل الصحيحة: أن تنوي الغسل المقصود من غسل جنابةٍ أو حيضٍ أو..، ثم تبدأ بغسل الرأس، ثم تغسل الجسد كله. ويشترط في صحة الغسل أن يكون جميعه بالماء الخالص غير الممزوج بالصابون.

السؤال: مشكلتي أن أبي البالغ من العمر (58) عاماً لا يؤدي الوضوء بشكلٍ صحيح، وقد قمت بإخباره بعدم صحة وضوءه في مرات عدة، وأوضحت له ـ مثلاً ـ أنّه يجب عليه تنشيف رجله قبل المسح، أو أن لا يوصل إلى كفيه رطوبةً جديدةً ـ غير رطوبة ماء الوضوء ـ قبل المسح، لكنه وللأسف أرى منه في كل مرةٍ ما لا يصح في الوضوء، فهل يجب عليّ إرشاده حتى لو كان ذلك يشقّ علي، وهل يجب عليّ قضاء صلواته عنه حيث أنّني ابنه الوحيد؟

الجواب:

يجب الإرشاد مع الإمكان وعدم لزوم الحرج والمشقة التي يصعب تحملها، وإلا لم يجب. وأما قضاء الصلوات التي صلَّاها بذلك النحو من الوضوء، فلا يجب عليك.

السؤال: إنني ومن حين الاستيقاظ صباحاً إلى أن أنام في الليل كل فكري مركزٌ حول التطهير لا غير، حيث أنني أشعر أن كل شيءٍ من حولي نجس، وقد رزقت مولوداً ـ والحمد لله ـ لكن صرت أظن أن بيتي كله نجسٌ حتى قبضة الباب، وحينما أشاهد زوجتي تُطهر الولد من نجاساته لا أقتنع بذلك ـ وهي امرأةٌ مؤمنةٌ لربما تطهر المولود والأشياء كباقي النساء تطهيراً شرعياً ـ حتى أنني صرت أتحاشا مساس زوجتي إلا إذا لبست ملابس النوم الخاصة بالفراش، وقد بدت منزعجة من تصرفاتي، ومن كثر الهم في التطهير صعدت نسبة السكر عندي، وكأن الحياة ليس فيها إلا التطهير، حتى أنني يستحيل أن أمشي في بيتي ورجلاي مبتلتان، ونتيجةً لذلك ضعفت علاقتي بزوجتي جداً لشدة ملاحظاتي في التطهير والغسل، ماذا أفعل، أشعر بالحاجة إلى من ينقذني مما أنا فيه؟

الجواب:

الحكم الشرعي الذي جعله الله تعالى في هذا المجال هو البناء على طهارة كل شيء ما لم يعلم بنجاساته، وفي التطهير يلزم الاقتصار على الموضع المتنجّس فقط، وما زاد على ذلك فهو وسواس لم يطلبه الله تعالى منا، بل نهانا عنه اتباعه لكونه من اتباع الشيطان. ولا شك أن الله تعالى يريد من خلال هذا الحكم الشرعي أن يُيسر الأمر على الناس فلا يتكلّفوا ولا يصعّبوا على أنفسهم بهذه الوساوس غير الصحيحة والتي تربك حياتهم وتجعلهم في أزمةٍ فعليةٍ على جميع المستويات. والواقع أن الوسوسة والشكوك غير السويّة إنما تنشأ إما من ضعفٍ في العقيدة أو جهلٍ بالحكم الشرعي، أو شللٍ في الإرادة وهي حالةٌ مرضيةٌ نفسية، ومن هنا يجب على مثل هذا الإنسان: 1- أن يقوّي عقيدته بالله تعالى وضرورة العمل بما أمر به وتجنب ما نهى عنه، ومنه الوسوسة. وأن يختار ما اختار الله له من تيسيرٍ في أمر الدين وعدم التكلّف فيه. 2- وأن يتعلّم الحكم الشرعي الصحيح الذي هو موافقٌ للفطرة، ويفتح آفاق النفس على الخير والتغيير نحو الأفضل. 3- وأن يعلم بأن اتباع الوسوسة هو اتباعٌ للشيطان وعبادةٌ له، ونحن مأمورون بأن نرفض عبادة الشيطان الرجيم، ونرفض اتباع الوسوسة. 4- وأن يعلم بأن الأخذ بالوسوسة شُعبةٌ من شُعَبِ الجنون، فالوسواسي وإن كان يحسب نفسه عاقلاً لكنه مرتكسٌ في الجنون. 5- وأن يبني على طهارة كل شيءٍ ما لم يعلم بنجاساته، وحينئذٍ يقتصر في التطهير على الموضع الذي علم بنجاساته فقط، ولا يتعدى ذلك إلى غيره مما يشك فيه، لأن هذه التعدّيات هي بداية خلق الوسواس في النفس. وفي حال عملك بهذه النصائح فلا تفكّر في أن تعاود إلى العمل بالوسوسة مرةً أخرى، لأن ذلك مخربٌ للعلاج ويعيدك إلى الارتكاس في الجنون وعبادة الشيطان. نسأل الله تعالى أن يوفقك لأن يكون يوم غدك أفضل من يومك وأمسك، فإن المغبون الخاسر من استوى يوماه ومضى على غيّه ولم يكن من الراشدين.

السؤال: السؤال 1234: كان في الشارع مياه مجاري نجسة بحيث غُمرت إطارات السيارة بهذا الماء النجس، وتابعنا طريقنا على الشارع ومن ثم على طريق رملي حتى وصلنا إلى البيت. أ- هل تطهر إطارات السيارة بمجرد سيرنا على الطريق الأسفلتي ومن بعد ذلك على التراب؟ ب- على فرض عدم تَطهُّر الإطار بهذه الطريقة، اذا لاقى إطار السيارة ماءً آخر عند البيت، فما حكم هذا الماء هل ينجس؟ ج- واذا لم يطهر الإطار بما تقدم كيف نطهره؟

الجواب:

 

الجواب:
أ- الأظهر أنها تطهر بذلك في مفروض السؤال، ولكن إنما يطهر من الإطار ما يلامس الأرض حين حركة السيارة، دون ما لا يلامسها من جانبي الإطار، فإذا كان الماء النجس قد أصاب أطراف الإطار أيضاً فلا تطهر الأطراف بحركة السيارة ومشيها بعد التنجس.
ب- يتنجس ذلك الماء، إذا قيل بعدم تطهر الإطار بالمشي عليه.
ج- يطهر الإطار ـ إذا كان متنجسًا ـ بغسله بالماء، مع رعاية شروط تطهير المتنجس بالماء.

 
 
 
 
 

2009 جميع الحقوق محفوظة لدى مكتب الشيخ حسين النجاتي، تصميم وتطوير نيما

 

التقويم والأوقات الشرعية

|

مواقع مفيده

|

مزارات البحرين

|

إتصال بنا