| |
|
|
| |
|
 |
الأحكام الشرعية »
الاحتفالات الغنائية و الموسيقية (6 أسئلة) |
| |
السؤال: أريد الزواج من فتاة لكنها تطلب مني إقامة حفل الزواج في صالة مع الأغاني المحرمة، و سيكون الحضور للنساء و البنات فقط، و قد تركني شرطها هذا في حيرة من أمرى و لا أعلم ما العمل، هل أوافق على شرطها و أرتكب الإثم بذلك أم أتراجع عن الزواج منها بالمرة و لا أتزوجها، فما هو الحكم؟ |
|
الجواب: إذا كان طلبها إقامة حفل الزواج بأغاني محرمة و كانت لا تتنازل عن هذا الطلب، فالمتعين ترك هذا الزواج و الإبتعاد عن معصية الله تعالى، وفقنا الله تعالى جميعاً لذلك. |
|
السؤال: أنا مخطوبة من مدة، وخلال الخطوبة حدث خلاف بين خطيبي وأهلي لمدة ثمانية أشهر تقريباً، ولله الحمد تدخل بعض الأهل وتم الصلح، والآن بعد الصلح وحل الخلاف طلبت أمي من خطيبي أن يعمل حفلة الزواج على مستوى رفيع، ولكن زوجي اعتذر وقال لا أستطيع، وليس لديّ مال لمثل هذه الحفلة، ولكن أمي أصرت على هذه الحفلة، وتعهدت بجميع المصاريف، ولكن حصلت مشكلة اخرى، حيث أن أمي تطلب تشغيل الأغاني في الحفلة ولكن خطيبي يرفض ذلك، ولا أعرف ماذا أفعل، فأرجوا من سماحتكم بيان الحل لهذه المشكلة؟ |
|
الجواب: لا يجوز تشغيل الأغاني في مفروض السؤال، وذلك لحرمة إنشاد الأغاني والإستماع اليها وإقامة مجالس الغناء عند الفقهاء، والحرمة ثابتة سواء أكان المقيم للحفل هو الزوج أو أمك أو غيرهما، وإصرار أمك على ذلك لا يرفع الحرمة. ولا ينبغي لامك ان تفعل ذلك, بل بالعكس يجب ان تكون قدوة لاولادها وبناتها في الاجتناب عن المحرمات لا التشجيع نحوها, ان صدور ذلك منها مدعاة للأسف الشديد. |
|
السؤال: تقوم الجهة التي أعمل لديها بحفل سنوي لأُسر الموظفين، ويكون في الحفل اختلاط, أي أن كل أسرةٍ تجلس على طاولةٍ مخصصةٍ لها, ويوجد في الحفل الخمور والمشروبات الكحولية, وتحضر فرقةٌ غنائيةٌ وتُحيي الحفل, ويتم عزف الموسيقى والأغاني، فهل يجوز الحضور مع أسرتي لهذا الحفل أم لا؟ |
|
الجواب: اتق الله تعالى، ولا تعَّرض نفسك ولا عائلتك الكريمة - التي هي أمانة في عنقك - لمجالس معصية الله تعالى هذه، أتريد أن تأخذ نفسك وعائلتك بيدك إلى النار، هذه المجالس مضافاً إلى أنها مجالس معصيةٍ لله تعالى، هدامةٌ للأسر ومفككةٌ للعوائل أيضاً، وكم تسبب الحضور في مثلها لحدوث علاقاتٍ غير شرعيةٍ, واستصغار الذنوب والتعود عليها وطلب المزيد والأكبر منها، وفي نهاية المطاف تدمير النفس والأسرة. والخلاصة: أيها العزيز، ابتعد وابعد نفسك وأسرتك عن مثل ذلك لكي تكونوا في أمانة الله ورسوله (ص) وأهل بيته (ع). |
|
السؤال: ابنة عمي سيكون في حفل خطوبتها (دي جيه) نصفه إسلامي وبعد دخول العروس ستكون أغاني، وإن لم أذهب لحفل خطوبتها ستتأذَّى مني، هل يجوز لي الذهاب على أن لا أصغي إلى الأغاني؟ |
|
الجواب: يجب الالتفات إلى أمورٍ: الأول: إن اشتمال ذلك الحفل في بدايته على ما سميتموه بـ (الديجيه الإسلامي) لا يبرّر استماع الأغاني التي ستبث لاحقاً في ذلك الحفل, ولا يكون ذلك عذراً. الثاني: لم يتضح لنا المقصود بـ (الديجيه الإسلامي)، فإن كان المقصود هو مالا يكون متناسباً مع مجالس أهل اللهو والفسوق جاز الاستماع إليه فقط دون ما يعقبه من الأغاني، وإن كان المقصود هو ما يتناسب مع مجالس أهل اللهو والفسوق كان الاستماع إليه حراماً بحسب فتوى الفقهاء. الثالث: نفس الحضور في حال بثّ الأغاني المحرّمة لا يحرم إذا لم يحصل إصغاءٌ لها، إلا إذا كان في الحضور ترويجاً وتأييداً للمنكر والحرام فلا يجوز الحضور، لحرمة الأغاني بحسب فتوى الفقهاء، ولا يبعد أن يكون الحضور عاملاً مساعداً على رواج وتسويق هذا المنكر في المجتمع. |
|
السؤال: ما حكم حضور حفلات الزفاف التي تشتمل على الأغاني المحرمة, وخصوصاً أنّ هذه أعراس أقربائي وأهلي، هل يجب أن أمتنع عن الحضور؟ |
|
الجواب: لا يجوز الحضور في مثل هذه الحفلات الغنائية إنْ كان فيه تأييداً وترويجاً للحرام أو كان مستلزماً للاستماع إلى الغناء المحرم، وذلك لحرمة الغناء إنشاداً واستماعاً عند الفقهاء. |
|
السؤال: هل يجوز تسجيل الأناشيد الإسلامية في استديوهات مخصصة لتسجيل وبيع الأغاني، مع توفر استديوهات خاصة بالتسجيلات الإسلامية، إلا أن الاستديوهات المخصصة لتسجيل وبيع الأغاني أقل كلفة ماليا؟ |
|
الجواب: لا بأس بذلك في حد نفسه، لكنه إذا كان يعد عرفا ترويجا وتسويقا للمنكر الذي تقوم به تلك الاستديوهات، ولو من باب أن التسجيل عندها يقوي كيانها المالي والربحي فيتسبب ذلك في قوة تجارتها ونشرها للمنكر فلا يجوز. |
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|